]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلفَ القضبانِ (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-05 ، الوقت: 11:27:03
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

           خَلفَ القضبانِ

 

 

                       بقلم: أحمد عكاش

 

 

 

قرأَ مُديرُ شركتِنا مَا كتبتْهُ الصّحفُ في صفحتِهَا الأُولى:

- بعدَ جُهودٍ مُضنيةٍ، أَلقى رجالُ الأمنِ القبضَ على ...

  كلّ الكاذبينَ وَالمغرورينَ وَالمنافقينَ وَالسّارقينَ

 وَالمجرمينَ وَالخائنينَ وَالمرتشينَ وَالانتهازيّينَ وَالرَّجعيّينَ وَالمتقاعِسينَ وَالمتَبِجِّحينَ ...

وَسجنتْهُمْ ...

لقدْ صارَ هؤلاءِ جميعاً خلفَ القُضبانِ.

 ضحكَ المديرُ فِي سرّهِ ...

وَألقى الصّحيفةَ باحتقارٍ، وَقالَ في نفسِه :

 _ يا اللهُ ما أكذبَهُمْ، هَأَنذَا لا أزالُ حرّاً طليقاً.

 

                                        أحمد عكاش

                                *

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق