]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وحوش الغابة (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-11 ، الوقت: 03:19:58
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

وُحُوشُ الغابةِ

 

بقلم: أحمد عكاش

 

حينَ أفاقَتِ الشَّمسُ صباحاً، تأفّفَتْ منْ تكاثُفِ الدّخانِ أمامَهَا،

فَلوَّحَتْ بيدِهَا لِتُبعدَهُ، وَسعلَتْ بِصوتٍ مَبحوحٍ قائلةً:

- ما هَذَا؟ أكادُ لا أُبصرُ كوكبَ الأرضِ أمامي؟ ماذا يجري هناكَ؟ .

وَأشرفَتْ عَلَى الأرضِ،

رأَتْ طيوراً معدِنيّةً كبيرةً تجوبُ سماءَهَا،

وَأبنيةً تَتهدّمُ،

وَشعوباً فقيرةً تحملُ أمتعتَهَا عَلَى ظُهورِها ... تَولّي هاربةً،

وَرأَتْ أطفالاً لا يبتسمونَ،

وَصمَّ أُذُنيها عويلٌ نازفٌ، يتصاعدُ في عديدٍ منْ بقاعِ الأرضِ،

فامتعضَتِ الشّمسُ وتمتمَتْ:

-يَبدو أنَّ حريقاً مهولاً شبَّ في إِحدى الغاباتِ ...

فهربَتْ (وحوشُ الغَابَةِ) وَهاجمَتِ القُرى وَالمدنَ.

أحمد عكاش

 

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق