]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرد عن طريق الشتم

بواسطة: محمد الدفيلي  |  بتاريخ: 2012-06-14 ، الوقت: 11:48:31
  • تقييم المقالة:
الرد عن طريق الشتم

هذا هو الأسلوب الذي استعملته جريدة الرحمانية الالكترونية الأسبوع الماضي في مقالتها المعنونة ب" أنبياء الثورة التكفيريون العدميون ينظمون حفلة للسب والقدف في الرجال ديال الرحامنة"والذي نجد أنها تحدثت فيه على موضوع الوقفة الإحتجاجية والتي ندد من خلالها المحتجون على المستوى الانحطاط الذي وصل إليه فريق شباب بن جرير.أولا,حتى تحولت بطريقة استفزازية وعشوائية ودون أي حس صحافي للسب والشتم في المتظاهرين وإنزال صورة لهم عن جريدة"حقائق بريس"مرقمة صورهم من 1إلى8.ماهذه الهستيريا؟وهذا الهيجان والنظوج الفكري-ضربة النفس-الذي ولد تلقائيا والآن فقط.أين هي هذه الجريدة من مشاكل جمة في المنطقة,وعلى رأسها الوضع السياسي والحزبي الذي أزمه حزب الأصالة والمعاصرة؟
نعم,بعض هؤلاء المتظاهرين المحتجين,أخطؤوا في الذهاب والاحتجاج على الجريدة,عندما كانت منظمة للملتقى الفكري بحضور الأستاذ عبد الرحيم العطري.لكن نجد أن الجريدة تعاملت بنفس الطريقة وأقحمت أنفها-المملوء بالتبعية-وشم تنفيحة البام-في حرب كلامية هي الخاسرة فيها.وخصوصا أنني علمت من المعنيين بالأمر أنهم وضعوا شكايات لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ابن جرير ضد الجريدة.
فقط وبحياد تام وبدون إعمال الخواطر والقلوب.وبطريقة غير صحفية وغير مهنية,لايمس-وبالنظرة الأولى دون الحاجة إلى التعمق-هذا المقال بطريقة أو أخرى إلى العمل الصحفي ذو الوعي المهني والمسؤول.ومثل هذه الجرائد الالكترونية مثلها. مثل تلك الجرائد الورقية الصفراء,والتي غالبا تكون رقعة صراعات دون أي معنى.وفي هذا المقال كلام ذو لغة خشبية كثيرة وخلط مابين الفصيح والدارجة.هذا من ناحية ومن جهة أخرى نعيب على الجريدة لم تسمح بنشر الردود المؤيدة أو المتعاطفة مع المحتجين.
أخيرا الآن القضية ستحول إلى القضاء ونأمل أن يكون هو الفيصل في مثل هذه القضايا التي تبدأغالبا في الأول اجتماعية,احتجاجية لتحور سياسية في آخر الطاف.

الكاتب الحر: محمد الدفيلي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق