]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ازدواجية المعايير بحكومة المالكي

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 20:35:04
  • تقييم المقالة:

.........................................ازدواجية المعايير بحكومة المالكي...........
كثيرة هي المواقف والتصرفات التي تثير الاستغراب تارة والسخرية تارة اخرى من قبل حكومة المالكي والازدواجية الغريبة التي تنظر بها هذه الحكومة الى المتغيرات والاحداث التي تمر بها البلادخاصة والمنطقة عامة ولعلها لاتعد ولاتحصى وعلى كافة الاصعدة ولكن اغرب الامور وما اثار سخرية الشارع ان حكومة المالكي ترفض وبشدة وبدفاع مستميت ان تخضع سوريا لاحكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة في حين انها يبدوا مرحبة ومرتاحة لبقاء العراق يرزح تحت بنود هذا الفصل الذي كبل العراق اقتصاديا الى حد لايمكن ان ينهض به العراق وكانت محاولاتها خجولة جدا لاتكاد تتجاوز الاستهلاك الاعلامي.نرى من تصرف هذه الحكومة انها حكومة تابعة ذليلة تنقاد لاجندات خارجية تاركة البلاد والعباد تتلضى فوق جمر الفقر والعوز والاهمال وتردي الخدمات ويبدو ان هذه الحكومة ليس لديها النية الصادقة من اجل الضغط بالوسائل السياسية واستغلال علاقتها بالولايات المتحدة التي تدين لها بالشكر لحمايتها ورعايتها لهذه الحكومة لاتريد ان يخرج العراق من احكام الفصل السابع حتى تكون لها حجة وسبب بان تبقى مدة اكبر بنهب خيرات البلاد تحت هذه الحجة والشماعة..حتى اصبحت هذه الاسطوانة المشروخة من اول اعذار وحجج الحكومة عن سبب تردي الكهرباء والماء والصحة ولكن في الوقت نفسه ترى هذه الحكومة تبذل الغالي والنفيس في سبيل ان لاتخضع الجارة سوريا لنفس الاحكام اذا علمنا ان الغرض كما سوقت لنا الولايات المتحدة هو حماية اموال ومقدرات العراق والحد من استخدام هذه الاموال لاغراض غير مشروعة تساعد بقمع الشعب وتهديد المجتمع الدولي فالى متى وحتى متى يبقى العراق وشعبه تحت نير هذا البند والكل يرى بام عينه مايعانيه هذا الشعب المظلوم من خراب اقتصادي انسحب تاثيرة الى كافة نواحي الحياة الاخرى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ماري روستم | 2012-06-04
    من الواضح أنّ حكومة المالكي لا تسعى لحل الأزمات التي يعاني منها العراق...والشعب العراقي أصبح واعياً لسلوك هذه الحكومة الانتهازية التي شغلها الشاغل هو ضمان دورة انتخابية ثالثة.. لكن من يهتم للشعب العراقي؟ ومن يلتفت لمعاناته؟ الفقر هو الصفة الغالبة على شرائح كبيرة من الشعب... والقتل وسفك الدماء هما المشهد العراقي اليومي بسبب هذه الحكومة الفاسدة التي تدافع عن نظام الأسد تاركة الشعب العراقي للمصير المجهول.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق