]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إخلاصٌ (قصة قصيرة)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-06 ، الوقت: 09:43:16
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                       إِخْلاصٌ

 

 

 

                                                 بقلم: أحمد عكاش

 

 

 

         رفعَ المديرُ سمّاعةَ الهاتفِ واتَّصلَ بِأحدِ سائقي الشَّركةِ، قالَ:

   (أبا عبدو)! خُذِ السيّارةَ (المرسيدسَ) البيضاءَ وَاصحبْ زوجتي إِلَى دارِ أُختِها، فلديْهِمَا اليومَ أعمالٌ هامّةٌ.

         (أبا زيادٍ) ! خُذِ (البيجو) السَّوداءَ إِلَى مدرسةِ الصّغيرةِ (نونو) وعُدْ بها إِلَى البيتِ فَوْرَ انصرافِهَا.

  (أبا عمرٍو) ! خُذِ (ﺍﻷﻭﭙﻝ) الرّماديّةَ وابْقَ اليومَ معَ زوجةِ جاري لِتتسوّقَ حاجاتِهَا.

         وَفي الاجتماعِ الَّذي عُقِدَ ظُهرَ ذلكَ اليومِ، احمرَّ وجهُ المديرِ، وَبرزَتْ عروقُ رقبتِهِ منْ فَرْطِ الحماسةِ، وَهُوَ يُؤكّدُ ...

   أنَّ المُواطنَ الصَّالحَ هوَ الَّذي يقدّمُ مَصلحةَ الجماعةِ عَلَى مصلحتِهِ الخاصّةِ، وَيتفانى في حِفظِ أموالِ العامّةِ.

         وَضربَ بِجُمعِ يدِهِ الطاولةَ صارخاً:

            (عليْنا جميعاً أنْ نتحلّى بهذِهِ الخِصالِ الفاضلةِ).

                                                  أحمد عكاش

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق