]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لانهم بلطجية المالكي ..

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-06-09 ، الوقت: 19:32:45
  • تقييم المقالة:

في خضم الصرعات السياسية والنعرات الطائفية التي انتشرت في الاونة الاخيرة خصوصا بعد تسلط حكام سياسيين في العراق تعايشت معهم صفة الدكتاتورية وحب التلسط على الرقاب وظلم الناس كانت تلك النزعة متجسدة في داخلهم ولهذا السبب تم اختيارهم بصورة مميزة لتنفيذ مأرب ومؤامرات دولية ذات مشاريع استراتيجية عميقة امتدت جذورها في الشرق الاوسط بعدما تم تصفية البلاد الغربية برمتها لتقتاد شعوب العالم بأسرها وتحت عناوين وهمية من قبيل رفعها شعارات الحرية والديمقراطية ودول السلام في العالم لكنها بالحقيقة ((دول الدمار)) بعدما ابتلعت الدول النامية ووضعتها تحت ثناياها وانتقلت الى منازحاتها من الدول العظمى لتسقطها في شبك الصراعات الداخلية وبالتالي الى تفتيتها لتتحول الى دول استكبارية عظمى لتعاود زرع زريتها في كل مكان وكان حصة العراق من هذه الذرية هي ساسة حكامها منذ زمن صدام المستبد والى يومنا هذا حيث نشأ وليدها بعد تمهيد الارضية له ليتوافق مع متطلباتها ولان هذا البلد من الاقطاب المهمة جدا والعصب الرئيسي الي ينظم مع سوريا ليشكل القناة الواسطة بين الشرق والغرب خصوصا بعدما تم السيطرة بالكامل على فلسطين وتركيا ,
فكان ولابد من الاهتمام بزمام العراق من جانبهم ومن خلال تجاربهم السابقة مع شعبه استمروا على وتيرة ونهج الدكتاتورية المتمثلة بقيادتهم عبر مواليهم وعملائهم الذين تم زرعهم بصورة مباشرة في حكومة العراق وبأعلى هرمه على الرغم من وجود مظاهر الديمقراطية في قضية اختيار الساسة لكن النتائج اعطيت مقدما وقبل الدخول لعملية الانتخابات والتفاصيل كثيرة لامجال لشرحها الان وتم الكشف عنها وتناقلتها بعض وسائل الاعلام وشهود عيان لرؤيتهم صناديق اقتراع عديدة مرمية في العراء تحمل ارقام واقفال وايضا دخول سيارات من ايران محملة بصناديق مملوئة بورق انتخاب واقفال ذات ارقام مشابهة الى حد كبير للارقام الموجودة في صناديق الاقتراع وحصل ما حصل وتم تنفيذ مأربهم في زرع النفوذ التي تسببت بتحطيم البنى التحتية لهذا البلد وتفتيت موارده بعد تسريب اغلبها الى الخارج والبعض الاخر وزع على شكل منافع وتخصيصات لهم ومشاريع فاشلة وسرقات على مستوى , حتى بات المواطن العراقي الى وضع مرزي جدا وصل الى حالة الاحتضار وصار شغله وشاغله هو لقمة العيش ولم يعد يفكر لا بأمور كمالية ولا علمية الا الاندر حيث لم تشمل هذه المحنة فقط الوضع الاقتصادي بل توسع الى الوضع الاجتماعي وظهور التنازعات والطائفية التي زرعت لتفتيت قوى الوحدة الشعبية حتى ولدت انفجارا داخلي في جسد الشعب ليتحول الى ثورة غضبية خرجت اول شرارها من ساحة التحرير لتمتد الى جميع المحافظات والمدن في ثورة جماهرية عظمى خرجت تطالب بالتغيير الجذري للحكومة الفاسدة خصوصا بعدما تحولت من سالبة للحقوق الى قامعة مستبدة دكتاتورية خصوصا بعدما تفاجئت بأمواج الارادة الشعبية التي تلاطمت عليها فتم قمعهم بأشد انواع القوى التي تتمتع بها وسالت الدماء الزاكية لعديد من الشباب واعتقل المئات منهم واعتدي حتى على الصحفيين ومراسلي القنوات وتم مصادرة اجهزة التصوير التي بحوزتهم ففي تلك الجمعة التي تم تصفيتها بالكامل لم تنخفض عزيمة الشعب لشدة استيائهم من الوضع المرزي للحكومة ليعاودوا جمعة اخرى واخرى بدون ملل او كلل الى ان ظهرت قيادة مبطنة بمليشيات لتخدع هذه الجموع الشبابية وتكون الفيصل في ذلك بأمهال الحكومة لمدة ثلاثة اشهر لتحسين ادائها فكان ذلك المخطط الموساتي بمثابة السهم النابت في قدم المتظاهر لشل حركته والتعبير عن مطالبه التي سرعان ما انتهت هذه الفترة ولم يلحظ اي تغير بعدما دفنت العزيمة لديه , وفي الاونة الاخيرة ايضا رأينا شرائح من الشباب المثقفة عاودت لتحي هذه العزيمة بعد قتلها بشتى الوسائل القهرية والترغيبية اي بالوعد والوعيد , لتجدد النهضة الشعبية وترفع شعارات الحرية والتحرر من الاستبداد والدكتاتورية فكانت تلك الجموع تجول بالشوارع والازقة ولم تكل ولم تتردد برفع هذه الشعارات وحتى في المساجد وبعد الصلوات وفي الليل والنهار وفي الشمس والظلال وفي الحر والبرد رغم محاولات تفتيتها وشل عضدها من قبل الجهات نفسها وحجمت هذه التظاهرات ورميها بأكاذيب من قبيل مطالب شخصية وغيرها فلا اعرف هل المطالبة بتوفير الخدمات وتوفير فرص عمل وتحسين الاوضاع المعيشية وتوفير السكن ونبذ الطائفية والصراعات السياسية والعمالة لدول الجوار هل هذه مطالب ضيقة وشخصية ام مطالب عامة ؟؟؟
لكن هذه الفعال عملت لكي تحجم من هذه التظاهرات ومنعت منها الوسائط الاعلامية والمساندة الجماهيرية ووجهت لها شتى انواع القمع الوحشي والضرب والحرق بعد رشق المتظاهر بالقنابل الصوتية على جسمه واعتقال الالاف خصوصا في محافظة ذي قار حتى ملئت سجونها وتم تسفير اغلبهم الى الخضراء فماذا هذه الوحشية في التعامل مع المتظاهر السلمي ومع المواطنين العزل وتذرعوا بأسباب واهية اوهن من بيت العنكبوت ((بأن هؤلاء المتظاهرون لايملكون اذن رسمي بالتظاهر من الدولة)) فأي سخرية تلك تطلب اذن من الدولة لتخرج للتظاهر على الدولة !!!!!!!!!
اليس الدستور من كفل حقوق الشعب العراقي والتظاهر السلمي وحرية التعبير فلماذا لم يفعّل ؟؟؟؟؟
والمضحك المبكي ان رئيس الوزراء قم بتحشيد مجموعة من المرتزقة وبما يسمون بمجلس الاسناد العشائري ومجموعة من البلطجية عبدة الدينار والدرهم لديه ليجولوا في اراضي نينوى بتظاهرات وحشية لاسلمية يطالبون فيها بالتراجع عن سحب الثقة لرئيس الوزراء الحالي حتى انهم تعرضوا لموكب محافظ نينوى فلما لم يتم قمع هؤلاء من قبل القوات الامنية ؟؟؟؟ خصوصا انهم خرجوا بدون موافقة رسمية ؟؟؟وايضا قيام المتظاهرين قامو بالاعتداء على محافظ نينوى وهو اعلى سلطة بالمحافظة فلماذا لم يقمعوا او يتم اعتقالهم ؟؟؟؟
والجواب واضح وكما يقول ابو المثل (( عليّ غفور رحيم وعلى غيري شديد العقاب )) طبعا لان هؤلاء يمثلون رئيس الوزراء اما الاخرون ضد ذلك فلينظر شعوب العالم اي مهزلة ينتهجها ساسة العراق والى متى تبقى والى متى يبقى الظلم والقمع والاستكبار والدكتاتورية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يوجه الى كل قاريء ومطلع ومتابع للشأن العراقي .....


 


... المقالة التالية »
  • الصحفية مروى الدليمي | 2012-07-23
    هذا حال العملية السياسية خداع وعدم ثقة ومحاولة زيادة المكاسب المادية بين قادة الكتل السياسية ولوان الامر غير هذا فلم هذا التدهور في العراق في كافة الجوانب وخاصة الجانب الامني انها اشبه بلعبة الشطرنج والماكر هو صاحب الكرة ساعدك الله ياعراق من حكام المصالح والصراعات المتناحرة

  • الأستاذ حسين | 2012-07-22
     لنقف جميعا ايها العراقيون الشرفاءمن اجل المطالبة بحقوقنا المسلوبة ودفع الظلم من هذ الشعب المظلوم  والمسلوب من كل الحقوق 
  • عبير احمد | 2012-07-22
    يجب إسقاط النظام الفارسي العميل ويجب أن يتحد المسلمون سنة وشيعة وكرد ضد عدوهم الفارسي وإلا فإن المكر والفتن ستستمر وسيستمر ظلم العراقيين فمن يسعى لتكريس الطائفية سيمزق العراق وسيصبحوا في شقاق ونفاق ما داموا وعلى العراقيين مجتمعين أن ينتفضوا على العنصرية ودعاتها وأن يتحدوا مع من يدعو للديموقراطية والمساواة في الحقوق لكن المكر الفارسي تآمر على الشعب العراقي ونهبت ثرواته وأستغلت عقول أبناءه ولايزالون ومن لايرى ذلك ضرير ساذج

  • حسام | 2012-07-22
    حكومة المالكي حكومة تجاوزت الحدود للاسف رغم المواثيق التي قطعتها على نفسها في حملاتها الانتخابية ..وفي ظل  الترف الذي تعيش فيه قد تناست آهات وآلام الشعب وخصوصا الفقراء منهم ..
  • أسراء الفؤادي | 2012-07-22
    اخي الكاتب سؤال مهم ومفيد في نفس الوقت خاصة في هذه الفترة التي ابتلي بها العراق وشعبه بساسة متنازعين مختلفين فيما بينهم من اجل مصالحهم الدنيوية ومتفقين ومتفاهمين على تسبب المعاناة للشعب وبمختلف الاشكال والصور فمادام هؤلاء الساسة موجودين سيبقى وسيستمر ظلم الشعب ويبقى قمع للحريات وللاصوات الحقة وستبقى الدكتاتورية جاثمة على صدر العراق الا بعد ازاحتهم والتخلص منهم وبشكل جذري  
  • الاستاذ كريم | 2012-07-22
    من الواضح جدا كل من يرفض الباطل ويرفض الظلم والظالمين ويقف بوجه السلطان الجائر من اجل هذا العراق وشعبه يكون مصيره التعتيم والظرب والاعتقال وهذا مامر به انصار ومقلدي السيد الصرخي في العراق وقفو وقفتهم المشرفه التي ستبقى بصمه يذكرها التاريخ
  • احمد الموسوي | 2012-07-21
    ان جميع الموجودين في العمليه السياسيه هم عملاء وهم جزء الاول من المؤامره الكبرى على الشعب العراقي
  • ابو علي | 2012-07-21
    لقد احتل العراق اضافة الى احتلال امريكا لعنة الله عليها عصابات اخذت تدمر وتخرب في البلد لقد زرعوا الظلم والقتل والفساد اضافه الى عمالتهم الى قوى خارجيه
  • ابو عقيل | 2012-07-21
    هذة الحكومة الغدة الصرطانية في جسد العراق  وعلى الشعب العراقي توحيد الصف وقلعها من الجذور (قال الله سبحانة وتعالى في محكم كتابه العزيز الله لايغير بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم )صدق الله العظيم 
  • نوال حسين | 2012-07-21
    اللهم بحق شهر رمضان انتقم من المالكي وزمرته العفنة ومن البرلمان اللا عراقي البرلمان المأجور
  • ايمن علي | 2012-07-21
    لا اسناد ولا بلطجية ودعوجية تنفع بعد (اتى امر الله فلاتستعجلوه) قريبا سيكون المالكي وحكومته وبلطجيته
    في مزبلة التاريخ يلعنهم الله والانبياء والمرسلين والملائكة والناس اجمعين

    ايمن علي
  • ام فرقان | 2012-07-21
     لنقف جميعا ايها العراقيون الشرفاءمن اجل المطالبة بحقوقنا المسلوبة ودفع الظلم من هذ الشعب المظلوم  والمسلوب من كل الحقوق 
  • احمد | 2012-07-21
    دكتاتوريه جديده في العراق بقيادة المالكي العميل المزدوج 
  • صبري العاني | 2012-07-21
    عصابات حكمت العراق باسم الديمقراطيه ثم تقوم بقمع الحريات باستخدامها البلطجية
  • ابو لمياء | 2012-07-21
    المالكي هو ذلك العميل المزدوج الذي الذي حق مالم يحققه صدام واتباعه فنتوقع منه الا الاسوء والاخطر والاهول والمريب لهذا البلد
  • د. علي السعيدي | 2012-07-21
    ان الحرب على القومية والوطنية باتت واضحة وهي شملت كل من يحمل ويتمسك بوطنيته وعروبته وعراقيته فهذا لا يفيد الدول التي تريد من العراق ان يصبح باحة لها او شرفه فبداءت بشن هذه الحرب واول من شن عليه الحرب هو السيد الصرخي الذي طالما سمعنا وقراءنا مواقفه الوطنية الشجاعة
  • احمد الكاتب | 2012-07-21
      لنقف جميعا ايها العراقيون الشرفاءمن اجل المطالبة بحقوقنا المسلوبة ودفع الظلم والحيف عن العراق وشعبه المظلومالمهظوم
  • محمد العراقي | 2012-07-21
    نعم للمطالبه بالحقوق المشروعة التي كفلها الدستور  وكفى ظلما ياساسة النفاق والخداع والمكر  كفى
  • الاستاذ المياحي | 2012-07-21
    اخي العزيز ماذا تنتظر من عملاء دخلوا على دبابة المحتل غير الدمار وبيع الاوطان للاجنبي لانهم ليسوا ابناء لهذا البلد وانما هم تابعين للبلدان التي اتوا منها ولاعلاقة لهم بالعراق الا بجنسية قديمة استبدلوها بالجنسية اللاحقة من الدول التي كانوا فيها والتي دربت وصرفت عليهم من اموال العراق ليكونوا عملاء بامتياز فلاتتوقع من هؤلاء يا اخي العزيز الا الشر والدمار للعراق والايام القادمة ستثبت لك اكثر وان كانت الايام الماضية قد اثبتت لنا ذلك وبوضوخ
  • الحقوقي ريسان المنكوشي | 2012-07-21
    اي دستور يعمل به في العراق طبعا لايعملون به لانه ضد مصالحهم الشخصية وضد مناصبهم الدنيوية ويعتبرون انفسهم هم الدستور لانهم يعملون مايحلوا لهم  من قمع مظاهرات واعتقالاتهم وضربهم وهذا مافعلوه بالصرخي واصحابه حيث حرقوا مكاتبهم وهدموا مسجدهم الذي يصلون به في الناصرية وضربوا واعتقلوا اصحابه
  • جواد الحلي | 2012-07-21
    الهم بحق هذا الشهر الفضيل  خلصنا من المالكي و اعوانه وجميع الاحزاب
  • د.محمد الواسطي | 2012-07-21
    الى متى وحتى متى السكوت على افعال هذه الحكومه المستبده العميله المضيعه لحقوق الشعب العراقي؟؟؟؟
    الخلاص هو زوال هذه الحكومه واقتلاعها من الجذور....
  • محمد الفلوجي | 2012-07-21
    بارك الله بالكاتب ووصفه الدقيق للاحداث والى متى يبقى الشعب اعما ادعو الله جل جلاله ان يهدي هذه الامه
  • الاستاذ محمد الخالدي | 2012-07-21
    الوضع في العراق اصبح واضحا وجليا وهو نمو وتنامي دكتاتورية جديدة برعاية ايرانية امريكية في العراق وهذا مما يطيح بالامال التي بنى عليها العراقيون طموحاتهم وامالهم في حياة حرة كريمة ولابد من موقف جماهيري لمنع ذلك
  • مها الطائي | 2012-07-21
    ا ن هذه المظاهرات السلميه كشفت للشعب العراقي اجمع ان حكومه المالكي حكومه فاسده لايهما مصلحه الشعب
    وتعدوا على
    كل القوانين باستخدامهم ابشع الاساليب بحق المتضاهرين الذين سئموا من الاوضاع المزريه الذي وصل اليها حال العراق من انعدام بلكامل للخدمات فاين القانون يا دعاة القانون
  • عراقي مظلوم | 2012-07-21
    عصابات حكمت لاالعراق باسم الديمقراطيه ثم تقوم بقمع الحريات باستخدامها البلطجيه وهذا هو عينه  ما فعله حسني وامثاله من قذافي وغيرهم ضد صوت الشعب الحر
  • اسيل السلطاني | 2012-07-21
    ان كل الاعمال التي ارتكبها المالكي هي تعدي على حدود الله والدين والمذهب وقمع للحريات وهذه الاعمال ستكون وصمة عار على جبينه الى يوم الدين
  • حسن البحريني | 2012-07-21
    كفى مهازل ياساسة العراق وارحموا هذا الشعب الذي صبت عليه جرائمكم
  • عراقي في المهجر | 2012-07-21
    مامرة عالمية اشتركت فيها مخابرات عالمية ودول عظم وشخصيات ورموز دينية وغيرها كان الهدف هو تدمير البلد الذي صراح مسرح للصراعات وخلافات السياسين وخلافات الطامعين بالعراق 
  • aadr33@yahoo.com | 2012-07-21

    الحر العراقي/من العراق

    من اجل كتم الأفواه وقتل الحريات فعلوا مابوسعهم من خدع يندى لها الجبين لكي يتربعوا على كرسي السلطة ويعملوا بما تملي عليهم حكومة ايران فلذلك بذلت ايران جهدها لكي توصل عبيدها الى دكة الحكم لكي تعمل ماتشاء في العراق والمنطقة العربية واليوم خير شاهد ماتجري من فتن في المنطقة وترى لحكومة ايران يدا فيها ولكن لايمكن للخلاص الا بصحوة شعبية كاملة من أجل ردع كل الساسة المسيرون من قبل انظمة خارجية لمنافعها الخاصة على حساب شعوب المنطقة .

  • كاسر خشوم الاقزام | 2012-07-21
    ان حكومة المالكي العميلة وبلطجيته قد تعدوا كل القوانين والاعراف المدنية فهم بدأوا يتوحشون على العراق وشعب العراق وكأن كل شي مباح لهم فانه اصبح كفرعون كل شيء امامه مباح والادهى والامر ان ال خماهوا النائم في النجف لم ولن يحرك ساكن اتجاه مهاترات المالكي
  • صدري وافتخر | 2012-07-21
    اي اصلاح والعراق اكتوى (واشتوى) بنار الطائفية المالكية الجعفرية البياتية الساعدية الحكيمية العامرية واذنابهم من ايران وامريكا .. ولا ننسى دور العصابات المنضوية تحت تيادي اعضاء البرلمان التي تسرح وتمرح بامر اعضائها في قتل الناس الشيعة والسنة على حد سواء
  • الكربلائي | 2012-07-21
    نعم لقد كشفنا الحكومه العراقيه دكتاتوريه نفس الحكومه السابقة ونفس البعث الكافر من خلال قمع الحريات
    وعدم التظاهرات ومطالبت الشعب بحقوقهم
  • منال الديواني | 2012-07-21
    هذا الموقف يدل وبكل  وضوح على همجية ودكتاتورية المالكي ومن لف لفه من عصابات حكمت لاالعراق باسم الديمقراطيه ثم تقوم بقمع الحريات باستخدامها البلطجيه وهذا هو عينه  ما فعله حسني وامثاله من قذافي وغيرهم ضد صوت الشعب الحر
  • الكرعاوي | 2012-07-21
    كفى مهازل ياساسة العراق وارحموا هذا الشعب الذي صبت عليه جرائمكم
  • الفتلاوي/اعلامي | 2012-07-21

    المالكي سوف ينال حضه من العذاب والذل والهوان في الدنيا فضلا عن عذاب جبار السموات والارض في الاخرة

    على ماقام به من قمع الحريات وانتهاك الحرمات وتعدي على المقدسات

  • الحلي | 2012-07-21
    نعم اخي العزيز هذه هي سياستهم التي لاتنموا سوى على الضلم والقتل واخذ حقوق الاخرين 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق