]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صوت يلاحق الرعب

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-07-06 ، الوقت: 23:02:38
  • تقييم المقالة:


 

 

أكمام   ياسمينتي

 تهذي ,, عبرات

 دماءها كحبات الرمان  ,,

متساقطة على  الممرات

إصابة  متحققة  ,,  بقضاء.

 

كبداية كانت:  

 

 

في اليد ,, سكين

 

يطعن  الاف المرات

تعلو شفاههه بسمةٌ ,, ثمة   قهقهةٌ في الآجواء

صوت يلاحق الرعب  ,, يستفز الأحداق

ويرهب  الوجس وجلا ,,  

يعود  تتاليات   

امنيات  في النفس الملتاعة

آه لو ان للصمت محطات .

 

أنسيتِ ان الصمت ,, لعبة الهدوء

وان الهدوء داخل العاصفة ,,

دمار , وكارثة

كان  لا بد للفم  ان ,, يشهق

قبل ان تصله  درجاتها المزلزله.  

 لو أن البُكم كان حالة ملفته

 والحرف سكنه بؤس أخرس ...

لما قطنني  سطر, ولما  كتبني بيان...

ولا أيقظ  ماردأ مآفون

من آتون الفؤاد.

 

الا تعلم أن

إنكسار الفؤاد ,,, هزيمة وطن  

ونكسة لسجال فرسان.

 جرح ما فتأ  ينكأ ,, صَبوا  عليه

 قار حار .

ستطالني الفوضى زمن ...

 إلى متى ؟؟؟

الله أعلم ,, بتلك الحال.

في النهاية:

سيدفنني عصفور الدوري

فجرا

حينما يبدأ  لحنه المعتاد

مع تهليلة  وتكبيرة  و دعوة توحيد  ..

 

بقلمي

طيف امرأه  .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق