]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليست النهاية

بواسطة: sara  |  بتاريخ: 2012-06-17 ، الوقت: 12:46:40
  • تقييم المقالة:


عندما تلهمك الحياة الحب والغرام......مناديك بمستبقل من الاحلام.....ويرسم لك ولفترة تلك الابتسامات....ونعيش لثواني بقربه زماني.....والاشتياق يزداد بانتظار اللقاء....ويكون بعدي عنك صعب.....وتكون قصتنا حكاية بكاملها.....من البداية الى النهاية......ويذكرالحب المستحيل.....ويكون الحب بعدد واعداد النجوم والغيوم والطيور...ويكون عشقٌ كالمستحيل.....وبصمت.......صمت كبير......ترعبك الحياة بغضبها اللعين.....كل الحنان والاشتياقيذوب كالثلج تحت ماء الجحيم.....يدخل ما ينزع الحب المكتوب والمحفور في قلوبنا....ويفاجئك الحب بخيانته لنا....طعمٌ كالسم......

حينها يذكوق العاشقين فراق الايام.....مرار الليالي الطويلة.....والغربة ....وألم القلب المجروح.....ولا يصبح بمخيلتنا غير الانتقام...حزنٌ مع انتقام........ومع الخيانة نبقى على ثقة......فالحبيب عائدٌ لنا.....منحني امام اعيننا .... يقول اعذريني يا محبوبتي.....سيعود الحب اذ لم يختفي.....سيعود كتاب الملهمين....ومع ذلك يبقى الامل.....املاً متقلقاً بك ايها المغروم او الراحل,,,,,

ان لم تكن النهاية سعيدة فأنا على ثقة انها........ليست النهاية.......:)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق