]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

واضرب الودع ... !!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-06-18 ، الوقت: 10:34:19
  • تقييم المقالة:

أجهدت الطابعة تحت أنامل القلق وتفتت نظرتي ما بين الخبر والخبر مسامير وأشواك وتبعثرت على مدن ملح الفضائيات أذني المشتتة تبحث عن خبر تلو الخبر وتقرأ بين السطور ما يخبؤه القدر وما يخفيه الغجر من بني البشر ... 

صرخت لوحة المفاتيح تحت أناملي وتهادت خطوات محركات البحث تحت الرغبة في الاستباق بحثا عن يقين زائف في دنيا السياسة ونسيت أننا قلوب تقرأ الغيب من فوق كف القدر  ومن خطوط المدى تستطلع الطالع ومن بين ثنايا الأشواك تشم رائحة الورود 

نسيت أننا نحن بني الحرف واللغة نغرق التفاصيل في قراءتنا ولا تستغرقنا الأحداث وأشباهها ولكن الإنسان قلق على قلق يكتشف أنه يعلم ويعرف أنه يستقرئ ما في الغيم من مطر لكنه لا يكتفي على نفسه إلا بالقلق ولا يسمح لعقله بالهدنة ويغلق مسامه انتظارا لتأكيد ما يعرف !!

أعلن الآن أني جد لست منسيا تماما عن جادة الحرف وان عيني المجهدة بين السطور لم تنسى أن تقرأكم سلام القلب أغنية وتعبر عن الشوق لهفة في لقاء بين الحرف والحرف لغة من أساطير المحبة وبين الكلمة والكلمة بحور من عشق الألفة بين المداد مدد شوق .

ألا لعن الله الساسة والسياسة وحاد بنا عن دروبها وأذابنا في زبد بحر الأدب نقطة من مداد .... 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق