]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشمس (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-07 ، الوقت: 03:41:26
  • تقييم المقالة:
            الشَّمْسُ                                                بقلم: أحمد عكاش

 

سارَ الملكُ يوماً تحتَ أشعّةِ الشَّمسِ، فَآذاهُ شعاعُهَا، فقالَ لأتباعِهِ:

- قولُوا لهذِهِ الشَّمسِ التّافهةِ أنْ تحرفَ عنّي أذى أشعّتِهَا.

قالَتِ الشّمسُ: لا يمكنُني ذلكَ، فَأشعّتي لا تنطلقُ مُعْوجّةً، النّورُ لا يسيرُ إلاّ مُستقيماً.

جمعَ الملكُ جُيوشَهُ وَمدمّراتِهِ وَمَدافعَهُ وَكلَّ البارودِ في تَرْسانةِ أسلحتِهِ ...

وَقالَ لأتباعِهِ:

-حَرِّقوا هذِهِ الشّمسَ اللَّعينةَ.

سدَّدُوا أسلحتَهُمْ...

وأطلقُوا النّارَ غزيراً.

لمّا انقشعَ الدّخانُ الكثيف...

  ابتسمَتِ الشّمسُ بِتسامحٍ، وَأرسلَتْ أشعّتَها بِسخاءٍ.

                                                           أحمد عكاش

*
« المقالة السابقة
  • manoo | 2013-01-28

    شكراً على هذي القصة وعسي ربي يعطيك الصحة ويكون مواك الجنة

    • أحمد عكاش | 2013-01-28

      أشكر لكم زيارتكم الكريمة، وأرجو ألاّ تجعلوها (بيضةَ الدّيك)،

      وأحبّ أن أُشير إلى أنّي لم أعرف عنكم شيئاً، لكني أُلاحظ كأنَّ لهجتكم لهجة أهل المغرب العربي ،

      فأهلاً بكم على كلّ حال و إلى لقاء.

  • manoo | 2013-01-28

    اخي او اختي شكراً على هذة القصة ويارب يمنحك\ج الحسنات و الحنة امين

  • | 2012-06-07
    نعم .. النور لا يسير  إلا مستقيما !!!!
    الحقيقة ليست سراب
    والوضوح لا يتوافق مع الضباب
    كل له درب ... ولن يطفيء الشمس الا ..خالقها
    ولن تمسح الحقيقة بواسطة المنافقين ولا الأفاقين
    والوضوح لا يثير الا الفكر النابض ,,والضباب يحتاج لكل إهتمام البصر في الرؤية
    ايها الكاتب الراقي أحمد عكاش
    حماكم الله
    سلم يراعك الذي منه نقتبس الوضوح والعبر والرؤية الواقعيه للحياة
    قصصكم قصيرة وجيزة ولكنها ممتلئة بما يروق لنا ويروينا ,,ويجعلنا اكثر قدرة على فهم أنفسنا وما حولنا
    وهي ميزة القصص الناضجة الناجحة
    بورك بكم وبما تخطونه من روعة وابهار
    طيف بخالص تقديري وعرفاني

    • أحمد عكاش | 2012-06-09

       إلى (طيف امرأة)

      تحية وبعد:

      أحسّ أنّ رابطةً منَ الصداقة ألّفت بيننا، فكلّنا إلى دوحة (الكلمة) ننتمي، وهذا نسبٌ -وايمُ اللهِ- تتضاءل حياله الأنساب، عهدُنا بالتعارف -ياطيف- قريب، لكني أشعر بتجذُرهِ العميق، كأنّ دهراً مديداً من الصداقة قدْ غبَرَ، وهذا يجعلني أتشجع لأنْ أقول لك ( إنّنا أصدقاء)، وإني أرى أنَّ على الصديق أن يكون لصديقه (مرآةً) مصقولة يرى نفسه على صفحتها بوضوح وواقعية دون أغشيةٍ من (المجاملة)، أو آثارٍ من (التّزيّن)، وعلى هذا أهمس في أذنك ( الوشوشة) التالية:

       يا صديقتي (طيف)! عندما أقرأ بَوْحكِ لقلمك بما يعتلج في نفسك، أشعر كأنّي إزاء شلالٍ النُور الصافي، أو أجد نفسي أستجمّ في روضة نضرةٍ تَهَبُ المتنزّهين جاماتٍ من الغبطة السرمديّةِ، فإذا ما وقع نظري على (هَناةٍ) في النَحوِ أو الإملاء .. صُدِمْتُ، وسكنني خيبةُ منْ يرى البقعة السوداء في الثوب الأبيض،أو أَدْمَتْ يديهِ شوكةٌ وهو يجمع طاقة أزهار مشعشعة يانعة، فهل تقبلين مني يا (صديقة) أن أُنَحّيَ هذه (البتلات اليابسة) عن ربيع كلماتك؟.

      تردّدتُ طويلاً قبل أن أقول هذا لك، خشية أن يتطرّق إلى نفسك شيءٌ من سوء الظنّ بي.

      ثقي يا(صديقتي) أن دافعي الأوّل هو الغيرة عليك، الغيرة على شلاّل النّور أن يتسرّب إليه شيءٌ من ظلام الخَطَلِ، الغيرة على المرْجِ الأخضر أن يلوح وسط خضرته صُفْرَةُ شوكة نابيةٍ..

      أطلْتُ في هذا حفاظاً على صداقتك، وضنّاً بهذه الضيافة الحبيبة التي تكرمينني بها فورَ  ظهور أي كتابة لي، فتقبّلي اعتذاري أوّلاً، وشكري الجزيل ثانياً.

      1- لا تُوضعُ  ألِفُ تنوين النّصبِ بعد الهمزة المتطرّفة إذا جاءت بعد ألِفٍ؛ مثل: نَماءاً - سماءاً - أشلاءاً.. فالصوابُ: نماءً - سماءً -أشلاءً .

      2- الهمزة المتطرفة إذا جاء بعدها ضميرٌ، صارت متوسطة، تخضع لقاعدة الهمزة المتوسطة، مثل: لِقاءُهما  ثورة ألوان - بُورك بعطاءكم - نبدَأُهُما ، الصوابُ: لقاؤُهما - بِعطائكم - نبدَؤُهما.

      3- (ما) الاستفهامية، إذا اتصلت بحرف جرّ حذفت ألفها، مثل: لِما لا نضعُ؟ - عمّا يتساءلون؟، الصواب: لِمَ لا نضع - عَمَّ يتساءلون؟.

      4- كلمة (يتواجدُ) يعنون بها (يُوجدُ) أوْ: (يحضرُ)، وهي في الواقع تَعني: (يتظاهر بالوَجْدِ)، وهوَ الحُزنُ، وغالباً ما يُطلقُ على الحزن الناجم عن الحُبِّ. والصوابُ أن نقول: يُوجد أو يَحْضُرُ. أوْ يغشى ..

      5- كلمة (الحال) هي أنثى كـ (الكأس - الشمس - اليَدُ)، فلا تحتاجُ إلى (تاء تأنيث)، فلا يجوز أن نقول: (تلك الحالة جيّدةٌ)، بل نقول: تلك الحال جيّدة.

      6-في قولنا: استرسلت في تحديقي لساعاتٍ: جررْنا ظرف الزمان بِاللامِ، وهذا خطأٌ شائع، الصواب أن نقول: استرسلتُ في تحديقي ساعاتٍ.

      7-في قولنا: نحن نقدّر بعضنا البعض: الصواب: نقدّر بعضَنا بعضاً؛ فكلمة (بعض) لا تُعرّفُ.

      8- الاسم المنتهي بياء لازمة ما قبلها مكسور؛ مثل: الرّاقي - القاصي - الداني - القاضي؛ إذا نُوّنَ في حاليِ الرّفعِ والجرِّ، نحذفُ الياءَ منعاً لالتقاء السّاكنينِ، ونُنَوّنُ ما قبلها بتنوين الكسر عوضاً عنِ الياء المحذوفة، فتصير: راقٍ - قاصٍ - دانٍ - قاضٍ.

      أمّا في حال النّصب فتبقى الياءُ: راقياً - قاصياً..

      أعود لأقول: ما دفعني إلى قول هذا إلاّ الغيرة عليكِ وعلى لُغتنا الحبيبة، فهل غَلَبَتْ عليَّ (الأستذةُ) يا طيفُ؟.

      فما أردت لمائِكِ إلاّ أن يبقى سلسبيلاً لا تشوبهُ كُدرةٌ، وثقي أني لا أقول هذا الكلام َ إلاّ لمن أكنُّ لهم المودّةَ والتقدير، وإلى لقاءٍ.

                                                                                              أحمد عكاش

      • | 2012-06-09
        الاستاذ أحمد عكاش
        الراقي أدبا وخُلقا .. ورَدا
        بداية :
        كان ردكم بمثابة وسام على صدر حروفنا التي ارتقت بردكم المفيد الناصح النقي
        وهذا يسعدنا ويجعلنا في قمة الحبور والتقدير , لشخصكم النبيل .
        ايها الراقي والاستاذ النقي
        صباحكم ثراءٌ ونقاء ,,
        صباحكم بعطاء  السنابل ,,ونور الفجر المطل
         ابتسمت لردكم الذي جعلني أشعر  بتواجد استاذ  لغوي ماهر نفتقده هنا ونرجو ان يبقى بيننا ما دام فينا نفس ونبض .
        لم يكن بي  غضب ,,واعلم ان من يقرأني بلغة الضاد ومحبتها فمن الواجب عليه ان يبدي رأيه فيما يقرأبكل صدق وأخوة وغيرة  كي يزيل ما علق بها من شوائب وينمّي الجمال في النص  وهذا من الواجب والحب الكبير للغتنا السامية التي يعشقها كل من يكتب بها فهي لغة لا مثيل لها ,,وواجبنا  اتقانها تماما لغة القاءا وكتابة وحفظا.
        أشكر أخطائي التي وردت في كل  النصوص ..كونها كانت  تحت ناظريك  الناقدتين بطريقة مهذبه ,, واستطعت ان تقرانا من خلالها بأسلوب الاستاذ والناقد الذي له تبحر باللغة وعشق شامل كامل ..
        وقد احسست حينما قلت لي ان هناك همسة لي بما في نفسكم لخوفكم وغيرتكم وأُجل ذلك وأقدره
        اما لغتنا الحبيبه ,,
        فكم أعاني ونعاني في نسيان بعضا من قواعدها او قل..جل قواعدها .. إما لكونها لم تركز في عقولنا فتبعثرت
        في خضم القواعد والدراسات الاخرى واللهجة فنامت في تلك الكهوف المنسيه
        او ان طريقة تلقينا لها كان مجرد مادة ومحاضرة ليس الا ؛
        فكم أرجو ان  نتعلمها  بطريقة محببة تجعل تلك الأخطاء قليلة او بعيدة عنا بُعدا كافيا لكي تصبح الصفحة زاهية بحروفنا  
        لهذا أود لو أنكم تقومون بتأدية واجبكم بتصحيح تلك الاخطاء سواء بنشر بعض الدروس الخاصة هنا
        وخصوصا بتلك الأخطاء الشائعة بين الكتاب واولهم انا
        أظن من واجب اي لغوي أو أديب ونحوي مقتدر أن يعمل على تقييم وتصليح النص من خلال تواصل بين الكاتب
        والناقد والاديب المقتدر  كي تكون تلك الكتابات أو  الخواطر كما زهرة الربيع عبقة عبقا باذخا تنشر العطر بلا منغصات
        لم تطيل سيدي  ..
        ولكننا نتمنى عليكم ان تكونوا اول الأدباء المقدمين لنا خدمة في مجال اللغة وتصحيحها
        ويا حبذا لو كان بينكم وبين المتواجدين رسائل خاصة اي تفعل تلك الرسائل الخاصة في ملفكم كي يتمكنوا بعرض النصوص عليكم ويكون بمقدوركم  القيام بتقيمها وبيان الاخطاء لصاحبها كي يتنبه لها قبل ان تنزل على الصفحات أمام المشاهد لها
        او انشاء دروس باللغة العربيه خصوصا بتلك القواعد اللغوية وبعض الإملاءات التي تتواجد بين المقالات والنصوص كي نبقى على اطلاع عليها
        الصديق النقي أحمد عكاش حماكم الله
        ما يزيد النص جمالا ان يقرأه أمثالكم بطريقة أوليه ثم بطريقة أدبيه ..ثم بطريقة المعلم الناصح الراشد لصاحبة
        وهذا ما يزيد الاحترام والتقدير والالفة بين الكتاب ..وخصوصا ان كانت بطريقة نبيلة خلوقة كما هي همستكم المغرده
        ولا انسى ..أنه قد تتواجد هنا بين ردودي بعض الأخطاء ,, فكن على يقين انني لا اتضايق او امتعض من تلك التصليحات لانها لغتي التي افرح ان تزدهي بأجمل حُلة
        بورك بكم واسعدني جدا تواصلكم و
        اعتذر لتاخري على ردكم هنا  بسبب  عدم تواجدنا بالامس لظروف  ما   ولكنني بمجرد ان قرأت تلك الكلمة ..كتبت الرد  على عجل ,, فارجو الله ان تكونوا بخير وان تكون بداية لدراسات قيمة هنا في مقالاتي.. كي يزداد
        بهاء حروفنا بتواجدكم وسدد الله خطانا لما فيه خير الجميع  ومرة أخرى شكرا بحجم الكون
        سلمتم فاضلنا واستاذنا الراقي
        طيف بخالص تقديري وامتناني


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق