]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

** استئناف الحكم ,,, لصالح الحلم** بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 20:30:51
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

قررتُ يوما اعتزال الأحلام,,

أُميط اللثام عن  واقع مستتر,,

مُتجاهلة  استيقاظ الهواجس  من  قمقم السكون المنفرد.

اعتلجتني وتيرة تردد مستنكره

وانتابني تدرج للوجل كما الخطوةالاولى لكل قرار

وتناوب القلق  المستفحل  مع  ذاك  الخوف ,, الأدوار

تلك صعقة مريبة لأحاسيس باتت خائبة مجحفة .

في حيرتي تلك التجأتُ  لمحراب التمني

استفزتني تلك الذبذبات  المنتشره    عبر دهاليز  الغموض

اخترقت  جروحا  كادت أن تلتئم

جددت  زئير  الألم  و تاريخ  أنين  قد  كُتم  .

لم أنجُ   من  متاهات  الإختيار؛

فالإستعجال  يطارده التوجس،

كما  الألم  إجتياز أولي  لمراحل التوجع .

غريرة تلك القرارات ,

صفعتها  بشيء من عزم   وحزم

كي امضي بضعا من سويعات تخيل

أُحدق في الفضاء ,,  منشغلة برسم أطيافي,,

 قّلما  تعتريها

حواس الكآبة والضجر المقيت ,,

تزدهر  بها الرسومات عناقيد  وأكواز  فرح  وابتهاج

وتتفجر  منها  ينابيع  تسقي الرياض  نماءً وبهاء

لاتستنزف  الكواكب لتصنع  منها  أشلاءً  لأمجاد  نافقه .

استرسلتُ في تحديقي  لساعات   بمقاييسَ  كونيهٍ

وبتواطْءٍ  مُسبق  مع  الخيال  أعدمتُ

تمرد  جيوش  الإستكانةوإشاعات  الإنهزام؛

 فقد هشمتْ  وجهَ  النور  وأسْرَتهُ   في بروج  الإندحار.

اقترضتُ   هدوء  التنظيم  الحكيم

وأستأنفتُ  الحكم  لصالح  الحلم  

لتعود  الحياة  في مرفأ  الأحلام

راسيةً  على  رماله  الذهبية  ,,

أسراباً من  سُفنِ  متعددة   الألوان  .

 

بقلمي طيف امرأه

اليوم الاثنين 

الموافق
4/6/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • | 2012-06-11
    أشكرك من كل قلبى على تعليقك على مقالى عندما يأتي المساء (25) - لا كرامة لنبي في وطنة محمد سراج المساء : 13 - 05 - 2012(طيف امرأه)
    كاتب ذهبي
    تاريخ الاشتراك: 2011-03-01  |  الدولة: الأردن
    عدد المقالات: 211   | عدد المشاهدات: 14476   | التصويتات: 271   | التعليقات: 930
  • رنا | 2012-06-10
    ماشاء الله
    فعلا تذكرت من خلال كلماتك .........(الحماسة بركان لا تنبت على قمته أعشاب التردد)

  • هيبة حروف | 2012-06-09

    ربي يعطيك العافيه...

     

    كلماتك شذى ارتشف منه حقيقة وواقع...كلماتك إبداع..

  • روهيت | 2012-06-09
    كتابة ابداعية ... ماشاء الله ..الله يحفظك ..افتقدت مقالاتك الجميلة..
    تقصيرا مني ..لكنني ... سعيد بعودتي لقراءة مقالاتكم الرائعة ..
  • أحمد عكاش | 2012-06-09

    العزيزة (طيف امرأة):

    تحية تقدير وإكبار وبعد:

    آثرت أن أهمس في أُذنكِ همسة أثبتّها في صفحتي، فلا أعلم: هل أصبتُ أم جانبني الصواب؟!.

    لك كلّ التوقير.

  • ام حسام | 2012-06-07
    غاليتي طيف ارى في كل مقالة كتبتها نمط جديد مختلف عن الاخر ابهرينا بكتابة المزيد وفي امل جديد سلمت لنا طيف ررررررر فطوم
  • شاطئ الذكرى | 2012-06-06
    للهِ دُرّك رَفيقَتيْ : رثَاء مِن ورَاء الحِكَاية صُورة حَرف تَعجب مِن تَمتَمات عِشقيَة ، تَتفنَن فِي رَسم مَلامِحكِ بيَن هَذه السُطور ... 
  • الثريا رمضان | 2012-06-06
    أرى شعاع نور قوي أقوى من كل الجروح رغم أن الأمل كتب في سطور قصيرة... صدور حكم بالحياة من جديد... أروع من أن نقتل ما تبقى من روعة القمر في ليالينا... دمت غاليتي طيف ودام حرفك الذي حين يكتب... أحسه يكتب من قلبي... 
  • تاج نورالدين | 2012-06-05
    سيدتي طيف .. الشاعرة العتيدة .. هذه واحدة من تلك البصمات الشعرية الرائعة والتي تستحق وبحق دراسة نقدية أدبية وليس فقط تعليقا قد لا يستوفي حقيقة المكنون الرائع و المخزون الزاخر التي عبّرت عنها هذه القصيدة .. سيدتي اسمحي لي أن أنحني على ركبتي لأقبل يدك يكل تقدير وأدب واحترام ..... نور بكل صدق
  • محمد محمد قياسه | 2012-06-05
    هي الحياة التي يسعي اليها كل عاشق للجمال والفضيلة والمثل يتمني أن يري الدنيا حديقة مليئة بالزهور التي تريح روحه إنه عالم الشعراء وحينما يصفعنا الواقع بقسوته ومراراته تكاد كل نفاط النور القابعة بالروح تنطفئ فنبحث عن إسئناف الحلم لكي تعود مدينة النور الي داخلنا تتحرك في مينائها السفن التي تحمل الخير والجمال والحق والإنصاف ...قصيدة رائعة جديدة في معناها فريدة في مبناها تحمل صورا بلاغية غاية في الرقي ...وتحمل خاتمة تبعث الأمل في النفس ...من عادتي ألا أطيل في التعليق .....خالص تقديري علي هذا الإبداع الراقي ...والي المزيد دائما

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق