]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

من شعب العراق الى الشعب الامريكي - بقلم حبيب السعيدي

بواسطة: حبيب السعيدي  |  بتاريخ: 2012-06-04 ، الوقت: 12:06:20
  • تقييم المقالة:
حين ولدت وجدت نفسي اعيش تحت سطوة الديكتاتور , اتنفس الخوف , واقتات الحذر , فتعلمت ان اسير بجانب الجدار , لا اتعرض ابدا لوسط الطريق , كي لا اتهم باني اعرقل طريق فخامة الرئيس أو أني عقبة في طريق الرئيس , وهكذا بقيت لثلاث عقود أهتف (بالروح بالدم نفديك يا صدام ) رغم أني لم اشعر يوما بالامان منه على دمي وروحي ..وهكذا كنت أنا أتقلب تحت أوامر الرئيس  بقرارات ترويضية مذلة  رغم انه كان يناديني ( يا شعب العراق العظيم )... وهناك , خلف البحار , كانت امريكا , تهتف بالحرية للشعوب  , وتوعد بالديمقراطية , وحقوق الانسان  واحترام كرامة الانسان , وان الانسان هو القيمة العليا .. ومن خلف البحار وصل الى مسامع امريكا معاناة الشعب العراقي  وديكتاتورية الرئيس , فانتفضت من اجل كل العراقيين وحفظ كرامتهم وحريتهم , وحشدت الجيوش وعبرت البحار والمحيطات لتجلب معها الكرامة والحرية والديمقراطية  والحياة الحرة الكريمة , وسقط الصنم , وتهاوى النظام , ولاحت بشائر الحرية للعراقيين في الافق الامريكي برجال رشحتهم امريكا لقيادة العراق الجديد وجاءت بهم من بلدان شتى لينثروا الحرية في شوارع العراق ويرسخوا الديمقراطية وحرية الفكر والضمير والعقيدة .. وتفاءلت كشعب يريد ان ينسى المقابر الجماعية  وآلات تهشيم عظام الجمجمة في التحقيق , واستقبلت حكومتي التي رشحتها امريكا بالورود والدعوات والصلوات ..لكن لم أذق من كل الوعود البراقة شئ , فالحرية في العراق صارت تواجه  بالرصاص الحي والقنابل  وثقب الاجساد بالمسامير والدريل , وسبل العيون  , وصارت الديمقراطية الجديدة تعني قمع الحريات وتأجيج النزاعات والصراعات الطائفية والاقتتال الداخلي والقتل على الهوية وعلى المعتقد , وصارت الوطنية وحب الوطن جريمة يحاسب عليها النظام الحكومي الجديد الذي أتت به امريكا  , وصارت ثرواتي وخيرات بلدي تنتهب من الشرق والغرب , واطفالي يتضورون جوعا وعطشا , وصرت حين اطالب بالخدمات تقمعني اجهزة النظام من جيش وشرطة  وتزج بي في السجون والمعتقلات بغير أمر قضائي  , وصارت تنتهك الاعراض وتهان الكرامات  وتحرق  وتهدم اماكن ودور العبادة لمجرد الخلاف في الرأي كما حصل في الرفاعي والناصرية من تبني الحكومة لعملية حرق مكاتب مرجعية السيد الصرخي  وهدم المسجد العائد لاتباع تلك المرجعية والتنكيل بهم وزجهم في السجون والمعتقلات بعد قمعهم بالهراوات والرصاص الحي  حين كانوا يؤدون طقوسهم الدينية من صلاة ودعاء , وصرنا لا نأمن على انفسنا او اطفالنا او ابناءنا من بطش الحكومة الجديدة .. وهاهي حكومتنا اليوم تتنازع بينها وتتصارع بينها وكل منهم يهدد الاخر بتقسيم البلاد واذلال الشعب وزجهم في حروب اهلية عنيفة  ان استمر الطرف الاخر بسياسته , لأبقى انا – شعب العراق – ضحية استهتار تلك الحكومات. فيا دعاة الحرية  من الشعب الامريكي ..ندعوكم ان  تتكلموا مع حكومتكم وتطالبوها بأن تنفذ ما وعدت به من حرية وديمقراطية  للعراقيين , فلا نريد تبديل ظالم بمن هو أشد منه ظلما , فلا زلنا نتنفس الخوف و نقتات الحذر والرعب . http://www.youtube.com/watch?v=h8J4uI36dG8    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-04
    ان لم يكن الحل من خلالنا ,,فلا تظنن ان الغرب او اي أجنبي سيحلها لنا
    العرب مشكلتهم يقبلون تحكيم الاجنبي ,,وليس بنيتهم اصلاح انفسهم
    لنتنازل لبعضنا فنحن أخوة وتنازلنا كرامة والفة ووحده  أما التنازل للاجنبي فهو ذل وجريمة سنعاقب عليها يوم التلاق
    لقد راينا تدخلات الاجنبي ما تعني .. !!!
    ليتنا فقط نتذكر ان لا اله الا الله محمدا عبده ورسوله واننا على عهده ووعده ما حيينا وابدا.. لنعمل بمبادئه الصحيحه سنصل للحرية والضمير
    حينها سيكون لنا راي اخر ولا نقبل بدخول اجنبي يقطعنا اربا اربا ونحن نتعارك ايضا في سبيل جلبه الينا ولاجل منفعته الخاصة
    اما زلت تذكر قصة (أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض ) نحن كذا  أوطانن شتت ,,ومبدأ الغربي فرق تسد ,,فانظر لحال أمتنا المسلمه كل مشغول بنفسه غير مدرك ما وراء ذاك السد المتهدم
    سيدي الفاضل لنعد فقط لديننا ولهويتنا لمحبة اخوية لفطرة الله حينها
    سيكون لنا كلام اخر لاجل أوطاننا وأجيالنا القادمه
    بورك بشعب يطلب الوحده في سبيل الحرية
    محبتي لاهلي في العراق وطن واحد لا طائفية ولا عداوة
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق