]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
21 عدد الزوار حاليا

الرسم بالرصاص (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-05 ، الوقت: 05:33:27
  • تقييم المقالة:

 

               الرّسمُ بالرّصاصِ

                                       بقلم: أحمد عكاش 

 

أمسكَ تلميذٌ قلمَ (الرّصاصِ) وَورقةً، وبدأَ يرسمُ، رسمَ وَرسمَ وَرسمَ..

 

فَامتلأَتِ الورقةُ دبَّاباتٍ وَطائراتٍ وأبنيةً مُهدّمةً، ودُمى أطفالٍ متناثرةً بينَ رُكامٍ منَ الأمتعةِ المحطّمةِ ...

ونساءً يبكينَ أطفالَهُنَّ وأزواجَهُنَّ، وَطيوراً جريحةً ...

وَانساحَتْ دماءٌ حتّى تقطَّرَتْ منَ الورقةِ ...

 تأمّلَ التّلميذُ قلمَ (الرّصاصِ) حانقاً، وَرماهُ في سلّةِ القُمامةِ قائلاً:

- (الرّصاصُ) لا يجلبُ إلاَّ الموتَ وَالدّمَ.

أخذَ ألواناً مائيّةً وَجعلَ يرسمُ بها...

فامتلأَتِ  الورقةُ بِالأشجارِ وَالأزهارِ وَالأناشيدِ والضَّحْكاتِ وَالسَّحابِ المُثقَلِ بِالمطرِ.

                                                      أحمد عكاش

  • مصطفى فدعان | 2013-08-01
     أستاذي الفاضل : .. وان رمى (الطفل) قلم (الرصاص) والورقة وان كانت الألوان المائية و ورقة بيضاء بمتناوله  فمتى يتأتى لخياله شكل الزهر والشجر والضحكات والمزن المثقل ؟  و على كل حال فاني ارى أنه لم يزل (رصاصه) وأسلحته منهمكة في الدماء والدمار والبكاء وعسى أن لا يطول أكثر انتظارنا للشق الآخر من هذا الاسقاط الأدبى الرائع ويلقي بقلم (الرصاص) ويتناول الألوان المائية ويرسم 
    ....                         مع التقدير والمحبه (مصطفى عبدالفتاح )
  • لولح | 2012-06-29
    انا بدي كيف ارسم  تعليم الرسم
  • طيف امرأه | 2012-06-05
    أخذتنا تلك الحروف لبهجتها المعهودة
    دوما كنت احب الكتابة بالرصاص ,,,لاني استطيع ان امسح ما أخطأت به ,, أو لانه اجمل من خط اي قلم اخر
    عبثا حاولت ان ابتعد عن تلك العادة ,,, وما زال القلم الرصاصي يجلب لي السعادة
    أما هنا ,,,
    وجدت طفلا يحرك المشاعر كلما رسم  مشهدا ما ,, هو يرسم ما يشاهده من واقع
    فقلم الرصاص لا يكذب ,,بل يجردنا من حقيقة اننا نتخيل
    الريشة والالوان ...
    أتصورها كغيمة ..تنقلنا في التخيلات من عالم الى آخر
    يا لذاك الطفل  يحتاج للكثير من الألوان ..للكثير من المساحات ,,للكثير من شهقة الدمع المنسوجة بامل ما
    تعيد له الواقع أمن وسلام
    أبكاني منظره ,,فهو يتنقل بين العوالم ,,وجل ما أخافه عليه ,,
    ان يتوسط العالمين !!!
    فمن له من منجٍٍ؟؟!!!
    أستطيع ان أقول أن قصصك استاذنا ,,في غاية الابداع ,,غاية الروعه ,,لأنها تنقلنا مع الأحاسيس لنرد بأسلوبك أنت
    فهي تلك الميزة التي لا تتواجد الا بالندرة الندرة
    بورك بكم واسعدكم ..وانتظر تلك الهمسة الموعودة بها
    سلمتم من كل سوء ولكل أوطاني المسلمة ..ليتنا نعود ليتنا ندرك أنفسنا قبل ان يحاسبنا الرسم والقلم ...قبل الطفل
    طيف بخالص تقديري

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق