]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وثبة العراق فرصة للتقدم

بواسطة: كريم الكناني  |  بتاريخ: 2011-07-07 ، الوقت: 23:26:32
  • تقييم المقالة:

كريم الكناني / ائتلاف وثبة العراق

اتاحت وثبة العراق 25 شباط 2011 والتظاهرات المنعقدة في كل جمع في ساحة التحرير في بغداد وباقي المدن العراقية الاخرى فرصة لمشروع  الاصلاح والتغيير في المشروع السياسي القائم للنهوض والتحرر وان قوى الوثبة المباركة ملمة بكيفية التعامل مع هذه الفرصة التاريخية لانها طليعة على مستوى المسؤولية بحيث تناضل من اجل نقل  موقع ا...لجماهير من مقعد المفعول به الى مقعد الفاعل وهذا النقل او الانتقال قد يكون حاسما او جزئيا اعتمادا على استرتيجية الاستعداد في ادامة زخم الانتفاضة الشعبية  لتحقيق مكاسب تسعى اليها الجماهير .والوثبة العراقية ازاء موقفين احدهما يتمثل بالانجاز الجزئي او المرحلي وهو كناية عن اغتنام فرصة جزئية اماالموقف الثاني هو حالة التمكين في الانجاز الكلي لمشروع الاصلاح والتغييراي توفر الفرصة الكلية او كما يصطلح عليه الفرصة التاريخية  للتغيير الشامل للمشروع السياسي الراهن ) .

في المشهد العراقي الراهن لا اعتقد ان الفرصة الكلية متاحة وبمستوى الفرصة التاريخية وعليه فان قوى وثبة العراق 25 شباط تعرف مسبقا ان الفرص امامها نسبية وان الانجاز للمطالب سيكون جزئي وهي بنفس الوقت تنتظر الزمن وتترقب الفرص ولابد لها  من ممارسة حسن الاستعداد وسبق التكوين وهذا ما يتطلبه قانون الفرصة والظرف المناسب لها حتى تتمتع او تتسلح الجماهير بمستوى من الجاهزية والسرعة وحسن التوقيت والجاهزية عملية نسبية لتعدد الاحتمالات . بنفس الوقت ان فقدان الجاهزية يفوت الفرص ليقتنصها الاخرين ، وترتبط الجاهزية دائما بدراسة الاحتمالات ورسم السيناريوهات ...  مثلا اذا كانت  الحالة الراهنة للمشهد العراقي الذي تتميز بسوء الممارسة السياسية التي نعيشها مرشحة للاستمرار في المدى الزمني القائم فالحسابات توضع على اساس ان الوضع القائم مستمر وبالتالي يعني استمرارالمظاهرات والضغط الشعبي في ظل ماهو قائم  ضرورة حتمية .

هذه الاحتمالات والبناء عليها يتطلب عقلية قيادية تتميز بالتحليل الموضوعي وعقلية الطبيب الذي يعالج حالات خاصة وعقلية رجل الاعمال الذي يسارع في اقتناص الفرصة ولا يتردد في ذلك ويتحمل المخاطر المحسوبة ،اما المترددون فرغم جاهزيتهم الكاملة ( افتراضا ) يمكن ان يكونوا فريسة لافراد مغامرين يسبقونهم بالحركة في لحظة الفعل .

ادامة التظاهرات الاسبوعية هو الخط الامامي للوثبة العراقية الراهنة بوجه الفساد والتردي السياسي ، المطلوب الان ان تتبلور خطوط خلفية تقوم بدعم الفعل الامامي ( التظاهرات الاسبوعية ) واستراتيجية المرحلة هي العمل  على التركيز والتوازن بين الخطوط الامامية والخطوط الخلفية التي تقوم على قيام مؤسسات شعبية تؤسس  لعمل  اعلامي وحملة علاقات عامة واعطاء الدعم والوزن الكافي للنواحي الفكرية والثقافية وخطوط الدعم المادي وخطوط الدعم اللوجستي بشكل عام .

نستخلص مما سبق ان قضية الاعداد والجاهزية لاقتناص الفرصة ترتبط ارتباطا وثيقا بالتمييز بين هذين الخطين ومعرفة معنى كلمة خطوط داعمة ومعنى الخطوط الامامية والتوازن بينهما . فالخطوط الامامية هي التي يتم من خلالها ادامة زخم التظاهر وتصعيد الضغط الشعبي واي  ضعف او تراخي فيها يؤدي لا سامح الله الى انهيار مكاسب هذه المظاهرات ( وقد تطرقت الاخت زهراء لذلك في مقالتها حديث ائتلاف وثبة العراق اليوم ) .

 

 

مشاهدة المزيد

  •  

  • « المقالة السابقة ... المقالة التالية »

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق