]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إزدواجية في القرار السياسي أم طاعة للدول الجوار ؟؟؟

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-06-16 ، الوقت: 17:25:12
  • تقييم المقالة:

بعد الفشل الذريع الذي وصلت اليه العملية السياسية في العراق الى ادنى مستوى بسبب  عدم اهلية الساسة القائمين عليه وسوء اختيار الشعب لهم خصوصا ما رافق ذلك من الشعارات الرنانة التي حمولها بلافتات مزورقة الالوان وتجلب الناظر وان كان من مكان بعيد باتت محتوىً فارغا وكما يقول المثل "حبر على ورق" ولا ننسى الدور الرئيسي الذي لعبته دول الاستكبار العالمي بمشاركة ايران في اختيار هذه النماذج السياسية لتمويل مشروع السيطرة على الشرق الاوسط حيث تم اختيارهم بشكل دقيق من بلدان مبعثرة وكل واحد منهم يمتلك ماض أسود مليء بالعنف وكسب الاموال المحرمة حتى ان اغلبهم مدين بأموال طائلة وهارب من قبضة اصحابه لتنطوي صفحتهم السوداء تلك بفرصة وغنيمة مصالح هذا المشروع والاستفادة متبادلة الاطراف فمنذ سقوط الطاغية والى الان نرى المجموعة نفسها التي تتمحور بشكل دائري لتعطي نفس الاهداف بسياسات ونهج مختلف وممثلين يتناوبون على الكرسي وحسب مقتضيات ومصلحة دول الاستكبار وايران في ذلك , ولانغفل عن حقيقة وان كانت مخدشة الا انها اصبحت واقع مؤرخ وثابت ومرير وهو تأييد الجهات الدينية للقوائم الشيعية الكبيرة وتحويل مستقبل العراق الى مشروع طائفي ذات محركية مركبة الاطراف وخصوصا بعد الامضاء التي حصلته الولايات المتحدة الامريكية من هذه الجهات الدينية عند دخولها الى بغداد بصفقة المليار دولار التي تحدث عنها ويكليكس في مذكراته ففي هذه التركيبة المعقدة والمتعددة الاطراف صارت فرصة النجاة فيي العراق صعبة جدا خصوصا ان الشعب لم يعي ما يدور من حوله ولو كان كذلك لخرج من دائرته التي يدور فيها مع ساسته .
وما لاحظناه في الاونة الاخيرة من التراشق السياسي والفضح المباشر فيما بينهم ما هو الا نزاع ما بعد الغنائم عندما نرى
في بعض الافلام عندما يسرق مصرف ما من قبل عصابة معينة بعدها يتم الصراع على تقسيم الاموال بين افراد العصابة حتى انهم يتقاتلون فيما بينهم للحصول على اكبر حصة من الاخر والقياس مشابه جدا لدينا لكن الفرق هنا هو ان العصابة تدار من قبل دول استكبارية ودول مجاورة تحاول تهدئة النزاعات او فرض هيمنتها ومصلحتها بعد كل نزاع نراه لينتهي برضا الاطراف لا رضا الشعب طبعا لانه بعيداً عن تلك الاهداف ولقد رأينا مسرحية سحب الثقة التي ادعى بها ابطال ذات محتوى فارغ واجمعوا على ذلك بعد مواثيق اربيل والنجف , الا ان ايران من جهة والولايات المتحدة من جهة غيرت المسارات التي اتخذت اعلاميا في ذلك
وهي نفس الكرة التي رأيناها في مشروع المئة يوم الذي اعد لمحاسبة الوزراء المقصرين في عملهم !! الذي سبقه فكرة التسعين يوما التي اعطيت لرئيس الوزراء والتي قرت للاصلاح السياسي والاقتصادي من قبل تيارات سياسية عراقية مطعمة بأيرانية كانت قد افشلت كل الانتفاضات والثورات التي خرجت من ساحة التحرير وأغلب محافظات العراق بعد تجاوز اعدادها  المئات من الالوف والتي دفنت تحت التراب من قبل نفس هذه الجهات وتحت عنوان المصلح الا انه بالواقع "النفاق السياسي" وهو مشروع اطفاء فوهة بركان الغضب الشعبي عند تأججه
فنلردد ونكتب ونذكر ونقول لامناص ولا خلاص للعراق الا بالتغيير الجذري لهؤلاء الساسة وتشكيل حكومة انتقالية بعيدة كل البعد عن التدخلات الايرانية والولايات المتحدة الامريكية ودول الجوار وبأختيار عراقييون وطنيون مخلصون فقط وفقط  لبلدهم العراق وشعبه اما ما عدا ذلك فلا تنهتي تلك المسلسلات والتراشقات والتناحرات الحزبية والطائفية التي تولد بأستمرار ازهاق لدماء الالاف من العراقيين العزل الابرياء وافشاء الامراض والاوبئة والفقر والبطالة وانعدام المسكن والخدمات الاساسية لبلد ثري جدا يطفو على بحر من الذهب !!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو كاظم | 2012-07-21
    صدقت اخي فلابد من التغير واقصاء هؤلاء الخونة لان عملهم ليس للعراق وانما عملهم من اجل احزابهم  واشخاصهم
  • ابن الجنوب الحر | 2012-07-21
    سكوت الشعب عما يجري هو من فرعن هؤلاء وزاد بفسادهم واستخفافهم وقتلهم فما هو المؤمل من العميل هل يحكم بالعدل هل يخدم هل يحقق مايريده الشعب من رفاهية العيش وحرية الفكر وتوفير الخدمات الاخرى لالا والف لا فما يجري علينا نحن العراقيين هو بسبب العمالة والخسة لامريكا وايران وغيرها...
  • الحقوقي ريسان المنكوشي | 2012-07-21
    نعم لايتكلمون الساسة العملاء المحسوبين عراقيين بارادتهم بل يتكلمون بما يملى عليهم من اسيادهم الايرانيين لانهم الان لعبة حقيرة بايديهم
  • المهندس /نصر الصافندي | 2012-07-21
    اتفق معك اتفاقا تاما كاملا بانه لامناص ولا خلاص الا بتغيير هؤلاء  الساسة الفاسدين المنافقين  ومن شرعن لهم ومهد لهم وروج لهما واقصد بذلك رجال الدين التبعين لدول جوار تطمح بان يكون العراق ولاية تابعة لها ومن ولاياتها بحجة نشر الا سلام                         المهندس /نصر الصافندي
  • وسام العبيدي | 2012-07-21

    ان من الواضح جدا ان هؤلاء السياسيون ماكرين جدا بحيث استخفوا عقول العراقيون وتسلطوا على رقابهم وليس لهذا الشعب سوى الخلاص منهم والقوف بحزم ضد كل مخططاته الطائفية وعمالتهم لدول الجوار

  • ابن الرافدين | 2012-07-21

    جميع الاحزاب والكتل والحركات الساسية الموجودة المشاركة في العملية الساسية مشتركة بسرقة اموال الشعب ودماء الابرياء وانعدام الخدمات وفقدان الامن وهذا شيء مؤكد وليس عليه غبار

  • حسن | 2012-07-21
     ان مصيبة الشعبالعراقي تتمثل في اختياره الخاطئ لممثليه في مجلس النواب , وهذا الاختيار هو الذي افرزنوابا ضعفاء ومنقادين الى توجهات رؤساء الكتل الذين ييبحثون عن مصالحهم وبالتالي شكلوالنا حكومه ضعيفه ومتناحره ولاتستطيع تقديم أي خدمات الى الشعب العرقي ولاتحل أي مشكلهمن المشاكل المتراكمه في العراق, ونحن نطالب هنا بحل البرلمان والحكومه وتغيير القانونالانتخابي واجراء انتخابات جديده تتم على اسس وطنيه ونزيهه ويجب توعية الشعب العراقيعلى وجوب انتخاب العناصر الوطنيه النزيهه الكفوءه التي تمثل الشعب العراقي قولا وفعلاوبالتالي تشكيل حكومه من العناصر الوطنيه والكفوءه تستطيع العمل باخلاص وتقديم الخدماتوتوفير فرص العمل وغيرها
  • الاستاذ محمد الخالدي | 2012-07-21
    بلى والله مالم يكن هناك اجتثات لجميع اركان العملية السياسية في العراق وقطع يد التدخل بالشان العراقي من دول الاقليم والدول الجوار  من خلال اجتثاث اعوانهم العملاء فلا يمكن تحقيق الاستقلال التام  وخدمة الشعب وتحقيق مصالحه  والتخلص من الفتن والقتل والاستهانة والاستخفاف
  • مخلص الرفاعي | 2012-07-21
    ان في العين قذى وفي الحلق شجى لما جرى ويجري على العراق والعراقيين من شتى أنواع العذاب والهوان والحرمان . لكن ماذا نقول :-(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) . ومع هذا نجد ان الشعب العراقي في كل تجربه يلدغ من نفس الجحر ولم يغيروا أنفسهم وأفكارهم . لكن حان الوقت لنصرخ ونقول بملئ افواهنا لاخلاص لنا الابالتغيير    الجذري لكل هؤلاء الذين جثموا على صدر العراق والعراقين وعاثوا في ارضه الفساد .
  • علاوي | 2012-07-21
    نعم لانريد هؤلاء الساسه السراق القتله 
  • الحر العراقي | 2012-07-21
    كل هذا الذي يحصل هو بسبب الشعب الذي لم يعي اللعبه السياسيه الخبيثه لحد الان وايضا ائمة الضلالة المنحرفين بقيادة السيستاني ومقتده الضالين المضلين
  • ميثم الموسوي | 2012-07-21
    كل هذا الكلام يمكن ان يكون صحيح لان الواقع ثبت ذلك من خلال الاقوال والافعال والمخيبه لامال الشعب
  • المحياوي | 2012-07-21
    نحن العراقيون نريد تغيير هذا النظام الفاسد القمعي الذي جاء به الاحتلال الامريكي البريطاني الاسرائيلي الكافر

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق