]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

آل الصدر والطواغيت.. مواجهات عبر التأريخ.. تتجدد ضد المالكي

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-06-19 ، الوقت: 18:19:07
  • تقييم المقالة:
آل الصدر والطواغيت.. مواجهات عبر التأريخ.. تتجدد ضد المالكي
بقلم: د. وفيق الشاطبي
 
هناك صفة ملازمة لآل الصدر، ألا وهي مواجهة الاحتلال من جهة ومواجهة الظالمين من جهة ثانية، فما من احتلال للبلاد الإسلامية والعربية عموماً وللعراق خوصاً إلاّ وكان آل الصدر في مقدمة المواجهين له والرافضين لهيمنته والناطقين ضده.. كما أنّ آل الصدر هم قادة الشعب في مواجهة الطغاة والدكتاتوريات الحاكمة..

فموقف السيد موسى الصدر والشهيدين الصدرين من الاحتلال الاسرائيلي كان محل فخر واعتزاز من قبل الشعوب العربية.. كما كان موقف الشهيد محمد الصدر من الاحتلال الأمريكي للعراق قبل حدوثه مفخرة من مفاخر العراقيين..

ومع استمرار الاحتلال للبلاد العربية وللعراق الحبيب وهيمنة الطغاة على مقدرات الأمة تستمر مواجهة آل الصدر الأحرار للاحتلال والظالمين.. لكن هذه المرة يمثل آل الصدر ولدهم البار السيد مقتدى الذي تتجه إليه عيون العراقيين ليخلصهم من تدخل الاحتلال بالقرار العراقي ومن دكتاتورية المالكي المستبد الذي أذاقنا الويل والثبور..

والعراقيون اعتادوا على آل الصدر الشرفاء قادة وملاذاً لهم، يلجئون إليهم في شدائدهم ليحتموا بهم.. واليوم يلجئون إلى السيد مقتدى الصدر ليخلصهم من تسلط حزب الدعوة ومن دكتاتورية المالكي..

يا سيد مقتدى.. إنّ المالكي هو الذي سرق قوت الشعب، وهو الذي انتهك الحريات وكمم الأفواه، وهو الذي دائماً ما كان يساوم الاحتلال ضد الشعب، ولا مانع عنده من أن يتحالف مع تنظيم القاعدة الإرهابي ضد الشعب في سبيل البقاء في السلطة..

يا ابن الصدر العراقي الأصيل.. لا نعتقد أنّ هناك أحداً بإمكانه مواجهة المالكي غيرك، فالكل يخاف على مصالحه ومناصبه، إلاّ أنت كنت ولا زلت ملاذاً لنا ولأهلنا البسطاء المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة.. فلا تتخلى عنا في محنتا هذه وفي مواجهتنا للطغاة بحق دماء آل الصدر..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق