]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صوت من ضجيــج

بواسطة: هيثم ملكاوي  |  بتاريخ: 2011-07-11 ، الوقت: 09:37:41
  • تقييم المقالة:

اذناي اصبحتــا اكــبر من قوقعتــي ... اصبحتــا كعجوز هرم من شقــاء حياتــه وقسوتها ... اصبحتــا كطفل اغرقتــه الدمـــوع وهــو لا يــزال في حضــن امـــه فقط لانـــه وجد نفســه من ابنائــكي يا حيـــاه ... اصبحتــا كمــن تــاه في عــرض البحــر ونســي طريــق عودتــه فقط لانـــه ابحـــر في دوامتـــكي التـــي القـــت به الــى المالانهايه ... هكـــذا اصبــحت اذنـــاي .. تعبتــا من سمــاع الماسي والالام .. تعبتــا من اصوات البكــاء والدمـــوع .. تعبــا مما تحمـــله هذه الحيـــاه من شــدة وقســوه بين طيـــات حروفـــها .. تعبــتا من صوت طفــل يصرخ " انقـــذوني " .. تعبـــتا من لهفــة ام تحــلم بضــم جنينها الى صدرها لتســقيه قــوة واصرارا  ...  تعبـــتا حتــى غفيــت عيناهما فزارهما سبـــات عميق لعلهما تنسيـــا هذه الاصـــوات ومفرداتها القــاسيه ... 

 

لــمـــاذا ؟ ارجوكم اخبــروني لمـــاذا ؟ هل اقترفت من الذنـــوب الكثيـــر حتى تعاقبــني حيــاتي هكــذا ؟؟؟ هــل تحاول دنيتي زرع بذور القسوه في اشـــلائي حتى اقدر على مجاراتكي يا حياه ؟؟؟ ام انه مجرد كابــوس سيزرورني لليلة  ويرحــل بعد ذلـــك ؟؟؟  ...  نسيـــت ملامحي .. تحولت الى مجـــرد شيء ،  لا اعلــم كيف اصف نفســي !!! ... ان قلت عن نفسي جمادا فسأبقى منكي يا حيـــاه ... وان قلـــت عن نفســي حيوانـــا فسأبقى منكي يا حيـــاه ... اجعليني اي شـــي ولكن اسمــحي لي بان ارحــل عنكي يا حيـــاه ... ارجوكـــي يا حيـــاه !!

 

ذقــت كفايتــي من الــمر والالام ... شربت قسوتكي وكبــرت بيــن يديكـــي ...  لا ارى سوى لون العذاب ولم اذق ســـوى مرارتـــه ... الوان الطيـــف بعينــي اصبحــت سوداء ... والله لا اعلم ان ضحكت طوال ايـــام حياتي ... لا اعلم ما الفرح ؟؟ .. لا اعلم ما السعـــاده ؟؟ .. ادخلتي لاذني قســـوة الايـــام ومرارتـــها لتجعليني عبدا لكي تامـــريني فأطاع .. اصــــوات ابكتنــي بدل الدمـــوع انهـــارا من الدمــاء .. احـــلم بيوم فرقاكي يا حياتــي البائــسه .. فهـــل ستجيء يــا يــوم الرحــيـــل ؟! .. ام ستبقيني مكبــلا باقــياد القســــوة والذل ؟!  .. واموت بين اصــوات الظلام .. 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-11
    ولدنا الطيب هيثم حماكم المولى وقدر لكم الامل والرضى ,
    واسعدكم بحروفكم وبمداد حياتكم , سطورك ولدي ارهقتنا , واخذتني لحالة اخرى من حياة الاخرين البائسه , تذكرت ذاك الطفل الذي يعمل منذ مهد حياته في امكنة لا يصلها كبير , وكيف يتلقم لقمة عيشه... ممزوجا بعرق جبينه , ذاك الذي باركه الله تعالى ونبينا وحبينا عليه السلام , ويحسده (لا يغبطه ) الغني عليها فلها طعم آخر , تذكرت صورة الطفل الذي يعمل لجلب دواءا لامه المريضة , ووالده المشلول على فراش البؤس , تذكرت المشافي , والشوارع العربيه , التي في كل منها صور كثيرة للبؤس , وينشدون نشيدا الالم كل فجر ومساء , لا ينامون على فراش من ريش بل على بقايا من كراتين او , شبه فرشة , ببقايا , تذكرت وتذكرت , ورسمت امامي الف صورة بل ملايين الصور امامي , قلت بنفسي , يا لهذا البؤس ,, الست انا , احيا بنعيم ,, مهما كانت معاناتي , انت من اؤلئك الذين ارفع له يدي بالتحية , فقط استطعت ان توصل تلك المعاناة بطريقة اذهلتنا واستطعت ان تدرك مكامن الوجع ,, وستكون حلولها بيد امثالك وبطريقة تثير الإعجاب,, فقط كن كما اعلم من بين الحروف , فبك طاقة هائلة من خير وسعادة , ولكنها بين جبال الحروف مخفاة , اذكر ان الله معك , ولن يخذلك.
    باركك الله جعلك من رواد نعيمه دنيا ودين.
    سلمتم من كل شر.
    طيف بتقدير وامتنان.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق