]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المداومة البرلمانية و الموقع الالكتروني

بواسطة: حفيظ بومحروق  |  بتاريخ: 2011-07-06 ، الوقت: 23:20:13
  • تقييم المقالة:

 

                                                                                                       الجزائر في نهاية 2008 المداومة البرلمانية  و الموقع الالكتروني

لقد كان فتح مداومة برلمانية ، و إنشاء موقعا على شبكة الأنثرنث من أهم الوعود التي قطعتها على نفسي و التزمت بها أخلاقيا و سياسيا خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات 2007. و لظروف موضوعية و ذاتية تأخر ذلك بعض الشيء.. إلا أن وخز الضمير المتكرر لي جعلني أستجمع طاقاتي لأتدارك التأخر و انطلق من جديد تلبية للوعد؛ فوعد الحر دين عليه.

لقد أردت الموقع و المداومة نافذة للاتصال بكل شرائح المجتمع ، و تلبية لرغبة جامحة، ظلت حبيسة صدري، في التواصل و الاتصال و التوجه نحو المواطن بالمعلومات التي قد تسهم في الرفع من وعيه و إدراكه لما يجري من حوله، و ترك الحرية له، بعدئذ، لفعل ما يراه مناسبا أو لقول ما يعتقد أنه حقيقة.

و الملاحظ، في ظل يوميات المواطن المتسمة بظروف اجتماعية و اقتصادية صعبة، فإن حبل التواصل أوشك على الانقطاع بين المنتخب و الناخب، و في مثل هذه الحال تضيع بينهما الحقيقة و تتسع الهوة و تتعدد حينها مصادر المعلومة و في تعددها تتميع الكلمة و يضيع المعنى و تصبح العلاقة على صفيح ساخن من الهمز و اللمز و انعدام الثقة و غياب التناصح و النقد البناء.

نعم ، أحسست بأن الهوة تتسع يوما بعد يوم إذا لم أسارع في وضع إستراتيجية للإعلام و الاتصال مع المواطنين الهدف منها هو وضعهم في الصورة لكل ما أقوم به من عمل برلماني و رقابي و تحسس دائم لانشغالاتهم المشروعة، بصفتي ممثلا لهم في المجلس الشعبي الوطني، و أخذ صورة حقيقية عنها لتبليغها للسلطات المعنية.

إن الصورة الراسخة اليوم في أدهان الناس عن النائب هي تلك المرتبطة برفع الأيدي دلالة على الموافقة على مشاريع القوانين التي تأتي بها الحكومة، و لا شيء غير ذلك؛ بينما الحقيقة لا تنسحب على هذا الوصف.

فمسؤوليتنا الأخلاقية تستدعي منا العمل بكل شفافية و بكل جهد و إخلاص لأداء الأمانة و بكل أمانة.

من هذا المنطلق، يندرج إنشاء هذا الموقع في إطار نظرة إعلامية للنائب ترتكز على التواصل مع المواطن بالدرجة الأولى و مع جميع الهيئات و المؤسسات، و محاولة إبراز حقيقة العمل البرلماني في المجال التشريعي و الرقابي و في مجال تحسس الانشغالات في إطار القانون، و وضع الجميع في الصورة عما يمكن للنائب أن يقوم به ضمن اختصاصاته التي نص عليها القانون.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق