]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معركة الهوية بين مكر الأقلية وغفلة الأغلبية

بواسطة: إبراهيم عبد الحكيم رضوان  |  بتاريخ: 2012-06-11 ، الوقت: 16:40:16
  • تقييم المقالة:

" هذا نص إحدى مواد مشروع الدستور المصري الذي أعده أساتذة كلية الحقوق بجامعة القاهرة ، ونشره عدد من الصحف المصرية السيارة .. : لكل إنسان حرية اختيار زوجه متى بلغ السن التى يحددها القانون، ولا يعقد الزواج إلا برضاء الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملاً.

قارن بين هذه المادة وبين احدى مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تحفظت عليها الدول الاسلامية : للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة " دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين . ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله " . ولا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملا لا إكراه فيه. بينما لم يتضمن مشروع دستور كلية الحقوق احدى مواد دستور 71 التى تنص على انه : تعمل الدولة على مساواة الرجل بالمرأة في ميادين الحياة الاجتماعية والافتصادية والسياسية والثقافية دون اخلال باحكام الشريعة الاسلامية .. ولا ريب ان مبادئ الشريعة الاسلامية المنصوص على احترامها في المادة الثانية مبادئ عامة كلية لا تصلح اساسا للحفاظ على الهوية الاسلامية لمصر التي يتربص بها الكثيرون في داخل مصر وخارجها .. ايها الاسلاميون : استفيقوا يرحمكم الله .. "

( إبراهيم رضوان )


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق