]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( من وحي محاكمة القرن )

بواسطة: إبراهيم عبد الحكيم رضوان  |  بتاريخ: 2012-06-11 ، الوقت: 16:04:36
  • تقييم المقالة:

* ( تعليقا على حكم قاضي مبارك ) ، أقول ( عن القضاة )
هل هم سدنــــة عـــــدل أم               هم سدنة طاغــوت العصــر ؟
وهل هم أهل الحــق أم الظ               ظلـم أم الفســق أم الكـفــــر ؟

* روي أن مبارك  قال بعد أن قضي عليه بالسجن المؤبد :-

    ( حسبي الله ونعم الوكيل )
  أقول له : أي إله تقصد ؟ رب العرش العظيم الذي لا اله الا هو ، ام امريكا التي سويتها برب العالمين في الالوهية والربوبية ؟؟ .. ألست القائل : (ده اللي ما يخافش من امريكا ما يخافش من ربنا ) ؟؟ ، ألست تردد مرارا وتكرارا في محبسك ان يد امريكا هي التي حركت الثورات العربية ، فاين يد الله إذن ؟؟ ، الم تطع الامريكان في تجريم ما احل الله ، واباحة ما حرمه ؟؟ ..
تب الى ربك ، وتحلل من شعبك وامتك قبل ان ياتي يوم تكب فيه على وجهك في النار مع الغاوين ، وجنود ابليس أجمعين ، وتقول مع القائلين : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين ، وما أضلنا إلا المجرمون ، فما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم ، فلو أن لن
ا كرة فنكون من المؤمنين )

* من باب ( الجزاء من جنس العمل ) ، أرى إعدام مبارك كما أعدم سليمان الحلبي " على الخازوق " ، فما اكثر الجرائم التى ارتكبها هذا ( الممحوق ) لكـي يظل جالسا على هذا الخازوق المسمى ( كرسي الرئاسة ) !! ..

* على أنه يدعى مبارك ما له ... عدا إسمه قط من البركاتِ

عفت يده الشؤمى أثارة مجدنا ... وأهوت بنا في أسفل الدركاتِ

وقد وسمت سوآته وجه شعبه ... بمِيسم عار قابح القسماتِ

ألم تك غزة أخت مصر فقد بغى ... عليها ، وقطّع واشج القرباتِ

فلا هطلت أبدًا سحائب رحمةٍ ... عليه ، وأمطر وابل اللعنات ..

شعر : إبراهيم عبد الحكيم رضوان ، 2009 م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق