]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المسرح السياسي هنا...

بواسطة: لوسة لوسة شجون  |  بتاريخ: 2012-06-13 ، الوقت: 11:33:16
  • تقييم المقالة:

بدأ يومأ بعد يوم الشارع العراقي يثار الجدل فيه مرة اخرى واصبحت نار الفتنه تتوهج منذ ان حدث اخر تفجير لمقر شيعي في باب المعظم حيث استنكر الشيعة هذا الحادث البشع من قبل مجموعات هويتها غير معروفة تتأهب لتنقل الصورة او تعيد الصورة التي كانت منذ عدة سنسن مضت ..نحن نلقي اللوم في هذا الصدد الى الجهات المسؤله في كل الاحوال لانها مركز او محطة انطلاق لشن التوتر في الشارع العراقي ويبقى المواطن ضحية خلافات ليس له فيها لاناقة ولاجمل..فأن ماحدث اليوم على الزوار يعد امرأ محتملأ ولايمكن استغرابه حيث بتجمعاتهم ومجازفتهم لمثل تلك المناسبة يؤكد ضرورة اخذ الحذر على انفسهم بتلك الظروف ولاكن يتفق الجميع على ظرورة التحدي والمواجهة والاصرار ضد كل من يحارب الشعائر...انا برئيي واعتقد برأئي الجميع بأن الشارع العراقي اصبح مسرحا سياسيا يصوب ويجول فيه كل من يحاول ان يرضي غاياته واهدافه سواء سياسا او طائفيا يستعرض فيه القوى ويكون الدم العراقي خير دليل على ان الامر يجري على مايرام وتكون الضحايا رمزأ واثبات على ان الحدث حقيقي وواقعي ولا يهابون من اي احد..الامر فعلا في غاية الخطورة ولايمكن لاحد ان يثبت ان الوضع عاد مستتب طالما ان هناك ايادي خفية تستغل اقل الفرص لتصفق للاغبياء الجهلة وتجعل منهم لعبة يمكن التحكم فيها عن بعد نحن هنا لانؤجج الحدث ولانجعل من الاشئ شئ وانما نستنكر ونؤكد بأن الامر لايمكن السكوت عليه والشعب العراقي دائما يفوض امره لله ويترك السياسين يستعدون لمواجه بعضهم من جديد والساحة ها هي هنا..هنا..هنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق