]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

دولة المنحرفين الى أين ؟!!

بواسطة: كمال هابيل  |  بتاريخ: 2012-06-06 ، الوقت: 19:50:36
  • تقييم المقالة:

 

 

دولة المنحرفين الى أين

يقال اننا دولة رأت النور بعد عام 2003 وبعد سقوط النظام السابق ويقال ان دولتنا تأطرت بإطار الديمقراطية الى حد انها لا يمكن مصادرتها لتوغلها بشعب افتقدها لسنين طوال وقد نكون سفهاء الى حد اننا لا نرى شيئاً بأعيننا بإطلاق هكذا عبارات مزورة ليس لها من الصحة شئ فنحن في بلد ليس له الا ان يعيش تحت وطأة المنحرفين ولو استقرأنا وضعنا العراقي وعلى كافة الاصعدة السياسية الاقتصادية الثقافية الاجتماعية وحتى الدينية نجد اننا في دائرة شائكة من الكذب والافتراء بتشكيلات منها ديمقراطية ومنها قدسية فإنك حينما تستشهد على الانحرافات السياسية والادعاءات الكاذبة تجد بعد فترة ان كل هذه الادعاءات قد نسفت لضرب مصلحة ما ولعك ليس بعيدا عن الجدلية الاخيرة لحكومتنا الرشيدة ففي الوقت الذي ترى فيه القوى السياسية ازالة ما يعتريها من قيادات احتفت بسياسات لا تخدمها لجأ الخصم الى ادعاءات كشف الملفات السرية ولعل هذه المفردات هي الاكثر رواجا بين سياسينا لأجل توطيد الحراك المصلحي والمالكي كان الاشجع في بروز هذه المفردات التي احتفظ بها لمثل هذه الايام دون تقديمها للقضاء ولماذا يقدمها للقضاء اليس هو رئيس الوزراء ؟!!! أليس بإستطاعته تسييس القضاء!!! وربما هذه هي بوادر الاستنفاد في تحركات المالكي لإجهاض تحركات سحب الثقة ولعل خطابات المرحلة التي كان يلقيها السيد نوري المالكي وربط مستقبل الدولة بالطائفة الشيعية والائتلاف الوطني لم تعد تنفع في الوقت الحاضر على الرغم من انه استند الى المحكمة الاتحادية ولعلها تجد له مخرجاً بوساطات دينية مؤثرة طائفياً يثبت فيها وهمية القضاء المتسيس وهذه السياسات لا تثير الحيرة والاستغراب فيهم كسياسيين بل الحيرة والاستغراب والطامة فينا نحن كشعب لا يعي ما يدور حوله الى حد انهم تجاهلونا  فبدل ان يكونوا داعمين للديمقراطية الحديثة النشأة ببحث الخلافات من اجل الخروج منها بنتيجة تقدم خدمة للبلد راحوا يتصارعون لدثر معالم رؤيتنا للعراق الجديد ودثر اثر الديمقراطية متصورين بغبائهم انهم يمارسونها بكل طقوسها ففي الوقت الذي ندرك فيه تمانا انهم غير قادرين على اخراج المرحلة بصورة مستقبلية نكون متأملين فيهم خيرا ولعل هذه الازدواجية المقيتة ما غرسها فينا الا النفس الطائفي بتثقيف قيادتنا الدينية . ولعلنا لا ندري ما يضمره لنا مصيرنا بسبب هؤلاء السياسيون ورجال الدين الاغبياء فهم جندوا كل ما يصبون اليه الى خدمة ما يريده اعداء البلد اذا ما قلنا انهم ينفذون اجندات ارتبطت معهم .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق