]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشعب العراقي يسأل والديمقراطية الأميركية تجيب ؟؟

بواسطة: سامان العراقي  |  بتاريخ: 2012-06-05 ، الوقت: 19:28:30
  • تقييم المقالة:

 

في دول العالم وفي الولايات المتحدة الأميركية شخص يقف في إحدى الساحات العامة ويتحدى السلطة والحكومة بمجرد أنه يحمل ورقة مكتوب بها ( أريد حقي ) تسارع السلطة بكل مؤسساتها ومسئوليها من وزراء وقادة كافيك عن الرئيس الأميركي نفسه يقفون وأمام الإعلام ويقدون باقة ورد بكل احترام وهدؤء إلى هذا الشخص من ورقة بيضاء فارغة فقط مكتوب بها ماهو حقك ونحن ننفذ لك ,تنقل وسائل الإعلام أن الرئيس الأميركي السابق  بوش الابن قد تبسم في وجه أحد المواطنين بعد وقوفه أمام البيت الأبيض وصرخ بصوت عالي وقال يابوش أنك رئيس فاشل ...فااجابه بوش بكلام جعل من هذه المواطن يعتذر عما  صدر منه حيث قال له بوش ( تفضل مع لنشرب الشاي وبعدها اطلب ماتريد واني سوف أنفذ ماتريد حتى لو أردت أن تكون أنت الرئيس ) هذا هو الكلام الديمقراطي كما عبر عنه الشعب الأميركي والذي يمارس الحرية والديمقراطية بمفهوم وتطبيق أختاره الاميركان فامن حق أي مواطن أميركي أن يطلب مايريد من الحكومة حتى  لو كانت السلطة نفسها , لأكن في العراق البلد الذي اختاره بوش ليكون نموذج للحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط يختلف تطبيق الديمقراطية عما يطبق في الولايات  المتحدة نهائينا ؟؟ قد سائل يسأل ويقول هل تطبيق الديمقراطية التي جاء بها الاميركان هو القتل على الهوية ؟؟

وهل تطبيق الديمقراطية التي وصفها بوش هي الحرب الطائفية ؟؟

وهل تطبيق الديمقراطية التي أرسلها الشعب الأميركي إلى الشعب العراقي هي المذابح والخراب والدمار نتيجة حرب صليبة بربرية على العراق من قبل قوات الولايات المتحدة ومر تزقيها ؟؟؟؟

وهل الديمقراطية هي تسلط ساسة وعصابات وسراق جاءه على متن  الدبابات الأميركية ودخلوا العراق بسم المحررين ومارسوا أبشع الجرائم بحق الإنسانية ؟؟

وهل الحرية والديمقراطية التي وصفها الاميركان في العراق هو أن تمنع من ممارسة حقك كمواطن عراقي  ؟؟؟

وهل الديمقراطية وحرية الرأي التي يتحدث عنها الإعلام الأميركي هو أن تسكت ولا تتكلم عما يحدث في بلدك من نهب للثروات والنفط والخيرات ؟؟؟

أذن هكذا تكون الديمقراطية في العراق انه لاتطالب بحقك وحق شعبك وإذا طالبت ستكون أنت من الإرهاب وخارج عن القانون وتتوجه أليك أنواع التهم غير الإنسانية وغير القانونية وتعتقل وتعذب وتسجن وهذا مايحصل اليوم في عراقنا الجريح عندما يخرج الوطني المحب لبلده ويطالب بحقه وحق أبناء شعبه يضرب ويسجن وووو إشكال أنواع أساليب القمع الوحشية البربرية وبالفعل هذا ماحصل عندما خرج أبناء الشعب العراقي من مقلدين المرجع العرقي السيد الصرخي في تظاهرات جماهيرية شعبية يطالبون بحقوق أبناء العراق التي سلبت ويطالبون بالخدمات وأبسط مستلزمات الحياة التي يحتاجها المواطن العراقي تقوم السلطات التي تتحدث بسم الحرية والديمقراطية باعتقالهم وضربهم وتعذيبهم وزجهم في السجون السرية تحت الأرض فهل هذه هي الديمقراطية التي جاء بها الاميركان وطبقها من جاء معهم وتسلط على رقاب أبناء الشعب العراقي المظلوم وهذه رسالة غالى كل أصحاب الضمائر في كل العالم ليتعرفوا جيدا على صورة الديمقراطية في العراق وكيف تطبق بأساليب وحشية بحق المستضعفين والمظلومين في العراق ::

http://www.youtube.com/watch?v=zG4FuG8kdBY&feature=related

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق