]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المسرح في قلب الرحامنة

بواسطة: محمد الدفيلي  |  بتاريخ: 2012-06-14 ، الوقت: 11:58:15
  • تقييم المقالة:
ككل جمعية بإقليم الرحامنة,الغيورة على المنطقة والتي تسعى دائما إلى إبراز جمالية الإقليم وإظهار المواهب فيه,والحريصة على تنظيم التظاهرات والفعاليات بدون أي مقابل.إلا لتحسين المنطقة والتعريف بها.
هذه المرة من سيدي بوعثمان- الذي يبعد عن مراكش حوالي28كلم باتجاه الدار البيضاء- إلا أبت جمعية أجيال للتنمية والتواصل الإجتماعي أن تنظم الدورة الثانية من مهرجان المسرح –ولو بعد حين-رغم مجموعة من المعوقات أنجحت هذه النسخة الثانية من المهرجان تحت عنوان "المسرح ركح الأجيال" وذلك أيام 13-14-15 يناير 2012.على مضار هذه الأيام الثلات اشتغلت الساكنة بالحدث وحج إلى دار الشباب جمهور لابأس به باختلاف فئاته العمرية من الذكور والإناث.على الأقل أضحى هذا المهرجان متنفسا للساكنة ولقاء تعارف وتبادل الخبرات بين الفرق المشاركة.وقد أخذ هذا المهرجان بعدا وطنيا من خلال الفرق المسرحية التي تشارك فيه.فعلى غرار الدورة الأولى ,اتسمت هذه النسخة الثانية بمشاركة ثلات فرق واعتذ رت الرابعة لسبب قاهر.
فقد حج للمهرجان كل من جمعية بانوراما للثقافة والتنمية من مدينة ابن جرير,ومن برشيد جمعية نواة المستقبل للمسرح والتنمية,أما الدار البيضاء فقد شارك نادي الصداقة للثقافة والمسرح.وشاركت الفرق الثلات على التوالي بمسرحية:" حصاد الجماجم , مجادف الريح,الوصية".
اللافت للنظر أن تتواجد مسرحية ذات طابع احترافي بامتياز مع باقي المسرحيات,وهنا نتحدث عن مسرحية "امجادف الريح".الشيء الذي أتاح لها الفرصة للفوز بالمرتبة الأولى,وحصلت مسرحية حصاد الجماجم عن ابن جريرعلى المرتبة الثانية,وعادت الرتبة الثالتة لأكاديمي المسرح بالدار البيضاء عن مسرحية الوصية.
رغم بساطة الأشياء والمكان المتواضع,إلا أنها استضافت ونظمت وأكرمت,فأحسنت,بمشاركة ولو خجولة من المجلس البلدي و إدارة دار الشباب-التي لا تبث بأية صلة لدور الشباب ببنايتها ومرافقها- أما دار الطالب فقد كانوا نعم المتعاونين.وقد غادر الجميع. سيدي بوعثمان,وفي أذهانهم الرجوع مرة أخرى.لما ترك في انطباعاتهم عن المنطقة وخصوصا بالزيارة التي أفردتها الجمعية للفرق المسرحية ,إلى محمية غزلان آدم.واطلاعهم المباشر ورؤيتهم للغزلان المتواجدة في المحمية.
تعودنا على صمود الجمعيات النزيهة.لكن يجب أن يدعموا وأن ترى مشاريعهم وتظاهراتهم المزيد من النور.وتسليط الضوء عليها,خصوصا في إقليم الرحامنة.
محمد الدفيلي
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق