]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التيار الصدري.. الموقف من تحديات المرحلة الراهنة

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-06-08 ، الوقت: 23:13:25
  • تقييم المقالة:
التيار الصدري.. الموقف من تحديات المرحلة الراهنة بقلم: د. وفيق الشاطبي الكل من السياسيين يعلم باللقاءات التي أجراها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله)، هذه اللقاءات التي كانت تدور حول الاتفاق مع مختلف القوى السياسية في البلد في مناقشة قضايا كثيرة تشكل الأزمة السياسية الراهنة.. وأهم هذه القضايا هي قضية الإصلاحات وقضية سحب الثقة من حكومة المالكي الدكتاتورية.. كما تناقلت بعض وسائل الإعلام، وعن لسان بعض نواب التيار الصدري كالنائب السيد بهاء الأعرجي والنائبة الدكتورة مها الدوري، أنّ التيار الصدري يتعرض إلى ضغوط كبيرة من دول الجوار لغرض التراجع عن مطالبة المالكي بالاصحلاحات، ومن ثم التراجع عن سحب الثقة من حكومته الدكتاتورية.. ومن جانب ثالث، هناك جهات مغرضة ومعادية للتيار الصدري تبث سمومها من خلال الصحف والفضائيات، إذ صرحت هذه الجهات بحدوث انشقاقات داخل التيار الصدري عموماً وداخل كتلة الأحرار النيابية خصوصاً، إذ ذكرت هذه الجهات أنّ بعض أتباع التيار الصدري وبعض نوابه يرفضون سحب الثقة عن حكومة المالكي ويرون ضرورة البقاء على تأييد هذه الحكومة، مما جعلهم يتعارضون مع قياداتهم فأدى هذا التعارض إلى الانشقاق عن تيارهم وكتلتهم النيابية.. الأمر الذي دعا النائب السيد بهاء الأعرجي بأن يعقد مؤتمراً صحفياً ويُحضر جميع نواب التيار الصدري الأربعين، ويثبت للجميع أن لا وجود لأي انشقاق، وأنّ التيار الصدري كلمته واحدة، وموقفهم من حكومة المالكي وانتهاكاتها واحد، وكل ما أشيع عن وجود انشقاقات في صفوف أبناء التيار الصدري هو محض افتراءات من جهات معادية تتربص بالتيار الصدر لموقفه من الفساد والحكومة. ومن جانب رابع، هو ما يتعرض له أتباع التيار الصدري من تصفيات على أيدي عناصر الدعوة الإجرامية، سواء في السجون أمثال الشهيد أحمد قاسم، أو في بغداد أمثال الشهيد الأخ السكرتير أسعد محمد علي.. وذكر محللون أنّ الذي يجري من تصفيات جسدية في هذه الأيام لأتباع التيار الصدري هو بسبب موقفهم من حكومة المالكي، وسعيهم الحثيث لسحب الثقة عن حكومته.. كل هذه الأمور وغيرها تشكل تحديات مصيرية للتيار الصدري السياسي والشعبي.. وكل هذه الأحداث تحتاج إلى جهود متضافرة من التيار الصدري لمواجهتها والخروج بالعراق من كل أزمة ومحنة.. والانتقال بالعراق من مرحلة خطيرة، ألا وهي مرحلة الدكتاتورية بقيادة المالكي، إلى مرحلة الديمقراطية.. فالعراقيون أملهم الوحيد هو التيار الصدري الذي اعتادوا عليه في مواجهة الدكتاتوريات.. http://mkadas.com/ar/sadir36474.html

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق