]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين دمار الحياة و حياة الدمار أمة تعي

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-15 ، الوقت: 07:08:23
  • تقييم المقالة:

بعدما تعرضت اليابان للدمار الشامل بسبب قنبلة (هيروشيما)التي حولتها إلى مقبرة جماعية عاشت فيها دمار الحياة ردحا من الزمن...ومن كان يظن بعد ذلك أن اليابان ستصبح رائدة التقدم و راعية النهضة الصناعية.

و لا غريب أن تستمد أمة من دمار حياتها -الحياة-و لكن الأغرب أن تصنع أمة من نعيم حياتها الدمار لا دمار الحياة ...!

وحين تسترخص الأمة أعز مقوماتها ...قيما و مبادئا ....فقد والله عاشت حياة الدمار...!

وحين تتحول نواة الخير في شبابها و فتياتها إلى مجمع من الشر الهادر و الشهوانية المقيتة ...فيغدو الرجل بلا رجوله و تصبح ربات الخدور و الطهر يمشين كأنهن في أرض مسبعة بلا أب ينهر ...أو راع يبصر...فحينها و حينها تعيش الأمة حياة الدمار...!

و حين تضيع كوادر المستقبل ...فلا يرعى الأباء أبناءهم بالتربية و الإصلاح ...و النصح و الإرشاد ...ويختلط فيهم ذكاء الفطرة بخبث المراهقة فيزرع في أرض الأمة نبات شيطاني ...و يقدم معول هدام يقف في سرح بناء الأمة...فتعيش الأمة حياة الدمار...!

إنه نداء صادق ...أنقله باللسان و إن مل...و أكتبه بالبيان و إن كل...و أردد صداه في نفسي ثم فيكم أيها الألباب فأقول لكم ;إياكم و حياة الدمار!فقد تؤول موازين الخير إلى شرها كما آلت عند الأولين.. فيصبح الخير شرا..و يغدو الطهر عهرا ...و حماية الدمار وصمة عار فيصدق فينا قوله تعالى(اخرجوا آل لوط من قريتكم  إنهم أناس يتطهرون )النحل 56

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق