]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صنع النجاح بالبلدية

بواسطة: حفيظ بومحروق  |  بتاريخ: 2011-07-06 ، الوقت: 22:50:46
  • تقييم المقالة:

 

صنع النجاح بالبلدية

بالنظر إلى الحصيلة الإيجابية والتحسن البادي للعيان لإطار حياة مواطني بلدية وجانة (ولاية جيجل الجزائر) من جميع الجوانب، حيث تمكَننا للتأسيس لتنمية مستدامة بهذه البلدية، سيكون لها الأثر الطيب على مستقبل هذه المنطقة شبه الريفية، التي أصبحت تتمتع بميزات عديدة تساهم من دون شك في استقرار السكان وتحسين معيشتهم وظروفهم الاجتماعية بالخصوص.

كيف تم صنع النجاح في تسيير البلدية وقيادتها نحو التنمية؟

أولا: تطبيق حقيقي لوظائف الإدارة وإسقاط فعلي لمعانيها على أرض الواقع ومنها على وجه الخصوص:

1-التخطيط: وضوح الأهداف على كل المستويات (العمل وفق خطة مدروسة) أي توفر استراتيجية محلية للتنمية تغطي جميع قطاعات النشاط.

2-التنظيم: حيث تتوفر الوسائل، والبرامج، وطرق العمل، والأنشطة لبلوغ الأهداف المسطرة.

3-اتخاذ القرار: إحدى أهم الوظائف وأكثرها خطورة، وهي اختبار أفضل البدائل المطروحة أمامنا إزاء قضية أو مشكل ما.

4-التوجيه: الأخذ بأيدي المواطنين والعمال وجميع الشركاء بالخطة وتوجيه الجهود لتحقيقها.

5-التقييم والمتابعة: أي ملاحظة التنفيذ لاجتناب الوقوع بالأخطاء لضمان الاستمرار في العمل بصورة فعالة وايجابية، ومراجعة الأداء وتحليل صور القصور فيه.

6-التقويم والمحاسبة.

ثانيا: معرفة معمقة لكيفيات الاتصال و الإعلام.

ثالثا: العلاقات (ذات أهمية كبيرة) أي ربط علاقات جيدة مع المواطن، والوصاية والحركة الجمعوية والمجتمع المدني، و الصحافة، و المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومختلف مصالح الإدارة المحلية..

رابعا: حسن إدارة الوقت (أمر عظيم الأهمية).

خامسا: التحلي بالطموح المشروع، وحب النجاح لأن في ذلك نجاح للأفكار التي تحملها بخصوص المشروع التنموي ككل.

سادسا: الثقة بالنفس، والقدرة على التحريك ومواجهة العراقيل والتغلب عليها.

مبادئ لابد منها:

1.    الإيمان بأن العمل وحده كفيل بإيصالنا إلى الأهداف المسطرة.

2.    إقران العمل بالعلم.

3.    الإرادة الصلبة لتحقيق الإنجازات المتميزة في الميدان، و التضحية الكبيرة لأجل تجسيد الأفكار التنموية على أرض الواقع.

4.    صفاء السريرة و حب الخير للناس جميعا دون تمييز.

5.    الارتكاز على الإعلام و الاتصال و العلاقات.

6.    التركيز في العملية الإدارية على التقييم الدوري (النقد الذاتي) كأداة مهمة لتصحيح المسار المؤدي إلى الأهداف المسطرة.

7.    الإيمان أن النجاح يكون بمقدار صلاحنا، واستطاعتنا توجيه الناس إلى الحوار البناء والمثمر، ودفعهم إلى بذل الجهد للصالح العام، وإشراكهم في العملية التنموية، وبالمقابل نظهر لهم، سرا وعلانية، تجرّدنا وخدمتنا والتزامنا بتحقيق الرفاهية والتطور لمجموعتنا المحلية. و نغرس لديهم ثقافة إدارة الأمور باحترافية واقتدار، مما سيولّد أصداء لديهم، ويشعرهم، تلقائيا، بقدرة المسئول على ترجمة الخطط إلى أفعال تغني عن الوصف. وبالمختصر، فالناس، عموما، يأسرها القول الصادق، والعمل المتقن في الميدان.

8.    لا يمكن تحقيق أهداف جماعتنا المحلية إلاّ بمعرفة للواقع، و وضع إستراتيجية للتنمية المحلية تعتمد على بذل الجهد، والعمل بصدق وإخلاص لأجل ذلك.

9.    لا تستقيم أمور جماعتنا المحلية، أبدا، و نحن لا نسهر على مصالح الناس المشروعة.

10. علينا، كمسئولين محليين، أن نتقبل النقد، ولا نغضب من المعارضين مهما كانت الأسباب.

11. إن النجاح لا يتحقق فقط بالأخلاق الفاضلة، و إنما، أيضا، بالدهاء، والتبصر و الإرادة، و الطموح المشروع، و تفهم واقع الناس، و طبائعهم.

12. إن على المسئول المحلي أن يرفع السقف في كل الأحوال، ولا يرضى لنفسه إلاّ بأحسن الأشياء.

13. التعالي على الحزبية الضيقة و الجهوية المقيتة، و الاجتهاد في إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين.

14. عدم الإلمام فقط بالجوانب الإدارية ، بل إن للجانب الإنساني دور يعين على بروز الشخصية القيادية الناجحة والعادلة؛ « إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك ».

15. أن يكون الإنسان المسئول معطاء، فقيمة الرجل تعرف بمقدار ما يعطيه وليس بما يأخذه.

مواصفات رئيس البلدية الناجح: بتصرف، بعد دراسة لمجموعة من المؤلفات في هذا الموضوع:

1.    الذكاء و الدهاء.

2.    الفهم الدقيق للأهداف، و لنظام عمل الجماعة المحلية.

3.    سعة الإطلاع، و القدرة على مواكبة الأحداث، و الحياة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، و متابعة الحياة التشريعية خصوصا ما تعلق بالحياة المحلية، و رصد كل برامج الدولة، و الاستعداد لتجسيدها على المستوى المحلي في إطار التنمية الوطنية.

4.    التبحر في العلوم الإدارية والقانونية والاقتصادية والمالية وما تفرّع منها، و استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في البحث و الاتصال و التسيير و التنظيم... و جعل ذلك في خدمة التنمية...

5.    القدرة على الاستيعاب و الاستعداد الدائم للتعلم، و الموهبة في التخطيط و التنظيم.

6.    النظرة البعيدة: إن عملية أخذ القرارات لا بد لها من النظرة الواسعة و الأفق البعيد، والتنبؤ السليم. و الرئيس، أصلا، عليه أن يتنبأ بالمشاكل ويتوقع لها الحلول حتى يتمكن من إدارة جيدة للأمور. إن امتلاك الشخصية المبدعة و الابتكارية من علامات كفاءة الرئيس.

7.    الاستعداد الدائم للعمل، و أخذ زمام المبادرة في كل الأحوال، و سرعة اتخاذ القرارات الناجحة.

8.    الإخلاص وسلامة القلب: إن العمل لأجل الآخرين من دون انقطاع، و حب العمل و إتقانه، و عدم الاغترار بالمنصب، و عدم التسلط على الناس، من نتائج صفاء السريرة و إخلاص العمل، و هما عنوان نجاح المسئول. و هذا لا يتعارض مع الحزم في تطبيق القانون على الجميع.

9.    إن رئيس البلدية، المؤمن بالمهمة المنوط بها وبالأهداف المسطرة، يعمل بجد وإخلاص وصبر، و بثقة في النفس قوية، تجعله مصمما على بلوغ الأهداف بعزيمة لا تقهر.

10. الفاعلية: العمل بذكاء و بأهداف واضحة، و بتنظيم محكم، و استغلال أمثل للوقت.

11. التواضع و الواقعية.

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق