]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عراقي يحصل على حق الترشيح لرئاسة الكونفدرالية في سويسرا

بواسطة: غسان البغدادي  |  بتاريخ: 2012-06-19 ، الوقت: 13:50:32
  • تقييم المقالة:

عراقي يحصل على حق الترشيح لرئاسة الكونفدرالية في سويسرا

  غسان حامد

  كاتب وصحفي عراقي

لاشك أن هذا العنوان ليس مستغرباً للعراقيين أو الذين يعرفون إمكانياتهم في الإبداع والتألق في جميع مجالات الحياة، لكن ربما يكون مستغرباً للذين لا يعرفون العراقيين جيداً أو لم يعايشونهم عن كثب وبالتالي لم يطلعوا على إبداعاتهم لكن بمرور الوقت يكتشف الجميع عبقريتهم، وهذا ما دفع بالعديد من دول العالم إلى إعطاء الثقة بالكفاءات العراقية التي تتواجد فيها.

لا أريد هنا أن أتطرق لحالات عديدة في هذا المجال، وإنما سأركز على حالة واحدة تعود لأحد العراقيين المبدعين والذي يقيم في سويسرا منذ 16 عاماً وهو (كريم السيد أحمد)، هذه الشخصية والتي سبق وأن تطرقت لها في مقال سابق بعد حصوله في الانتخابات البرلمانية السويسرية على 22 ألفاً و647 صوتاً من أصوات الناخبين، تم ضمه مؤخراً كعضو رئيس وفاعل في الحزب الديمقراطي الشعبي السويسري الذي يعتبر من اكبر وأقدم الأحزاب السويسرية.

ويعطي هذا الأمر (كريم السيد أحمد)، الحق بالترشح لأعلى المناصب حتى رئاسة الكونفدرالية هناك في سويسرا، وليس لهذا الحد تقف انجازات هذه الشخصية الفذة التي تحققت في المجتمع السويسري والأوربي، فهناك مباحثات لترشيحه لهيئة رئاسة المجلس البلدي لثالث اكبر مدينة اقتصادية سويسرية، وبالتالي تصبح هذه الشخصية المحترمة هناك محط أنظار للعالم اجمع ليس لانجازاته فحسب وإنما للنموذج الذي تقدمه عن الكفاءات العراقية في الخارج والتي دفعتهم الظروف القاسية التي عاشها العراق إلى ترك البلاد خلال حكم النظام السابق وتم تناسيهم من قبل الحكومات المتعاقبة على العراق بعد 2003.

ختاماً.. ربما هناك من يتساءل أليس العراق أولى بهؤلاء من غيره من البلدان في الإفادة من خبراتهم عبر إعطائهم كامل حقوقهم وفسح المجال أمامهم للترشح لأي منصب يستطيعون به خدمة الناس وتوظيف ما حصلوا عليه في بلاد الغرب لصالح شعبهم الذي هو باس الحاجة الآن إلى خبرة هؤلاء في ضوء ما يعانيه من بعض الساسة الذين يتحكمون في رقابهم وهدفهم الأول والأخير مصالحهم قبل مصالح الشعب الذي انتخبهم وضحى من اجلهم من دون أن يحصل على مبتغاه بالعيش في حياة سعيدة، وبالتالي ينطبق عليهم قول الشاعر العربي "لقد أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق