]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة .... الملح !

بواسطة: احمد صلاح  |  بتاريخ: 2012-06-14 ، الوقت: 21:45:34
  • تقييم المقالة:

سأل حكيم ٌ فيلسوفا ً عن رأيه ِ في المرأة ؟

فقال الفيلسوف : المرأة بالنسبة للمجتمع بمثابة الملح ُ للطعام 

فقال الحكيم وكيف ذلك  ؟

فقال الفيلسوف : كما أن لا لذة لطعام بلا ملح كذلك لا قيمة ولا طعم لحياة المجتمع بلا نساء

الحكيم : ما رأيك بالذي يصف المرأة بأنه ُ شر ٌ لا بد َ منه ُ

الفيلسوف : بل هو خير ٌ لا بد منه ُ

الحكيم : عجبا ً .... خير ٌ لا بد منه !!!!.... فالخير كلنا نبده ُ ..... ( نريده ُ) !

الفيلسوف : لو أتيتك َ بطعام نصفه ُ ملح فهل تستطيع أن تتجرعه ُ  ؟ .....

               كذلك النساء هن َّ نعمة ....على  أن تعمل معهن و تعاملهن بحكمة

الحكيم : مارأيك بالذي لا يُــعير ُ للمرأة ِ أية أهمية وكأنه ُ قد لغاها من حياته ِ 

الفيلسوف : هذا الشخص واحد من اثنين ... فكما أن َّ الطعام الخالي من الملح لا يأكله

             إلا المريض  أو شخص معطل الذوق كذلك هذا الذي ذكرته ُ

             فإما أن ْ يكون مريض نفسيا ً أو شخص عديم الذوق والإحساس

الحكيم : إذا كانت النساء كالملح كما تفضلتم و قليله ُ فيه ِ صحة للفرد والمجتمع

         إذن لماذا سمح الإسلام بتعدد الزوجات ؟ أليست هذه ِ دعوة لإستخدام واستهلاك للملح في غير مكانه ِ ؟

الفيلسوف : الطبيب يقول للمريض .... وللمريض فقط هذا دواءك تأخذه مدى الحياة وستكون بخير طالما

              اتبعت َ تعليماتي فستكون على مايرام ...

             أما الأصحاء من الناس فيقول لهم ((( فإن لم تعدلوا فواحدة )))

 

الحكيم : يؤكد رسولنا الكريم صلى الله ُ عليه ِ وسلم على المعاملة الحسنة والخاصة للمرأة ( رفقا ً بالقوارير )

         فما علاقة القوارير بالملح ؟

الفيلسوف : ليس أسرع من الملح مضرة إذا ما أ ُسيء َ استخدامه ُ فكما أن القوارير  تعني الأواني الزجاجية الجميلة

             الملونة الزاهية فهي كذلك سريعة العطب إذا ما أ ُسيء َ استخدامها وتصبح خطرة فالزجاج المكسور مؤذي

            ومن واجبنا الحفاظ عليه ِ والحذر منه ُ قدر الإمكان ...... لأنه ُ زجاج ! 

الحكيم : في الغرب المراة تقريبا ً مشاع وهم لا يشكون ولا يتذمرون ...... من كثرة الملح في الطعام ؟

الفيلسوف : بل هم يشكون ....  وأقصد النساء هن َّ من يدفعن الثمن وهن َّ  ليس أكثر من متاع مشاع وهل

             الأمراض التي تظهر بينهم بين فترة ِ وأخرى  إلا بسبب هذا الإستهلاك المفرط للمرأة هذا من ناحية

             ومن ناحية أخرى فإن المرأة عندهم جمال وفتنة وهذا لا يدوم لأكثر من عشرين   أو   ثلاثين سنة وهي

             الفترة مابين الشباب وسن اليأس للمرأة وبعدها تصبح سلعة قديمة (بالية ) !!!! 

             أما المرأة عندنا فعمرها أطول بكثير يبدأ من وهي طفلة وشابة وزوجة وأم وجدة إلى أن يتوفاها الله سبحانه ُ  

             وتعالى تبقى مصانة ... كريمة .... محترمة  ( فالجنة تحت أقدام الأمهات ) .

الحكيم : فرض الإسلام الحجاب على المرأة فكيف تجد العلاقة بين الحجاب والملح هنا ؟

الفيلسوف : من يمرض يذهب إلى الطبيب .... ومن يريد أن يبني بيتا ً يبحث له ُ عن مهندس وهكذا

              فأن من فرض الحجاب هو خالقنا العظيم وهوأعلم ُ منا بنا 

              أما من ناحية المنطق فأن تشبيه الملح بالمرأة يكون على أساس أن الملح سيتلوث ويصبح

             غير صالح للإستعمال  إذا كان غير معبئأ بأكياس تحافظ عليه ِ من التلوث فالملح الساقط على الأرض

               ليس لأحد ٍ رغبة ً باستعماله ُ مرة ً أخرى حتى لو كانت الأرض التي سقط عليها نظيفة 

             لذلك ولمصلحتنا أمر الله ُ أن يكون الملح محجبا ً دائما !... وشكرا ً

              أحمد صلاح 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • روهيت | 2012-06-15

    مااروع الحوار كروعة قلمكـ..

    لن تجد هناكـ عقيدة ولامذهب اهتم بالمرأة واكمل لها حقوقها ..إلا " ديننا العظيم الاسلام"

    فالمرأة نصف المجتمع ..! وهي الام والمربية والمعلمة والمثمرة.شكرآ من الاعماق

    لكل امرأة تمسكت باخلاقها وحياءها وحجابهــآ..

    شكرآ احمد صلاح " سجين بروحانية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق