]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امريكا والثوره العربية

بواسطة: ثامرسباعنه  |  بتاريخ: 2011-07-09 ، الوقت: 05:33:33
  • تقييم المقالة:
أمريكا والثورة العربية

 

بقلم ثامر سباعنه فلسطين 9/7/2011م

هنالك من اتهم الثورات وصدقها واخلاصها ، وهنالك من قال انها صنيعة امريكا ، لكن الواضح للأن أنها ثورات شريفه مخلصة خرجت من قلب الشعوب العربيه الشاعرة بالظلم والقهر ، فثارت على انظمة هذا الظلم والذل، علما ان هذه الانظمه هي صنيعة أمريكا وحليفتها بالمنطقه، لكن ما يجري الان هو ركوب امريكا لموجه الثورات العربية وعملها على إحباط هذه الثورات من الداخل ، وهذا واضح جدا في تونس ومصر إذ تعلن امريكا انها مع الشعب ومع خياره لكنها على ارض الواقع تسعى لفرض سياستها القديمه واجبار أولي الامر الجدد على اتباع من سبقوهم على هذا الدرب لكن طبعا مع ابقاء فسحه للشعب لاشعار الشعب انه حقق جزء من الانتصار.اما في سوريا فدخول امريكا بهذا الشكل المشبوه يثير عدة علامات استفهام ويضع الثورة السورية أما مسؤوليه كبيره بأن يحافظ على نقاء ثورته وشرفها وان لا يدنسه بالدنس الامريكي ، كما على قوى المعارضه السوريه بالخارج الالتفات الى الشارع السوري وثورته وارادته والمراهنه عليها لا على الامريكان.

الزيارة التي قام بها السفير الأمريكي روبرت فورد إلى مدينة حماة (وسط) التي تشهد احتجاجات واسعة ضد نظام الأسد.!! ما الداعي لهذه الزياره وما الأهداف منها؟؟ أنا استبعد ان تكون لخدمة الثورة السوريه ولا اعتقد ان امريكا تفكر بشعب سوريا او أي مواطن عربي انما الهدف هو المصلحه والمصالح الامريكيه حيث كانت .

امريكا وما يجري في اليمن ، نجد انها تحاول – اعلاميا- الوقوف على الحياد انما في الحقيقة هي تتمسك بكل قوتها بالرئيس على عبد الله صالح وتسعى لاطاله امد الحرب التي يشنها صالح على شعبه ، بل لامانع لدى امريكا من عودة الانفصال بين شطري اليمن لان ذلك يثبت السيطره الامريكيه على المنطقه .

امريكا وليبيا... أدخلت امريكيا ليبيا في دوامة الحرب التي ساهم القذافي بشكل كبير في اندلاعها، طبعا هنالك عدة اهداف تحققها امريكا من هذه الحرب أهمها استنزاف خيرات ليبيا ، وتحميل الثوار تبعات هذه الحرب بالاضافه الى ادخال اليأس والخوف في نفوس باقيي الشعوب العربية من مصير الثورات التي أصبحت دمويه قاتله.

أمريكا ستبقى راعيه لمصالحها ومصلحة الصهاينه حيث كانت هذه المصالح ، ولن تلتفت الى آهات وألام الشعوب العربيه والاسلاميه ، ولن يكون شعار حقوق الانسان إلا شماعة تعلق عليها أمريكا ملابسها الملطخه بدماء الشعوب والانسانيه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Alya Mohamed | 2011-07-09
    امريكا تعلمت جيدا من درس العراق فبدلا من ان يغزو جيشها اي بلد تريد تدميره رأت ان الافضل ان يقسم الشعب الواحد الي فريقين يخلص احدهما علي الاخر دون ان تخسر امريكا جندي واحد .اما الثورات العربية فهي شريفة ونتاج يأس الشعوب من حكام ليسوا الا دمى بيد الغرب وامريكا لتنفيذ سياسات ضد مصالح الشعوب وتصب في صالح اسرائيل والغرب وتوأد الكوادر العلمية التي هي الامل الوحيد لتقدم هذه البلاد
  • طيف امرأه | 2011-07-09
    الاخ ثامر حماك الله
    للحقيقة ان امريكا تلعب دور ذو الوجهين , تقوم بالربت على كتف الثوريين وباليد الاخرى ختجر مسموم تطعن كل مؤيد وقائم بالثورة ,
    ولا تنسى ان الجيش الخامس من المعارك بيدها (الاشاعة ) فهي تنشر في كل الوسائل الاعلاميه ما تريده وبطريقة , فرق تسد , وليس لي صيق الا بطشي , وفرقة عدوي وصديقي (ان كان لها صديق )
    لا يمكن لعدوة مثل امريكا ان تصبح صديقة ولو لبست ثوب اعرابي ؛ فالذئب يبقى ذئبا ولو وضع صوف الحمل

    ولكن الى متى تبقى هذة الوضعية قائمة ؟؟ لاندري ؟؟ قد تتفتح عيوننا بعدما نتوقف عن استيراد الناتج منها (فكرا هداما واقتصادا فاسدا ليس العلوم اقصد ولا الفكر المفيد المناسب لنا ) فكل ما ترسله لنا مجرد دجاج مسموم
    ليتنا ندرك , وليت الحكام يدركون ان البساط الاحمر , يسحب من تحتهم بطريقة , سينهار بها كل ما فوقهم عليهم , حينها لا ينفع الندم بعد العدم
    شكرا لكم ثامر , لفكركم النير , والنظرة الثاقبة
    سلمتم من كل شر
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق