]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أما أن ألاوان ليتحرك ضمير الانسان

بواسطة: الكاظمي  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 20:44:06
  • تقييم المقالة:

أما أن اوان ليتحرك ضمير الانسان
كثيرة هي المسميات وكثيرة هي الجمعيات التي تحمل من المسميات ما لذ وطاب التي لم تترك باعا في الحياة ولم تشغله وكثيرة هي المنظمات التي تعي بشتى شؤون الحياة كثيرة هي  حتى اصبحت تلك المنظمات من المدافعين عن حقول كل البشر وغيره من سكان المعمورة ولكن هذه المنظمات التي تعي بحقوق الانسان ومنظمة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي ومنظمة الجامعة العربية وكل ما ينطوي من منظمات فرعية من الامم المتحدة  ونقول لتلك المنظمات أما أن ألاوان لكي تتحرك نحو العراق ام ان الشعب العراقي غير مصنف من ضمن فصيلة الانسان لكي يحضى برعاية من الامم المتحددة والاتحاد الاوربي حتى تم أهمال العراق على مدى ثلاثين عاما واكثر لم نشهد فيها اي من هذه المنظمات العالمية والعربية اي تحرك او بيان يدعو الى الحفاض على ارواح واموال ودولة الشعب العراقي أما أن ألاوان لكي نرى صوتا لمنظمة الامم المتحدة وصوتا للاتحاد الاوربي وصوتا من العرب يدعو الى الحفاض على ارواح الشعب العراقي وما أكثر المناشدات والبيانات التي رفعها المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي  وهو يدعو منظمة الامم المتحدة الى الاشراف المباشر على الانتخابات الاولى لكي يتم ضمان عدم تزويرها والالتفاف على الشعب العراقي ومع عدم تطبيق تلك الدعوة كانت النتائج الكارثية من فراغ عربي وعالمي فتح الباب على مصراعيه للعصابات و الميليشيا ت لكي تحل محل الدول العربي ومنظمات الامم المتحدة والاتحاد الاوربي حتى تشيع السرقات والقتل والفوضى السياسية التي كان من ضمن الاتفاق في ميثاق الامم المتحدة ان الدولة المحتلة لدولة اخرى تتحمل كافة مسؤلية ادارة تلك الدويلة الامنية منها والسياسية والاقتصادية حسب ميثاق جنيف  وهذا ما تنصلت منه الامم المتحدة بحق الشعب العراقي الذي هو من ضمن مسؤليتها الدولية وكثيرة هي المناشدات التي رفعها المرجع العراقي السيد محمود الحسني الصرخي التي رفع فيها خطابات السلام الموجهة لكل الشرفاء في العالم ليشارالى تدخلها في حسم مصير العراق وتحديد حكومته والاشراف على الانتخابات خوفا من تزويرها لجهة متمكنة  ودعوته الى تطبيق القانون على الغني والفقير سواء وعدم اقصاء اي جانب او طرف ما من العراقيين أما أن الاوان لكي يقف الضمير الانساني العالمي مع الشعب العراقي في محنته ومأساته ويطالب بخلاصة ونهاية الوضع المزري الذي يعيشه العراقيون اليوم        


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق