]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليبيا والمخدرات بعد ثورة فبراير

بواسطة: صلاح الدين خيرالله  |  بتاريخ: 2012-06-04 ، الوقت: 03:27:12
  • تقييم المقالة:

ليبيا والمخدرات بعد ثورة فبراير

بعد انتهاء نظام القذافي في ليبيا وسيطرة المقاتلين الثوار على السلطة والأمن في البلاد، لا يرى انتشار تعاطي المخدرات في الشوارع إلا الأعمى الذي حُرم من نعمة البصر.

كانت المخدرات في عهد القذافي منتشرة، ولكن ليس بهذا الشكل وبهذ الكمية الرهيبة. كما أن تعاطيها على الأرصفة صار أمراً مألوفاً للمارة. ربما تكون نفس الأنواع المتوفرة من قبل، ولكن الغريب في كميتها وطرق تعاطيها على الأرصفة وعلى شواطئ البحر.

الجميع يعلم أنه لن يحاسبه أحد، فالشرطة مغيّبة عمداً والقانون موقوف العمل به. عندما أسير في شوارع ليبيا وأرى تعاطي المخدرات بين الشباب وهم يقولون (الله أكبر...ليبيا حرة) يزداد خجلي. سموها ثورة التكبير مع أن ما يقومون به في الشوارع يتنافى مع شرع الله قطعاً. وهل الحرية أن تفعل كل ما تريد بدون أي قيد؟ لو سألت العامة في ليبيا عن معنى الحرية فلن تجد أكثر من 2% يجيبك عن معناها الذي يبين لك أنها تنتهي عند حرية الآخرين. في إحدى المرات كنت أسير في منطقة سوق الجمعة بالعاصمة الليبية طرابلس، رأيت مشهداً لن أنساه. رأيت شباباً يتعاطون ما يعرف بـ(البافرا) حتى احولت أعينهم وصارت حمراء لا يكادون يستطيعون أن رفعها للأعلى.

كان المقاتلون الثوار يقولون أن القذافي هو الذي ينشر المخدرات في البلاد، ومات القذافي وازداد تعاطي المخدرات في البلاد، ونرى من يسمون أنفسهم بالثوار يتعاطى منهم من يتعاطى الخمور والمخدرات في الشوارع وسلاحه محمول على كتفه. فهل شبح القذافي هو الذي يوزع المخدرات الآن؟ لماذا لايعترف الثوار أن هذه أكذوبة غير مقبولة؟

وخبرني يا طير

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-04
     شيء محزن يا سيدي
    شيء يثير بنا الوجع حد العظم ...
    ما الذي يحدث لآمتنا ؟؟؟! أهي تلك المباديء التي خزنوها في مخازن  الحرية ؟؟!
    ان تفعل ما تريد حتى لو غضب الله تعالى علينا ثم نقول ..الله أكبر ..على  ذلك  التغيير ؟؟؟!
    ماذا يجري لتلك الامة التي ارتقت لقرون .. ووجل منها قياصرة .. ومردة ,,وامبراطوريات عظمى هل صاروا امة المخدرات والأفيون ؟؟!!!
    لا ادري بأي وجه سنقابل النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أو حتى صحابته او أؤلئك الذين ضحوا لاجل بلادهم لاجل معنى الحرية الصافيه ..الحرية التي لم يفهموها
    لما لا نبدا باجتثاث تلك الآمراض وتلك العادات الدخيلة علينا ,,بما نملكه  من العقل والضمير والإيمان ,, لنصلح أنفسنا ونبدأ التغيير ليس لاجلنا فقط بل لأجيال قادمة,, قد تكون ملعونا منهم ذات يوم ,,لو بقي الحال على ذاك الحال يا أيها الشعب الحر ! كي لا تلومنا  الصفحات ذات يوم !!
    للاسف لا نزال ننتظر ان يغيرنا التاريخ ..لا أن نتغير بأنفسنا ..تخاذل لا حدود له
    بورك بك سيدي وخوفك على وطنك واضح بكل حرف هنا ,, أعاد للأوطان صوابها وطريقها السليم الدين الحنيف
    اللهم آمين
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق