]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى تعود يا صلاح الدين؟

بواسطة: وليد.  |  بتاريخ: 2012-06-05 ، الوقت: 23:07:49
  • تقييم المقالة:

في 12 أكتوبر 1187م، تمكن الناصر صلاح الدين الايوبي من إرجاع بيت المقدس الى الحظيرة الاسلامية، بعد أن إنتزعها من الصليبيين الذين خرجوا منها خاضعين مستسلمين.

لكن بعد مرور أكثر من 08قرون لم تعد القدس وحدها تبحث عن شخص يحررها من هيمنة الأعداء، فالعالم الاسلامي كله اليوم أصبح خاضعا لهيمنة العرب.

وإن إختلف إحتلال الغرب لبلادنا اليوم عن زمن الحروب الصليبية،فإنه اليوم أصبح أشد وطأة، ذلك أنهم إحتلوا بلادنا عبر أبنائها، فسيطروا على محركات إقتصادها، وعلى ساستها، وأفسدوا مجتمعاتنا بما أدخلوه علينا من العادات الفاسدة، وشتتوا وحدتنا...وغير ذلك من المخططات الجهنمية التي أخضعونا لها.

كما أنهم لم يتركوا لنا فرصة للنهوض فكلما ظهرت بوادر قيام لإحدى الدول العربية سارع الغرب الى إزالتها وتفكيكها بوسيلة أو بأخرى ، وساعدهم في ذلك حسن تدبيرهم ونظرتهم الاستراتيجية لمصالحهم بالمنطقة.

أما نحن العرب فنظرا لضعفنا وتشرذمنا لم نتمكن من مقاومة المخططات التي تحاك ضدنا، وزاد في وهنتنا ضعف حكامنا وتواطؤا أغلبهم أغلبهم مع أعدائنا خدمة لمصالحهم الشخصية بإبقاء هيمنتهم وهيمنة أسرهم وحاشيتهم على الشعوب والخيرات العربية.

وما زلنا الى اليوم ننتظر أن ينجب لنا رحم أم مسلمة رجلا مثل صلاح الدين،ليخلص العالم العربي من الوضع البائس الذي نحن فيه...فهل يأتي يوم نراك فيه يا صلاح الدين؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق