]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من وحي الثورة

بواسطة: السالك ولد انل وعي وقضية لمناهضة العبودية  |  بتاريخ: 2012-06-07 ، الوقت: 12:53:08
  • تقييم المقالة:

 

السالك ولد انل : رئيس منسقية وعي وقضية لمناهضة العبودية

غريب أمر شبابنا، الناضج، القادر على التواصل و التوصيل، الواعي، المثقف، أمل مستقبلنا، وصمام أمان حاضرنا، المؤمن بالتعبير، الحالم بالتغيير، شبابنا الخير النير، الفاعل للخير، كيف ينجر إلى خطابات الرحيل وجماعات التطبيل؟ من معارضة لا تعرف ماذا تريد ..! و موالاة منافقة لا هم لها غير دراسة وتدريس علم الجيوب..!

ما يدعو للغرابة هو ما سمعته على أثير راديو أم أف أم                  mfm

مجموعة من الشباب تعلن عن مشروعها لدعم الوحدة الوطنية، ونبذ العنف، و التفرقة، شيء جميل أن يحمل الشباب فكرا كهذا، يشارك به من قريب أو بعيد، في تسيير شؤون بلده، ولو بالنصيحة ــ على الأقل ــ والإرشاد، والتوجيه، والبوح عما يريد ــ وذلك اضعف الإيمان ــ يتلو رئيس الجمع البيان ليعلن في نهايته تشبثه ومجموعته بالنظام.

وفي نفس التوقيت شباب تابع لتنسيقية المعارضة ــ عبر نفس الأثيرــ يسير.. ويصيح، في مسيرة جاهزون لفرض الرحيل ، شباب يسير.. ويسير.. ويسير.. يؤمن بحمله لهم أمة بكاملها مآربها غاياتها وفي النهاية، وعند المنصة قادة معارضتنا الحالمين الساعين لدخول القصر الرمادي يتبارون في إلقاء الخطب تلك الخطب التي لا توقظ نائما ليصيح كل واحد منهم في نهاية خطبته الرائعة المليئة بالحلول الوهمية يا عزيز يا غزواني خلو عنكم موريتاني ارحل ارحل يا عزيز و هلم جرى

كلها مسرحيات، لعب على العقول، أم ماذا يا تراه يسمى؟ أهو إفلاس وخلو وفاض؟ أم ضعف و عجز؟ من موالاتنا ومعارضتنا، على حد السواء، الكل عاجزون.. حائرون.. خائفون...! الكل يسعون..يبحثون.. ويحلمون...!الكل ناجحون في القول أنهم يريدون ولكنهم فاشلون عن تحديد ماذا يريدون؟ وبين النجاح والفشل شعب تائه، مل الوعود من كلى الطرفين.

فلا المعارضة قادرة على التغيير، ولا الموالاة قادرة على التعبير، ويبقى الشعب دائما يريد.. ويريد.. ويريد...

وبين المعارضة والموالاة يسير شبابنا الكادح في التيه ذلك التيه الذي يشبه إلى حد ما تيه بني إسرائيل إلا انه لا من ولا سلوى.

أيها الشباب إن لكم من صناعتكم في غدكم ثورة غير هذه، فهذه من صناعة الساسة الطامحين للحكم، وسيختلفون على الرئاسة كما اختلفوا قبلها، ألم يؤيدوا ثم عارضوا، واقبلوا و أدبروا، وآمنوا ثم كفروا، ثم آمنوا ثم كفروا.

ثوروا أيها الشباب فلكم في الثورة كل الحق، ولكن بعيدا عن أروقة السياسة، وخبث السياسيين، ثوروا لأنكم أمل الشعب وملاذه، أنتم أيها الشباب الشيء الوحيد الصافي، الباقي لهذا الشعب المسكين الحالم، فلا يدنسكم سياسيون، فاشلون، فاشيون، عاجزون، حتى عن تحديد ماذا يريدون .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق