]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"حقيقة لا أعلم "....بقلمى أنا سارة مهدى

بواسطة: سارة مهدى  |  بتاريخ: 2012-06-18 ، الوقت: 19:59:27
  • تقييم المقالة:

"حقيقة لا أعلم "
كلما رغبت فى نسيانك أجد وجهك الذى أهرب منه يتجسد أمامى فى كل شئ أستجمع ملامحك ، فكلما قرأت أرى صورتك بين طيات صفحاتى لا تفارقنى فى كل صفحة أطويها أرى صورتك التى تارة أرغب فى محيها من مخيلتى وتارة لا أريدها أن تفارق ذهنى ، كل مرة يردد قلبى رغبتى فى نسيانك أجد صورك وملامحك محفورة بعقلى تداعبنى ضاحكة متبسمة لى معلنة ومانحة أياى كافة معانى الحب التى أتشوق لها وأستشعر وحدى بتواجدك إلى جانبى دون أن يستشعر بذلك سواى فما أجمل ألا تكون معى وأجدك أمامى و قربى تدللنى بكلماتك الرقيقة التى تجعلنى أتبسم فى خلسة لا أحد يدرى ما المغزى وراء ضحكاتى المتخفية المعلنة،حتى عندما أهرب منك ما بين ظلال الطبيعة أجدك فى تموجات المياة أمامى تنظر إلى وتراقبنى بوجهك الدافئ تعاتبنى لم هاربة منى أنتى ياجميلتى ؟!كلما أدرت وجهى إلى الناحية الأخرى أجدك باحثاً عنى قائلاً لم تبتعدين بينما أنا قربك ألست دائماً معك مرتسماً فى صفحات خيالك الزاكى ؟!،ربما أنا الذى جعلت الخيال يبتعد بعشقك إلى هذا الحد يتجسد إلى أن يصبح حقيقة أتعايشها ربما ...حقيقة لا اعلم ؟!
لا أدرى لم تخيرتك من دون كل الأناس وجعلتك جلاد حبى وملاك دنيتى ، حقيقة أعجز عن وصف كيف أتلهف وأتشوق إليك عندما تبتعد عن أن تكون ملموساً بالنسبة لى ولكن أحلامى تجسدك وتعيدك لى مرة أخرى  ، لا أعرف لم جعلتك أنت فقط ذات مكانة متميزة فى قلبى وعقلى ، فعقلى دوماً يردد أحرف أسمك بكافة لغات العشق ، فعقلى يردد كلمات حبك فى غفواتى وصحواتى وعندما تتزاحم الأصوات من حولى أستمع بشغف  إلي حديثك الفياض العذب تاركة كل هذه الضوضاء حبيبى لأستمع إليك فقط ،أستمع إلى نداء صوتك بكلمات رنانة تخترق أذنى ويرفرف لها قلبى ويجعلنى أحلق كالفراشة فى سماء العشق ...
لا أدرى ما ينتابنى أهذا عشق ام إحساس تجاوز مفردات العشق والجنون وحدود العقل والخيال ،  فلم أعد أجد نفسى او أتفهم ماهية مايجتاحنى ؟! أعجز عن تحديد معالمى وإدارج فيضان مشاعرى تحت أى وصف فعشقى يقودنى إلى طريق مجهول لا أدرى إلى أين أنت ذاهب بى وماذا سأفعل بأنجذبى المتزايد نحوك يوماً بعد يوم ...فلم أعلم بداية البداية عندما بدأت قصتنا سوياً ولم أعد أعلم الأن نهاية القصة لربما لم يكتب لها بعد النهاية وربما كانت هذه الكلمات هى النهاية ....حقيقة لا أعلم....بقلمى أنا سارة مهدى


اتمنى ان تتابعوا كل اعمالى الأدبية على صفحتى "همسات قلبى "من خلال الفيسبوك
"هَمَسَاتْ قَلِبِىِ..رَسَمِهَاَ عَقِلِىِ..زَيَنُهَا قَلَمِىِ..بِأحِلَىَ الِحرٌوِفِ "أَتَمِنَىَ أنْ تَنَالْ كِتَاَبَاَتِىِ أعْجَاَبْ كٌلِ زُوَاَرىِ"لَايَجٌوْزَ النَقِلَ أو الأقِتَبَاَسَ دُوِنَ ذِكِر المَصِدَرِ جَمِيِعَ حَقُوِقَ الِملِكَية الِفَكِريَة مَحِفُوظَة© لَكاِتبَتَهِ الأصِلِيَة سَاِرةَ "

https://www.facebook.com/pages/%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89/369601206385606


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق