]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد مقتدى الصدر.. في مواجهة دكتاتورية جديدة

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-06-19 ، الوقت: 18:30:42
  • تقييم المقالة:
السيد مقتدى الصدر.. في مواجهة دكتاتورية جديدة
بقلم: د. وفيق الشاطبي

كثيرة هي الدكتاتوريات التي مرت بالعراق وخصوصاً في العقود الأخيرة من تأريخه المعاصر.. وكان آخر هذه الدكتاتوريات هي دكتاتورية المالكي الذي لم يرعَ إلاّ ولا ذمة في الشعب العراقي المسكين.. فالمالكي همه الأول الرئاسة وليس شيئاً آخر، وفي سبيل السلطة يضحي بالشعب العراقي رجالاً ونساءً وأطفالاً..

ومن نماذج تقديم المالكي الشعب العراقي قرابين لسلطته الدموية، هي قيامه باعتقال شبابنا وزجهم في سجون ومطامير حزب الدعوة العميل السرية، وكذلك قيامه بقتل شبابنا في البصرة ومدينة الصدر وبأمر مباشر من قوات الاحتلال البغيض، وكذلك من نماذج تمسكه بالسلطة على حساب الأبرياء هي ما قام به من إدارة التفجيرات التي طالت الوقف الشيعي، وكذلك تفجيرات الأربعاء الدامي.. فكل هذا الاجرام قام به المالكي من أجل خلق جو من التوتر بين أبناء الشعب ومن أجل إعادة الاصطفاف الطائفي والتخندق الحزبي والمناطقي حتى يعود الاحتراب إلى الشارع الشعبي العراقي ويهنأ هو بالكرسي والرئاسة..

وإذا كان رئيس الحكومة هو بهذه العقلية الإجرامية الدموية، ورئيس الجمهورية مصطف معه ومشارك له في الإجرام، فإلى من يلجأ الشعب العراقي الذي عانى الأمرّين من الظالمين المتسلطين على رقابه؟ إذ لم يبقَ مفزع للشعب سوى السيد مقتدى الصدر الذي عهدناه وعايشناه الأب الروحي للجماهير وقائدها الذي لا يروق له بال إلاّ إذا انتصر لشعب آبائه وأجداده..

فيا سيدي مقتدى.. إنّ شعبك اليوم كما كان في السابق قد شبح عيناه نحوك لتخلصه من فرعون العصر المالكي وزمرته.. سيدي نحن نعلم الدور الخائن من قبل البعض أمثال الحكيم واليعقوبي، لكنك تعلم بمحنتنا التي تكاد تزهق أرواحنا وأرواح فلذات أكبادنا.. يا سيدي يا ابن الصدرين.. إنّ الظرف عصيب والصراع مرير، لكن كل هذا يهون ما دمت أنت القائد لهذه الجموع الشريفة من أبناء الوطن، ونحن معك إلى آخر رمق فينا في سبيل تحقيق عدل علي الذي سعى إليه الشهيدين الصدرين..

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق