]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمه و ليست أمي

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-08 ، الوقت: 08:42:45
  • تقييم المقالة:

جادت عيناي 

         وجمدت عيناه

حن قلبي

       وقسى قلبه

أمه

      وليست أمي

حملته تسعا

      واعتنت  به سنين

جاورتني بضع سنين

       وتبادلنا الحديث للحظات

فكيف ألفتها

      ولم يألفها؟؟؟

فكيف لم يهن علي فراقها

      وهان عليه؟؟؟

أهذا هو الابن البار؟؟؟

      أهذا هو أمل أمه؟؟؟

يهين ما كرم الله

     ويخلف وصية رسوله

وهو على المسجد متردد

       لم يهز له ساكن لبكاء وصراخ أمه

فما زال بكاءها يؤلمني

      وما زال صراخها

كمدفع في أذني

      بكت لشبابها الذي أفنته من أجلها

وصرخت لإهانتها

      وهو يسلبها كرامتها

نعم سلبها كرامتها بتفتيشها

      ألم يكفيه اخراجها من بيتها

ومن حياته بعد؟؟؟

      لكن من أجل من ؟؟؟

امرأة اختارها لتكون شريكة حياته

ما أتفهه!!!

    يحسبها  أنها ستحل محل أمه

فهل ستحبه أحببته أمه؟؟؟

   وهل ستخاف عليه كما خافت عليه؟؟؟

وهل ستعطف عليه كما عطفت عليه أمه؟؟؟

وهل........؟؟؟وهل........؟؟؟وهل.......؟؟؟

 

     

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق