]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غباء

بواسطة: Lauza Koka  |  بتاريخ: 2012-06-07 ، الوقت: 14:56:10
  • تقييم المقالة:

احترت .... احترت كيف تكتب الكلمات .... هي ام هو    ... كلمات لا تتعدى الشفاه أتراها خائفة ....... بل يائسة مما هي فيه بين ذا ذاك ...شعور بالملل يخالج جذور الحياة ........ دنيا بلا تراب ......عطشى .... تناجي المياه....لعلها تخشى الحياء... كيفما تكون ..... بلا مكان .. لا زمان ...هي من هناك وانا من هنا ......لست مما فيه هي ......ليست مما فيه انا...... كيف ؟ ماذا؟ ماهي؟ مممممممممممم  اه من هي؟ من هي ؟ من هي؟

انا عن نفسي أتحدث و لازلت أتكلم عن *هي* ز من غبائي لا أعلم من هي ...........

كيف يكون شعورك بالغباوة و انت في عز الذكاء يستغبيك من  لم يصل اليك بعد ... تراهة صارت بين حثالة الزمان

تفاهة ما يقال من كلام لكنه في الوقت نفسه عبرة لمن هو أغبى مني

 نعم  نعم  نعم  نعم  نعم ...لالالالالالالالالالالالا ماذا تفهم من هذا الكلام رجال يتحدثون ام ذكور  .....نساء أم بنات ....

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق