]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصدق

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-04 ، الوقت: 11:48:36
  • تقييم المقالة:

إن الصدق في مجتمعنا ضيق الإطار ...حبيس في قوقعته ...لفجر الإسلام يجيل ذكراه ...لعل لنجواه يجد متحدثا.

فقد كان مع منبت الإسلام مشعا و دواعي الرسالة المحمدية لا تلبث رياح الهدى تسوق أصحابه إلى مدخل الجنة يقينا.

أما اليوم

بعد أن تبين الحق فإن الصدق لم يصبح ابن بيئته و تنسم النفاق من بيئة من اعتنقوا الإسلام اسما لا روحا فاتسع صدر رواده و أصبح اسم الصادق يقترن بأقلية وقفت صدقها لحياة من يحذون حذوها و التزمت تصويرا و علاجا لقضاياها الغجتماعية و رفعت شعار(الصدق من أجل الحياة) لأنها علمت أن للنفاق تاريخ قصير في حياة الشعوب و حطايته حكاية سوداء تروى ضعيفة ذليلة و تنتهي دائما نهاية فاجعة و لكن للأصف الأقلية المناصرة تعد و تحصى و من ثم تفجر الصراع الطبقي(صادقون و منافقون) عنيفا جعل نظرة الصادقين أكثر عمقا و موضوعية فتبين أن النفاق من صنع الإنسان و ليس طبعا متوارثا يرفق مفاسد جديدة تضاف إلى مفاسد قديمة تجعل التقدم وتيدا متعثرا عكس نظرة المنافقين إلى الصدق على أنه طبع متوارث يصعب تبديده و عرفوا أن به تكشف أبواب الفساد و ألوانه و يرسم طريق الخلاص منه إلا أنهم يسدلون أمام أعينهم ستار الرفض لهذه الحقيقة الحتمية علما أن أصل تناقضنا اجتماعيا هو من نسج دعاة الباطل و العادات الدخيلة على الإسلام و لهذا و لأجله يقوم الخيرة من أبناء الشعب على مهاجمة من ادعى لغير الصدق سلطانا هجوما عنيفا و ينددون بطحالب المجتمعات _أصل الفساد فيه_كالكذب و النفاق و ما شابههما _الدعاة لقيام ثورة داخلية_ و يستطلعون إلى منفذ النجاة من الشرور بالتمسك بالأخلاق الفاضلة و الإستقامة في جو الحياة العاصف بالفساد .

فنعم هؤلاء الذين يدعون إلى الصدق و سلكوا في ذلك سبلا شتى و لغايات نبيلة _شحن النفوس بروح الصدق_.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق