]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابتسامةٌ (قصّة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-10 ، الوقت: 09:36:39
  • تقييم المقالة:
          ابْتِسامَةٌ                                        بقلم: أحمد عكاش

أَخذَ الصَّغيرُ ورقةً، وَاستلَّ قلمَهُ وَهمَّ بِالكتابةِ...

فَتوسّلَتِ الورقةُ:

- صَفحتي بيضاءُ نظيفةٌ مصقولةٌ، فَلا تشوّهْ وَجْهي.

قالَ الصّغيرُ: أنتِ جميلةٌ كَالقمرِ أيّتُها الورقةُ ...

لكنِّي مُحتاجٌ إِلَى أن َأتعلّمَ.

استفهمَتِ الورقةُ: مَا حاجتُكَ إِلَى العلمِ؟.

أجابَها: حتّى أصيرَ في مُستقبلِ أيّامي مُواطناً نافعاً واعياً.

سألَتِ الورقةُ: وَإذا لم تتعلّمْ ماذا تصيرُ؟

قالَ: أنشأُ جاهلاً لا يميّزُ بينَ ما ينفعُ وَما يضرُّ.

أغمضَتِ الورقةُ البيضاءُ المصقولةُ جفنيْهَا هادئةً وقالَتْ بِاسْتسلامٍ:

-إذنِ اكتبْ عَلَى صفحَتي مَا يحلُو لكَ.

كتبَ الصّغيرُ حتَّى امتلأَتِ الورقةُ، ثُمَّ محَا مَا كتبَ...

وَما يزالُ يكتبُ وَيمحو حتّى اسودَّتِ الورقةُ وتَلِفَتْ،

فَكوّرَهَا وَرماهَا، لكنّهَا وَهيَ تُحْتَضَرُ ..

أشرقَ سوادُهَا عنِ ابتسامةٍ راضيةٍ.

                                                                   أحمد عكاش

*
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
    • أحمد عكاش | 2014-03-03
      الأخ أو الأخت (لالتنتلة): أشكر لك مرورك الكريم، وأنا أطمع بمزيد التعارف وتبادل المعرفة ووجهات النظر، بذلك نتطوّر جميعاً ...فحبّذا لو أضفتم إلى تعليقكم (حلوووووة جداً) سبب كونها حلوة، فهذا أنفع، ليعرف كلّ منّا مواطن قوّته ومواطن ضعفه.آمل أن أحظى منك بزيارات كثيرة قادمة، والسلام عليكم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق