]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غنوة الشعار ...........وانة التنفيذ

بواسطة: سامر جعيط  |  بتاريخ: 2012-06-17 ، الوقت: 21:17:56
  • تقييم المقالة:

ان اكبر عيب في " عبادة الفكرة الواحدة " ما يصاب به اصحابها من ضيق الخيال ومحدودية الافق , او قل " عمى الالوان" فهم يتعلقون بالفكرة في صورتها المجردة , ولو جسدوها في الواقع لتبين لهم وجه الاختلاف , وتحضرني بمناسبة ورود هذه الفكرة مشهد من مسرحية " جان دارك" لبرنارد شو , التي جاء فيها ان القسيس الذي حكم على " جان دارك " بالموت حرقا , اراد ان يشاهد بعيني...ه الزنديقة وهي تحترق , ولكن ما ان وقعت عيناه على السنة النار تنهش جسدها, حتى ارتعش رعبا , وادار وجهه , كي لا يرى ما يراه , فقيل له : لكنك انت من حكم عليها بهذا المصير , فتمتم قائلا : لم اتصور عندئذ ان تلك هي صورة التنفيذ .
ومما لا شك فيه ان النهضويين ومن ااتلف معهم من المستنيرين يقولون في انفسهم , ولعلهم يسرون ذلك لبعضهم البعض " لم نكن نتصور ان هذه هي صورة التنفيذ" , فقد كانوا يفكرون في مشكلات الدولة والمجتمع من الخارج , وبصورة مجردة , فبآية قرآنية , او ببند من بنود معاهدة حقوق الانسان يديرون شؤؤن الناس ويحلون مشكلات الدولة ........لكن هيهات

, فليس الامر بهذا اليسر, وان تدفقت اموال الخليج الى هؤلاء واولئك ....ولن يفعلوا الا اذا قبض الثمن
...................سامر جعيط


« المقالة السابقة
  • (محمد مرسي) ربّانُ السفينة إلى شاطئ السلام... | 2012-07-01

    يا صديقي:

    سأخاطبك بصراحة ووضوح ، لا كما فعلتَ أنتَ..

    إنَّ (محمد مرسي) سينجح بإذن الله تعالى في إدارة الدّفّة، ويسير بمصر إلى برّ الأمان والتقدّم والحقّ.

     رَغِمَ من رغم وسخط من سخط،

     وان شاء أحدهم أن يربط بسبب إلى السماء وأن يقطع بعدها.. فلْيفعلْ فلن يضرَّ إلاَّ نفسه

    واللهُ مع الصادقين.

    وأذناب العهد البائد سيصيرون هم وعهدهم إلى مزبلة التاريخ.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق