]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هلّا صرفت لي شيكاً مفتوحاً بالبقاء؟!

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-06-14 ، الوقت: 13:45:55
  • تقييم المقالة:

 

ويمرُني دوماً لطرفي ساحراً
فﻻ يترك لمشاعري انتماء٬٬
يلقم الثغر الجوعى حرفاً
فتشهق الروح فرحاً ممتزجاً ببكاء٬٬

يامن عوٌد القلب حضوره دهراً
وإذ ادمنه قلٌب الصفحة باختفاء٬٬
ماحيلتي ان كنت ابتسم فاهاً
وفي الصدر مقاعد شائكة للوفاء٬٬

ماعلتي ان كان القلب مشوهاً
قد خيطت جراحه بإبر الكبرياء٬٬
كن كليلي الطويل للخطوب مصاحباً وجميلا
حيثما طرقته اجده لكتف مميلاً بانحناء٬٬

ونجمات كالجواري يربٌتن على حزني حناناً
اخوات يحضنٌ وحدتي في المساء٬٬
ياسيدي إذ يزورني طيفك ليلاً
يشرع قلبي لك استسلاماً باحتفاء٬٬

مليك الجمان احتاج لكلمي ترجماناً
إذ تتلعثم بين يديك على استحياء٬٬
تتخذ الصمت داراً وتستحلي الوجنات احمراراً
وترهف المسامع لعزفك على اوتار اللقاء٬٬

وي كأني المحني حين تلملم وجودك رحيلآ؟!
مهلاً!تصيح حواسي خذني معك استثناء ٬٬
ضمني ملء ماضي وحاضري غدراً
ضمني ملء اوراقي من حروف ونداء
٬٬
أخفني عن عالمي هدٌَني ماعايشت قسراً
ﻷكون ضلعاً في صدرك لايلويه هواء٬٬
ياقاتلي سرا وجهراً
رثيت حالي فهلا صرفت لي شيكاً مفتوحاً بالبقاء؟!

بقلمي:جمان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق