]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القدس مسؤولية عربية واسلامية

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-06-12 ، الوقت: 13:06:05
  • تقييم المقالة:

     القدس مسؤولية عربية وإسلامية  . بقلم الشريف محمد خليل الشريف

 

     لا يستطيع أحد إنكار الواقع ، لقد أصبح الكثير من علماء الدين مسيسين حسب رغبات حكامهم وخاصة الزعماء المتلحفين بالغطاء الأمريكي ، وأمريكا كما هو معلوم أمن إسرائيل بالنسبة لها من المقدسات ، وكانت البداية عندما ردد بعض العلماء أوصاف الشهادة من أجل التحرير الحرية بالأعمال التخريبية والانتحارية ، ثم تطورت الأوصاف إلى الإرهاب وإرهابي وأصبح الكثير يردد هذه النعوت كالبباغوات وهي من الأعلام الصهيوني الأمريكي بامتياز ، و لا مجال هنا في الخوض في متاهات ومصطلحات فرضت علينا وانقسم العلماء الأجلاء إلا من بقي متمسكا بالشرع الإسلامي وما جاء في القرآن الكريم وما ورد من قول أو فعل عن سيدنا ومعلمنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وسلم ، وعلى سبيل المثال لا الحصر انقسم العلماء فمنهم من أيد غزو العراق ومنهم من عارض ة، وكذلك منهم من أيد غزو ليبيا ومنهم من عارض ،وفي أيامنا هذه منهم من يؤيد ضرب سوريا ومنهم من يعارض ، وآخر فتوى انشق العلماء واختلفوا عليها فتوى الشيخ القرضاوي بتحريم زيارة القدس لغير الفلسطينيين والتي انكرها الكثير من العلماء وآخر فتوى بخصوص القدس كانت  من الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة العالم الإسلامي وكانت مخالفة لفتوى الشيخ القرضاوي ، واستند واستشهد الدكتور التركي بأفعال سيد الخلق والبشرية صلوات الله وسلامه عليه ... ولنترك العلماء جانبا وبالتحليل المنطقي والشرعي والإنساني إذا حرمت زيارة القدس إلا على أهلها ألا نتركها بذلك للمحتل الصهيوني لقمة صائغة يفعل بها ما يشاء بلا رقيب أو حسيب ، وهو الذي يعمل دائما وبكل السبل على تهويدها وتشريد أهلها وهدم أقصاها الشريف ، فإذا لم يتوافد العرب والمسلمون لزيارتها ألا تكون هذه فرصة للمحتل ليفعل ما يريد أما القائل بأن من يزورها يعتبر معترف ضمنيا بإسرائيل فهذا من الخطأ الذي تم دسه إلينا مثل المصطلحات ألسابقه فمن يريد زيارة القدس للوقوف الى جانبها وجانب أهلها لا يضيره ختم إسرائيل على جواز سفره ولا يعتبر معترفا بالكيان الصهيوني فالغاية تبرر الوسيلة وفي هذا الشأن الحديث يطول ويطول ولكن وبكل وضوح لو لم يكن القرضاوي في أحضان قطر وشيخها ربما بل حتما ستكون فتواه مختلفة كليا ، وما حصل هذا الاختلاففي الرأي الشرعي بخصوص أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، فالقدس ستبقى كما كانت منذ فجر الإسلام مسؤولية عربية وإسلامية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق