]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبتي يا هبة النّيل ْ ( باللغة العامية)

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-06-11 ، الوقت: 12:53:04
  • تقييم المقالة:

 

 

                                      

                               

 

 

حبيبتي يا هبة النّيلْ ( لغة عامية )

 

 

 

حبيبْتي يا مهْدَِ القطن ْ .. والتّبرْ .. والجوهرْ

 اليُومْ خايفْ عليكْ منْ تسعة عشرْ

فْوَسْطيهُمْ يا مصرْ .. رهطْ من تسعِِ نفرْ

بِيْشدْ أزرُهمْ .. واحدْ باينْ عليهْ غضنفرْ

عْلى شمالو صقرْ وْ عْلى يمينو واحدْ عنترْ

بسْ الصقر فْجُواهْ غرابْ وعنترْ مجرّدْ مَنْظرْ

الكلّ معبّأ ْ ..و الشغلانة لازمْ بِالهداوهْ  تِتْحَضّرْ

مفيشْ كلامْ .. سلّهْ واحدة فيها خرطوش ورصاص  مْصهّرْ

تعظيمْ سلامْ .. مِنِ الصندوقْ لازمْ يخْرجْ  البيهْ الشّهْبنْدرْ

أصل الحكايهْ .. وْمِنِ البدايهْ

لازمْ الأصوات تِتْغنّى بْلحنِ العسكرْ

ولاّ إيهْ .. عينكْ في إيهْ ؟؟

وْعشان الأنيابْ .. فوشّكْ ما تتْكشّرْ

و تْروحْ لبيتكْ وعظْمكْ مهوشْ مْكسّرْ

وْ عشانْ تلقى رغيفْ وبنْدورهْ وحتّى شمنْدرْ

لازمْ مع اللحن ترقُصْ .. وكمانْ كِدهْ تِتْبخْترْ

وِ لّي مُشْ عجْبو الكلامْ .. يْروحْ للبنْدرْ يتْبحّرْ

حبيبْتي يا هبة النّيلْ

يا موطن المجد .. والفكر و التدبّرْ

قلبي عليكْ من صولجان الشّبحْ .. ذاك المُتنكِّرْ .

 

 

بقلم الكاتب و الشاعر تاجموعتي نورالدين ( 11 - 06 - 2012 )

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق