]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا الرئيس .. ومن بعدى الطوفان !

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-06-07 ، الوقت: 00:19:10
  • تقييم المقالة:
أنا الرئيس .. ومن بعدى الطوفان !

بقلم : حسين مرسى

انتخابات الرئاسة فى مصر حدث غير مسبوق فى التاريخ المصرى .. فهى المرة الأولى التى يتم فيها ترشح ثلاثة عشر مرشحا يتنافسون على منصب رئيس الجمهورية بعد أن كان مجرد التفكير فى الترشح لهذا المنصب فى حد ذاته ضرب من الخيال إن لم يكن ضربا من الجنون ..

ورغم أننا وصلنا إلى اليوم الذى نمارس فيه أعلى درجات الديمقراطية عندما يترشح هذا العدد الكبير من الطامحين لمنصب الرئيس .. إلا أننا لم نصل بعد للصورة الصحيحة أو المثالية التى نبتغيها جميعا من وجود انتخابات يختار فيها الشعب بحرية تامة رئيسه القادم

ويبدو أننا لم نصل بعد للدرجة التى يمكن أن نمارس فيها حقنا فى اختيار رئيس لمصر فتحول الخلاف بين المؤيدين لبعض المرشحين إلى معارك وتلاسن وسباب واتهامات بالحق أحيانا وبالباطل فى أحيان أخرى .. فكانت الصورة للأسف مشوشة وغير مكتملة ولكنها فى النهاية مجرد بداية وخطوة اولى على طريق الديمقراطية .. أو بمعنى آخر أننا ما زلنا فى سنة أولى ديمقراطية

وإذا كان موقف الناخب من التجربة الأولى يحتاج للكثير من التصحيح وإعادة النظر حتى تكتمل الصورة وتصبح ديمقراطيتنا أشبه بالديمقراطيات الحقيقية فى كل دول العالم المتقدم وغير المتقدم أيضا و التى سبقتنا بمراحل .. فإن موقف السادة المرشحين أيضا لم يكن على المستوى المطلوب .. فقد سمعنا على مدار الشهور الماضية التلاسن والاتهامات التى لو صحت لأدخلت من توجه إليه هذه التهم إلى السجن ولو كانت كاذبة وغير صحيحة لأدخلت من أطلقها وروجها أيضا إلى السجن .. وإذا كان من الطبيعى أن تظهر هذا الملاسنات والتشنجات خلال الحملات الانتخابية فإن الكارثة الأكبر كانت بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات والتى انتهت بالإعادة بين الفريق شفيق والدكتور مرسي .. أحدهما محسوب على النظام القديم والاخر ممثل الإخوان المسلمين

وبعد ظهور النتيجة النهائية للمرحلة الأولى وخروج باقى المرشحين ومنهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى وخالد على .. وأبدأ بخالد على الذى ملأ الدنيا صراخا أثناء فترة الدعاية الانتخابية مهاجما جميع المنافسين بل إننى سمعته بنفسي فى أحد اللقاءات عندما سئل عن توقعه للنتيجة التى يمكن أن يحصل عليها فقال إنه سيكون مفاجأة كبرى للجميع لأنه سيفوز باكتساح كبير

أما حمدين صباحى فقد حصل على نسبة كبيرة من أصوات الناخبين  ولكنه للأسف خرج من سباق الرئاسة لأنه لم يصل إلى ما وصل إليه مرسى وشفيق من أصوات .. ونفس الأمر ينطبق على الدكتور أبو الفتوح الذى خرج من سباق الرئاسة بعد أن وصل إلى عدة ملايين من أصوات مؤيديه

إلى هنا والأمر طبيعى جدا ولكن غير الطبيعى وغير المقبول هو رد فعل السادة المرشحين بعد أن بدأت بوادر النتيجة النهائية تظهر وبدأ اسم الفريق شفيق يظهر حتى وصل مع مرسي إلى مواجهة جديدة فى مرحلة الإعادة بينهما فقط .. فقد خرج علينا خالد على ليعلن رفضه الشديد لنتيجة الانتخابات لأنها لا تعبر عن النتيجة التى كان يتمناها أو توهم أنه سوف يحققها .. والغريب أنه حتى لم يحصل على أصوات كل من منحوه توكيلات الترشح فلم يصل عدد من انتخبوه إلى الثلاثين ألف صوت وهى مفارقة غريبة تحتاج لتفكير وإعادة نظر

ولم يكتف خالد على بذلك بل خرج فى مظاهرة من مؤيديه لينزل إلى ميدان التحرير ليعلن رفضه لنتيجة الانتخابات التى هى فى النهاية رأى الشعب الذى لايمكن لأحد أن يرفضه مهما كان شأنه أو مكانته

نفس الأمر تكرر مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذى أعلن فى مؤتمر صحفى انه يرفض نتيجة الانتخابات لأنها بكل بساطة تم تزويرها والتلاعب فيها بعد إضافة أسماء 900 ألف مجند من الأمن المركزى وأمناء الشرطة إلى جداول الانتخابات وهو أمر من المستحيل أن يحدث فى مثل هذه الفترة وفى ظل رقابة دولية على الانتخابات وأيضا رقابة داخلية لم تحدث من قبل وبالطبع فلن تقدم الداخلية على مثل هذا الأمر إطلاقا .. كما ان عدد قوات الأمن المركزى لاتصل إلى ربع هذا العدد أبدا ومعظم القوات كانت فى مأموريات تأمين اللجان بأعداد كثيفة وبالملابس الرسمية  .. ونفس الأمر يقال عن أمناء الشرطة .. ولذلك فليس من المقبول أن يخرج أبو الفتوح بهذا الكلام اللهم إلا  لإثارة المواطنين وتهييج الناس وتحريضهم للنزول إلى التحرير مرة أخرى

ونفس الأمر تكرر مع حمدين صباحى فانتشرت التظاهرات ونزل الناس للتحرير وعلت أصوات المرشحين السابقين وهم يعتلون أكتاف المتظاهرين فى مشهد غير مقبول بالمرة لأنه ببساطة لايمت للديمقراطية التى صدعونا بها طوال الفترة السابقة .. فالأمر إذن لم يكن ديمقراطية وحرية كما كانوا يروجون بل هى مجرد شعارات أطلقوها ليصلوا إلى سدة الحكم وبعد الجلوس على الكرسي فلتذهب هذه الشعارات إلى الجحيم

الأمر ياسادة هو أن هؤلاء كانوا يسعون للحكم بأى وسيلة ولو كان أحد غير شفيق أو مرسي هو الذى وصل للإعادة لتكرر نفس الأمر لأن الهدف هو أن أصل أنا فقط للحكم أما غيرى فلا والف لا !! وبمعنى آخر أنا الرئيس ومن بعدى الطوفان فإن لم أصبح رئيسا فليذهب الجميع إلى الجحيم ولتذهب الديمقراطية والشعارات الكاذبة إلى حيث ألقت ..

هل هذه هى الديمقراطية التى تريدون تطبيقها على المصريين ؟ وهل هذا هو العدل الذى تسعون إليه ؟ وهل تهييج الناس ودفعهم للنزول إلى ميدان التحرير فى صالح مصر الآن .. مصر التى أصبحت على شفا حفرة من الانهيار والتى تحتاج إلى معجزة لتخرج من كبوتها ومن أزماتها التى يصلح معها برامج المرشحين التى هى فى النهاية حبر على ورق او كما يقول أخوتنا فى الشام طق حنك

أيها الباحثون عن المصالح الشخصية والساعون إلى الحكم بأى ثمن حتى لو كان الثمن هو مصر نفسها .. ارحمونا وارحموا مصر فلن يرحمكم المصريون إذا سقطت مصر ولن يرحمكم التاريخ عندما يذكر أن مصر أسقطها  أبناؤها عندما تناحروا على كرسي الرئاسة ونسوا أو تناسوا مصلحة الوطن العليا .. ارحمونا يرحمكم الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-07
    صدقا صرت أتمنى ان يزال هذا الكابوس عن كاهل مصر الحبيبه ,,لننظر الى مصر بأنها تلك الإبنةالتي نغار عليها ,,ونخاف عليها ونريد ان نتولاها  ,, ونوصلها الى الدرب الصحيح لا ان نقوم بالقضاء عليها بأنانيات نطلقها هنا وهناككل ما أرجوه اهلي بمصر الحبيبه لكل من يريد ان تعود مصر لكرامتها لتقف على قدميها وتصبح قائدة ثانيه لكل من يحبها .. أوقفوا شلال المنازعات ,, أوقفوا تلك المناوشات كونوا لمصر أبناء برره صدقا ننظر اليكم انكم أخوة حكماء ,,تحتاجكم الامة فلا تضيعوا اخر فرصة للحياة والا ,, غرقنا جميعا ارجوكم ,,لنتقي الله تعالى بمصر وابناءها وبارضها وبنيلها ,,وإلا تاريخنا سيتوقف عن التوالد ويصبح عقيما وتبقى الاسرة معاقة لا طبيب يقيم اعوجاجها والمسارط التي تنتظرنا لا تُحصى فقد بدأوا بنا اولا باول ,, واستطاعوا ان يقطعونا شعوبا وقبائل كل ينظر لنفسه  فقط ولا يؤثر احدا على احد فمن كان غريقا  لا يفكر بغيره كي ينجده, الا من رحم ربياتمنى على الشعب المصري الحبيب ان يتحدوا ليقيموا العدل باسلوب حكيم ,,يكفي ما حدث والانهيار والتصدع الي بدا ينتشر  في أرضها الطيبه المباركه تحيتي ودعواتي باخلاص مع دمع نذرفه الان رجاءاوطلبا وتمنى عليكم ان تستيقظوا فما عاد للنوم من حاجة  ولا  يفيد الندم بعد العدم سلمتم اخي وربي يعيد لمصر امنها واستقرارها وإمامتها .. نحن معكم بقلوبنا وعقولنا ولساننا يقول كوني أبية عصية على كل من يريد ان يحطم ارادتك يا مصر الحبيبه كونوا بخير طلب من كل أبناء امتنا الكبيره من مشرقها الى مغربها سلمتم من كل سوء طيف بخالص الدعوات من القلب كوني بهية يا بهاء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق