]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نار الحب القاتلة

بواسطة: Sara Sosi Aroud  |  بتاريخ: 2011-07-09 ، الوقت: 17:31:25
  • تقييم المقالة:

في بلاد غاية في الجمال وهي جنّة الله على الأرض أوروبا الرائعة كان هناك شاب يذهب كلّ يوم إلى مقهى في زاوية الشارع حاملا الجريدة في يده يدعى عمر يرتدي معطفا أسود وهو شاب في السابع والعشرين من عمره يجلس إلى طاولة مخصصة له كلّ يوم ويطلب كوبا من القهوة الساخنة ويبدأبارتشافه على مهل ثمّ يبدأ بقراءة الجريدة  وهنا كان الجميع يتسائل من هذا الشاب الوسيم الذي يقوم بهذا العمل كلّ يوم وبالمناسبة فإن هذا الشاب كان سعيد الحظ  وعمر كان عكس أخيه أحمد فأحمد كان تعيس الحظ فلم يكن الحظ إلى جانبه مثل أخيه حيث كان يشعر بالغيرة من أخيه وفي يوم من الأيام ذهب عمر إلى المقهى كالعادة وفي يده الجريدة دخل المقهى وجلس إلى طاولته المعتادة وطلب القهوة وعندما بدأبقراءة الجريدة سأله أحد العاملين في المقهى  النادل :أعتذر إليك سيدي لكن هل لي بسؤال؟ عمر :بالطبع تفضل لكن بسرعة فليس لدي الوقت الكافي (فقد كان عمر حاد الطباع) النادل  :ماذا تعمل؟ عمر بتفاخر واستهزاء بالنادل ألا ترى مقالاتي التي انشر في الجريدة أنا كاتب بالطبع لكنّني أعتقد أنّ أناسا مثلك لا يقرؤون ,النادل :لا سيدي هل أنت عمر يزيد؟ عمر:نعم ,النادل:أنا من أشدُ المعجبين بك ,عمر: شكراً لك ثمّ تدخل فتاة غاية في الجمال شعرها الأسود مسدول على أكتافها وتلك العينان السوداوان وذلك القوام الرشيق دخلت تلك الفتاة مع مجموعة من الشبان وهي تضحك وقد كانت ترتدي الفستان القصير والحذاء ذا الكعب العالي حدّقت بعمر لفترة قصيرة ثمّ أزاحت نظرها عنه وجلست إلى طاولة بالقرب من طاولته ثمّ أشعلت سيجارة وبدأت بالتدخين حدّق إليها عمر وكانت نظراتها له تستفزّه إذ أنّ عمر لم يعتد إلاّ أن ترضخ له جميع الفتيات فهو وسيم ومثقّف ومن خلال نظراتهما وقعا بالحب ومنذ أن غادرت وهو يفكّر بها وبعد شهرين رنّ جرس الهاتف, عمر :ألو , الوالدة : السلام عليكم ,عمر :وعليكم السلام أهلاً بماما الأمورة , الوالدة :ليش ما عم تتصل فينا ولا أنا بالفعل زعلانة منّك , عمر : له له كله يهون إلاّ زعل الكمّون , الوالدة اسمع ولا بعد اسبوع عرس أخوك بدّي إيّاك تجي ,عمر: بس ........... الوالدة : بلا بس بلا مس بدّك تجي , عمر رح حاول يا غالية  عطيني أحمد لإحكي معه, أحمد: السلام عليكم ,عمر :و عليكم السلام (ثمّ يبدأ عمر بالغناء) وعريس الزين يتهنّا ويتصلى عليه ويتمنّى ,أحمد حاجة عم تخجّلني ثمّ تتوالى الضحكات ويطلب أحمد من عمر القدوم ويقول عمر سأحاول إذا ماأنهيت عملي ويمرّ الأسبوع ويزداد عمل عمر ولا يستطيع القدوم وبعد شهرين يرنّ جرس الباب . وتفتح الوالدة وتنظر وإذا بشابٍّ طويل يرتدي جينز وكنزة وحذاء رياضي وملتحي وغاية في الوسامة , الوالدة : ما عم صدّق عيوني عمر يا روحي وعمري .ثمّ تضمّ الوالدة عمر إلى صدرها بقوّة تعال إدخل يا بنيّ .عمر : أبي (بابتسامة عريضة ثمّ يقبل يده ويجلس إلى جانب والديه ثمّ يدخل أحمد  أهلاً أهلاً والله وحلّت البَرَكة , عمر : اي حاج طوشتنا ما بدّك تعرّفنا على مرتك ثمّ تدخل المفاجأة الصاعقة فتاة غاية في الجمال ينظر إليها عمر وإذا بها فتاة المقهى . أحمد : عمر بعرفك أحلى مرا بالدنيا نهال مرتي .أحمد :نهال  هدا عمر أخي فصعق كِلا الطّرفين وهنا تقول الأم بأنّها ذاهبة لتحَضّر أطيب المأكولات لعمر ويبدأ عمر بالنّظر إلى نهال نظرات قاسية وفجأة يرنّ الهاتف النّقال لأحمد فيخرج من الغرفة ويذهب الأب لشراء الحلويات من أجل عمر وهنا يبقى عمر ونهال  لوحدهم في الغرفة ينظر كلُ منهما للآخر نظرة مختلفة ~ عمر : لشو عم تحاولي تصلي  نهال لو بعرف انّك أخو ما كنت تزوّجته بس إن رضين وإن لأ أنا بحب أحمد    عمر أنا رح قله على كل شي إنّي شفتك بهداك المنظر بالمطعم بعدين تعي قليلي قلتيلو إنّك بتدخني   نهال الدّخان بهداك الوقت كان مجرّد تجربة والشباب اللي كانو معي أولاد خالتي بعدين أنا كنت هنيك بزيارة (ثمّ بصراخ) وبعدين أنا ماني مضطرّة إشرحلك شي .عمر يخرج من الغرفة     أحمد يدخل ماذا يحدث ؟ نهال لا شيء حبيبي وبعد عدّة أيّام تعود المياه إلى مجراها الطبيعي بين عمر ونهال ويزداد الحب بسبب المشاحنات بسبب المثل الذي يقول (ما بعد العداوة إلاّ حب) وفي يوم من الأيام وفي الصباح الباكر ذهب عمر للقاء أخيه رنّ الجرس وإذا بنهال تفتح الباب وهي ترتدي المنشفة الحمراء إذ أنّها قد خرجت من الحمام للتوّ عمر : أنا آسف يبدو إنّي إجيت بوقت مو مناسب أبداً    نهال مو مشكلة حصل خير ونهال تقصّدت أن تتكلّم بتلك الطريقة لتشعره بالغيرة وبالفعل فقد حصلت على مرادها إذ أنّ عمر بدأت الغيرة تأكل بجسده وبعد مرور عشرة دقائق عاد عمر ليطرق الباب ففتحت له نهال بالمظهر ذاته   نهال : هل نسيت شيئاً يا عمر؟ عمر: نسيت أن أسألك أين أحمد؟ نهال : أحمد قد غادر للعمل فكما تعلم إنّه مهندس ولا يعود قبل الثالثة عصرا والساعة لا تزال التاسعة , عمر : حسنا يبو أنّني جئت في وقت خاطئ أرجو المعذرة وعند محاولته الذهاب تمسك نهال بيده وتقول أبدا الوقت كتير مناسب بليز تفضّل عمر :بس أحمد مو هون ما بقدر آسف . نهال: عمر لا تروح وتتركني أنا كتير بحاجتك هلأ وبعدين اعترف إنّك بتحبني متل ما انا بحبّك ثمّ تضمّه بقوّة إلى صدرها وتقول بحبك عمر بحبك كتير فيخل عمر المنزل معها ويرتكب خطأ كبيرا بسبب مشاعره إذ أنّه قد خان أخوه وهذا تبدأ لقاءاته مع زوجة أخيه ثمّ يسافر عمر فتتصل نهال به . نهال:عمر في مصيبة انا حامل . عمر:وشو المشكلة هدا احلى خبر بسمعه بحياتي , نهال بس المشكلة انو ما بعرف ابن مين   عمر أكيد ابني وانا بدي اياكي تلدي هون مشان كون جنبك وجنب ابني وانا راح دبّر جيّتكن لهون لا تخافي بحبك وبعد يومين يتصل عمر ويقول لأحمد بأنّهم هنا بحاجة لمهندس وبراتب عالي فيوافق أحمد ويذ1هب مع زوجته إلى أوروبّا فيستأجر لهم عمر منزل ويسكنهم فيه ثمّ في يوم من الأيّام تتصل الوالدة بالزوجة وتقول لها بأنّها حلمت بوردتا وأنّ هاتين الوردتين هما عمر وأحمد وأنّهما قد ألقيتا على الأرض وأحدهما قد خرج منها الدم فتقول الزوجة لا تقلقي إنّها أضغاث أحلام وفي يوم يقول أحمد لأخيه أنا ذاهب في مهمة إلى أمريكا أرجوك أن تعتني بزوجتي فيوافق وفي يوم يقول  عمر لنهال لن نفعل  ذلك مجددا فقد وعدت أخي أن أعتني بك لا أن أقتلكم جميعا وأنا بهذا التصرف أكون قد قتلت الجميع بالإضافة لي ولكنّها تستمر في مداعبته حتّى يخضع لأمرها ويدخل الأخ فيجدهما في سريره  ويقول لأخيه أهكذا تحافظ على زوجتي أنت شخص خائن  فيقول عمر دعني اخبرك شيئا فيقول أحمد اخرس لا أريد سماع شيء ويحاول أن يضرب زوجته فيحاول عمر إبعاده عنها ويدفعه فيضرب رأسه بالحائط فيموت أحمد ويجنّ عمر وهذه نهاية القصة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق