]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة إلى زعيم عربي

بواسطة: محمد الحداد  |  بتاريخ: 2012-06-06 ، الوقت: 21:37:48
  • تقييم المقالة:
رسالةٌ إلى زعيم عربي
محمد الحداد العراق


سيادة الزعيم :
في البدء.. ليستْهذهِ أولى رسائلي اليك فلا تذهلْ..فقد أرسلتُ لكَ قبلَ ذلك رسائلَ كثيرة لم تأبهْلها.. رسائلُ فقرٍ صامت وقهرٍ صامت وذلٍ صامت حتى جئتكَ بأغلى رسائل صمتي.. قلتُ لكأنصتْ لصوتِ دمي.. لكنّي لم أكن أعلمُ أنَّ الصمتَ هو الصمت.. تعلمتُ هذا بعد فواتِالأوان..أيقنتُ أنَّ للغةِ الصمتِ لساناً أبتر حتى لو تعمدتْ بالدم.. لأبجديتهاأوتارُ صهيلٍ مثقوبة.. اليوم فقط اكتشفتُ بعد صمتي الطويل أنَّ لي فماً أنبتَأسناناً قاطعة.. ولساناً طويلاً هو الآخر.. سأخاطبك بهِ نداً لندٍ لأول مرة.. مَنْيدري لعلَّ الحظ يسعفني بما يكفي لتصلكَ رسالتي هذهِ قبل انتهاء اللعبة..اللعبةُالتي كنتُ طرفها الأبخس رغماً عني.. حتماً ستسأل مَنْ حولكَ مَنْ تُراهُ يكونُ هذاالذي يشوشُ الآن بطنينهِ المزعج قربَ اُذنيَّ؟ كيف تجرأ دونما اذن؟ وعن أية لعبةٍيتحدث؟ حسناً.. من حقك أنْ تسأل.. أنا الشعبُ سيدي الزعيم.. قطيعُ عبيدك الذينابتليتَ بهم.. ندُّكَ منذ الأزل.. عقبتكَ الكأداء.. غريمُكَ حَتِفَ أنفي..حظّكَالعاثر دون ذنبٍ مني..اقتسمنا الدنيا بينكَ وبيني نصفين.. قسمةُ عدلٍ جائرة الحياةُلك والموتُ لي..المجدُ لك.. والذلُ لي..أنتَ الغنى وأنا الفقر… أتراك تعرفني؟أتراكَ تذكرني؟ أنا الشعبُ سيدي..أنا عالمكَ السُفلي.. جانبكَ المُظلم.. أتفهُمقتنياتكَ..آخرُ ما يخطرُ ببالكَ.. أنا أصغرُ من أصغرِ مُضغةِ لحمٍ لا تدريأحُشِرَتْ بين أسنانكَ أم نزلتْ قبو كرشكَ المظلم أم تطايرتْ من فمك ساعةتخمة..أنفقتُ حياتي كلها أتتبعُ بعينَيْ طمعي منابعَ يدكَ الكريمة أملاً بقضمةِرغيفٍ يابسة تقذفُ بهما يديكَ الى صحنِ فقري من فائضِ موائدكَ حتى لو كانتْ منقوعةبلعابِ ذلِكَ وهذا فضلٌ منكَ لن أنساهُ ساعةً من ليلٍ أو نهار..أنا شعبٌ أسرفَ فيالفقرِ بمراتعِ غِناك.. أشبعْتني جوعاً ولم أتعبْ من الانحناءِ باجلالٍ أقبّلُرأسكَ مهابة وألثمُ يديكَ شكراً وأدعو لكَ بالعمرِ المديد..اعتنقتُ الذلَ مذهباًوارتديتُ الفقرَ وشماً..توسدتُ كفافي والتحفتُ عفافي وضمدْتُ جراحي بالنسيانِوالنوم الطويل..أعترفُ لكَ أنني وقفتُ طوالَ عمري حجرَ عثرةٍ بينكَ وبين مُتعٍحَباكَ اللهُ بها في ربوعِ وطنكَ السعيد دونَ غيرك من عبادهِ..أنا مَنْ نغّصَ عليكَهناءة عيشك.. كنتُ شوكة حشَرَتْها يدُ الأقدارِ في فمكَ رغم أنَّ كلَّ أشواكِصحرائنا الممتدة ما وقفتْ يوماً في طريقِ ابتلاعكَ الوطن..أو هذا الشيء الذيأسميناهُ جزافاً بالوطن ..الوطن الذي أورثهُ الالهُ من أعطياتهِ اُقطوعة مجانية لكَولأولادكَ ولعشيرتك الأقربين.. نعم الوطن..أتراكَ تعرفه؟ أتراكَ تذكره؟ الوطنُ الذيوَسِعَ جنونكَ ونزقكَ وجبروتكَ كلهُ هو ذاتهُ اليوم ضاقَ بكَ كحلقةٍ فيفلاة..وطفقتَ تبحثُ فيهِ بيأسٍ عن مخبئٍ آمن أخير انْ وسِعَ جسدكَ لن يتسعَلخوفكَ.. تهددُ من قعرِ ظلمتهِ بنسفِ العالم حتى تنتهي الى حيثُ انتهى مَنْ سَبقكَفي قوافلِ رحيلٍ لا عودة منها.. ضاقَ الوطنُ في عينيكَ.. ذابَ كحبةِ رملٍ في بحرٍلا قرارَ له..لكنهُ سيعرفُ أخيراً كيف يستردُّ ما بعنقكَ لهُ من دَينٍ..الوطنُ الذياختصرتهُ في شخصكَ ها هو يختصركَ الآن الى محضِ حجرٍ مُحاصرٍ في رقعةِ شطرنجٍبلعبةٍ لا تَنسى أبداً أنكَ اقترفتها منذ زمنٍ بعيد..رقعة بلونينِ لا ثالث لهماأسودٌ وأبيض.. معكَ أو عليك.
لا زلتَ تسألُ عني؟ أنا مَنْ صنعتك..فلِمَ تُنكرني؟بيديَّ التي صفّقتْ .. بحنجرتي التي صَدَحتْ.. بلساني الذي سَبَّحَ بحمدِ ظلمكَوكذبكَ.. قبلَ ذلكَ كنتَ محضَ رمادٍ بارد..أنا اخترتكَ دون غيركَ لتكونَ مارديفكنتَهُ فلِمَ تُنكِرُ فضلي؟ قلتُ أخرجُكَ من قمقمكَ وقتما أشاء وأرجعُكَ اليهِوقتما أريد..صنعتكُ لهذا..لكنك كنتَ أمكرَ مني.. لأنكَ خرجتَ من قمقمكَ و ابتلعتنيجئتَني دمية صغيرةً فنفختُ فيكَ زفيرَ تملقي وكذبي حتى صدَّقتَ أخيراً أنكَ ملهمناالأوحد وصدَّقتُ أنا أنكَ بصمة لن تتكرر..ابتلعتَ الوطن لكَ وحدكَ وأصبحتُ غريباًفي وطني..ثمَّ أحرقتَ التاريخَ كلهُ وكتبتَ تاريخاً يبدأ باسمكَ الذي ارتدتهُ بعدذلك كلُّ الجبالِ والشوارعِ والمدارسِ والمساجدِ أنتَ معذورٌ سيدي أنا مَنْ أسلمتكَزمامي.. وأحنيتُ رقبتي عند أبوابِ سلطانك..أنا أعطيتك سياطَ ذلي وقلتُ لكَ اضربْ لاشُلتْ يمينك ولا أمَّ لي حولتَ الوطن الى سجنٍ كبيرٍ زنزانتهُ بطولِ حدودهِالمفتوحة من الشمالِ الى الجنوبِ ومن الشرقِ الى الغربِ.. سجنٌ يطفو على بحيرةٍ مندماء..أنا أعطيتكَ ألفُ سيفٍ وألفُ مسوغٍ لقتلي كيفَ لي أنْ أسألَ ببلاهةٍ بعد ذلكمن أين لكَ كلّ تلك الشجاعة لتقطفَ بهذهِ السيوف كلَّ تلك الرقاب؟ أوَ ليستْشجاعتكَ هذهِ فائض جُبني؟أوَ ليستْ كرامتكَ فائض ما سفحتَ من كرامتي؟أوَ ليستْحياتك فائض ما سرقتَ من سنواتِ حياتي؟أنت معذورٌ سيدي أنا أعترفُ لك بكلِّ ذنوبي.. قاتلتُ من أجلكَ أعداءً لا أعرفهم.. اخترعتَهم لأجلي لأذهلَ بهم عن ظلمكَ..قلتَشرفكم دمائكم الوطنُ يناديكم.. فهبوا لنجدتهِ و الا استحالَ الى حقلِ سنابلٍ غضةٍوسطَ العاصفة؟ فلبيتُ النداءَ وقلتُ غالٍ برخيص.. حيَّ على الوطن وقاتلتُ العاصفةوحدي بسُعارِ مجنونٍ مُخلص.. كنتُ وقودكَ لكلِّ معاركِ المصير..أقنعتني أنكَ منأجلي مزّقتَ عن جسدِ الوطنِ ثياب الظلم..فصدّقتكَ وصفقتُ لحكمتكَ طويلاً لكنكَألبستَ الوطنَ ثياباً جديدةً ضيقة الأكمامِ والأردافِ وواسعة الجيوب خيطتها علىمقاسِ جشعكَ و ظلمك..أفلا تشبع؟
سيادة الزعيم
في الحربِ وفي اللعبةِ أيضاًيحِقُّ لكم من حيثُ لا يحِقُّ لسواكم أنْ تقفزوا من فوقِ الحقائقِ والأسوارِوالرقاب.. أن تناوروا الأقدارَ.. تكّرونَ و تفرون..أما الجنودُ فكما تعلم..لايحِقُّ لهم الا ما خُلِقوا لأجلهِ التقدم الى أمام وهذا الأمام لا يعني عندكَ الاالموت في محرقةِ شرفكَ وكرامتكَ لأنهم قرابينٌ رخيصة لنزقكَ.. لكنكَ نسيتَ أنَّالجنودَ في الحربِ وفي اللعبةِ أيضاً اذا ماتوا سقطتْ كلُّ الأحجار تترى أتعرفلماذا ؟لأنَّ اللعبة ستستحيلُ من دونهم الى محضِ جنونٍ أصفر.. ستغدو انتحاراً..حرباً مكشوفة دونَ غطاءٍ ودون معنى أيضاً.. وهذا ما يحدثُ أخيراً.. ما يحدثُدائماً.. قيمة الجنودِ تكمنُ هنا.. فهُمْ غطائكَ.. درعكَ البشري.. لكنْ هل سمعتَيوماً بتمردِ الأحجار على اللاعبين؟يحصلُ ذلك حينما تقتربُ من بعضها البعض فينفذالهواء وتضيقُ الحياة بهم حدَّ الاختناق فتقفلُ مفاتيحُ اللعبةِ وتصلُ الى طريقٍمسدود وتنتهي اللعبةُ على الفور ليحِلَّ محلهُ قانونٌ أخرق يولدُ هكذا دونَ موعدٍمُسبق.. مثل موتٍ ينسَلُّ فجأةً من بينِ ثقوبِ الحياة لا يُستطاع حيالهُ فِعلَ أيَّشيء.. تُقلبُ الطاولةُ على الجميعِ ويقذفونَ خارجَ اللعبةِ و خارجَ الحياةِ أيضاً.. سَمّهِ انْ شئتَ قانون التمرد..يحدث ذلك أيضاً حينما يَمَلُّ الجميعُ من سطوةِقانون اللعب.. من ظلهِ الثقيل هل تخيلتَ حجم الكارثةِ؟
أيها الزعيم
أزِفَالموعدُ منذ زمنٍ بعيد ودقَّتْ ساعةُ رحيلكَ.. انتهت اللعبة وتعبتُ أفلا تتعب؟ارحلالآن..غادرها قبلَ أنْ تغادركَ فالفائز فيها اليوم مَنْ يرحلُ أولاً لا مَنْ يبقىأخيراً..ارحل دونَ وداع.. دونَ ندبٍ أو لطمٍ أو شقِّ جيوب..احزم حقائبكَ ولا تتركلنا شيئاً يُذكرنا بك ..ابتعدْ قدرَ ما تبسط الأرضُ أفقها أمام عينيك..قدرَ مايمكنُ لقدميكَ أنْ تصلا..ابتعد.. ماذا تصنعُ بوطنٍ يبتعدُ عنكَ.. يفرُّ منك.. وسيبتعدُ أكثر حتى يستحيل عصياً كضحكةِ أمٍّ أثكلتَها بجرةِ قلم.. قصياً كحلمٍقديم….اللعبة انتهتْ.. لن ينفعَ بعد الآن أنْ تتلاعبَ بأحجاركَ.. تدفعُ هذهِ الىأمام وتسحبُ تلك الى الخلف كما كنتَ تفعلُ طوال عمركَ الطويل يا طويل العمر ..فلابدلكلِّ لعبةٍ مهما طالتْ من نهايةٍ ينفضُّ فيها اللاعبون ليُعرَفَ الفائز من الخاسروالنهاية دائماً أجمل ما في اللعبة بأسرها. ارحل سيدي فالدماءُ تملأ الشوارعَ ولنيسمحَ الوقتُ الا لمزيدٍ من الدماء فلا خيار لكَ الا في اختيارِ رحيلكَ.. أتراكقادراً اليوم على ذلك؟ستسمع ممن يتنططونَ بين يديكَ وقدميكَ يقولونَ لكَ أنْ رحيلكَباهضٌ.. سيدعونكَ أنْ تُقامرَ بهم حتى النصر أو آخر ما تبق من أوراقٍ ..من أحجارٍ.. من دماءٍ.. سيدفعونكَ من الخلفِ ليطيلوا بقائكَ.. يطارحونك حبَّ البقاء فلا تنصتْلهم..ثق أنكَ في لحظةٍ ما ستتلفتُ يمنة ويسرة لتحصيَ كم بقيَ منهم معك فلن تجدَأحداً..احفظ ما تبقَ من ماءِ الوجهِ وصارحهم بالحقيقة ..قل لهم انتهى كلّ شيء.. قوانينُ اللعبةِ صارمة وصادمة أيضاً ولن تسمحَ لنا بالمزيد.
أنت الآن محاصرٌخارجَ الزمانِ والمكان..ورقة محروقة..أملٌ من رماد..فأنصتْ أخيراً لصوتِ الدم..لاتعجبْ ولا تذهلْ لأنَّ لونهُ أصبحَ صوتي.. ووعدهُ نبوءتي……
فاليوم ..لا أقدس مندمي…. ولا أصدق من نبوءتي..
 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-07
    سأقول لك .... انه تمرد ..او سمهِ إدراك حقيقه !!
    مهما قلت للظالم انه ظالم ومهما قلت له انه انتهى زمنك ؟؟ فلن يتقبل ..فعنجهيته , وغروره لا يسمحان له .
    اتدري أنظر إلى الاطفال ساعة اللعب ,, يكونون منشدين بكل وجدانهم , وينسون الوقت فإذا ما غربت شمس اليوم وبدا الاهل بمناداتهم يصرخون ..ما لعبنا ولم نلعب الا وقت قصير ..واول مناداة وثانية اخرى و مناداة ...واخرى ..حتى ياتي الوالد بحزم ليشد الولد من اذنه كي يحضر للبيت ويلتزم بالقانون !!!!
    هم اشبه بهم ..سيبقوا متمردين وكل يوم سيكون لهم كذلك الوضع ..ولو سألت الطفل لما تفعل ذلك سيجيبك ..ما لعبت ,,!!! مُصّر الأخ انه ما لعب !!! وهم مصرون انهم ما ظلموا ولو  لهم بصيرة وعقل راجح ما فعلوا ..
    الاختلاف بين الطفل والحاكم ان الطفل ليس له خبره بالحياة او قل عقله غير ناضج ..ايضا سنقول انهم غيروا ناضجين
    اذن ما القضيه ؟؟!!
    تلك الانانية والمصلحيه ..وتلك الانا التي تكبر بهم حتى تصبح بحجم الكون فتلعنهم لتصبح متحكمة بهم ..وتصبح آلهتهم التي يعبدوها ..وبلا توقف ..وستعمى قلوبهم ,,ويتشتت فكرهم ,,فأي نصيحة واية كلمة لن تجدي معهم
    هم أقرب الى الجنون بالحكم والعشق الجنوني الفريد ..
    لنرجو الله ان يكن منهم طفلا  راشدا يفهم ويعود لاهله قبل مناداته او بعد المناداة الخامسه والالف بعد المليون !!!! يمكن تضبط
    كمسلسل امريكي او تركي !!!!!!
    بورك بكم استاذنا محمد حداد ..
    عودا حميدا ونحن بك أسعد  اشتقنا لتلك المقالات التي تنفرد بشخصكم النقي
    بورك بكم وبما تكتبون من حرف ناطق بالهدف والفكرة السامية
    طيف بخالص التقدير

  • Selsabil Eldjena | 2012-06-07
    حتى لو أغرقتهم في بجر من الرسائل فهم عنها ساهون و لمشاكل الشعب هم غير مبالون و كأن الغشاوة اسدلت أبديا على عيونهم فلا يرون فيه إلا السلم الذي يرتقون به إلى السلطة
    • محمد الحداد | 2012-06-08
      الأخت سلسبيل:المقالةوإن بدت وكأنها تكتسي في غالبها الأعم ثوباً يائساً وحزيناً إلا أنها(وهذا هو المهم)مكتوبة بلسان الشعب..بصوتهِ المدوي الأثير..هذا الذي أسقط ولا يزال..عروشاً لم يكن يتوقع منها أحدٌ ذلك أبداً..اليأس الذي قرأتموه في الرسالة لم يكن يأساً سوداوياً خانقاً للارادة كما كان طوال عقود مظلمة..يأسٌ تجاوز كثيراً مرحلة جلد الذات..الملفت والمفرح معاً أنهُ ليس يأساً من التغيير والإصلاح والغد الأفضل..إنما يأسٌ من الطغاة أنفسهم.. من أي أمل في توبتهم أو العودة إلى منطق العقل والرشد والحكمة..وهو بهذا المعنى يأسٌ فعالٌ ومنتجٌ..مصداقُ ذلك ما رأيتموهُ وما سوف ترونهُ في قابل الزمان من ثورات.. ولعلَّ في ذلك عزاء لما بشرت بهِ المقالة خصوصاً في ختامها..بشرى دمائنا المقدسة التي لم يكن لنا بدّ من الجودِ بها..لأن لونه اصبح صوتنا ووعدهُ نبوءتنا..شكراً لمروركِ وتعليقكِ أختي الكريمة..  

          

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق