]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدور التركي في المنطقة...صحوة ضمير ام تكتيك سياسي.؟

بواسطة: نشوان الجريسي  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 20:09:59
  • تقييم المقالة:
سلسلة من اجل وعي سياسي\ 8

الدور التركي في المنطقة....

صحوة ضمير ام نكتيك سياسي .؟

منذ ان قامت الدولة التركية العلمانية الحديثة,وهي تتنكر لتأريخها الاسلامي في مسعى لقطع كل الاواصر العقائدية والثقافية التي تربط الشعب التركي بشعوب المنطقة,وليكون هذا التنكر عربون ارضاء الدول الغربية وخاصة اوربا,لتحقيق الحلم التركي للدخول في النادي الاوربي,ومن جهة اخرى فان اوربا وامريكا تستغل تركيا سياسيا من خلال... اغرائها بالصفقات والوعود الكاذبة,مستغلة جذورها الثقافية والتأريخية في البلقان واسيا الوسطى واخيرا منطقتنا وخاصة العراق.

فتركيا لا زالت تعيش ازمة هوية,فشعبها مسلم وتأريحها اسلامي,وثقافتها الحديثة علمانية,وتوجهها السياسي يتناقض مع ارثها التأريخي.

اما التركيبة السياسية الداخلية لنركيا,فهي تعيش صراع بين المؤسسة العسكرية من جهة باعتبارها حامية العلمانية,ذات التوجه الانجليزي العريق,وبين المؤسسة السياسية الحديثة التي تستغل الاسلام ومشاعر الشعب التركي الذي ضاق ذرعا بالعلمانية والعلمانيين,تستغلها في صراعها مع المؤسسة العسكرية.واحد اوجه الصراع هو مشكلة الاكراد,فالعسكر يعتبرها مشكلة امنية وعليه فالحل عسكري,اما اردوغان وغل اي المؤسسة السياسية فتعتبرها مشكلة سياسية اي مشكلة حقوق وعليه فالحل سياسي اي احتواء الاكراد باعطائهم بعض الحقوق,

اما ما يخص العراق,فمنذ ان شارفت امريكا على هزيمتها من العراق,عملت على اعطاء تركيا دورا في العراق للحفاظ على مصالحها فيه,ومن جهة اخرى اعطاء نفس الدور لايران في مناطق الجنوب,وعليه لابد لتركيا ان تبدل ثوبها العلماني ليتناغم مع ثقافة شعوب المنطقة,وما افتعال الازمة مع اسرائيل الا ادراكا من تركيا ان عداء اسرائيل هو مفتاح الزعامة في المنطقة العربية ,والثمن لتركيا هو تصفية القضية الكردية التي ارهقت الدولة التركية,وفي نفس الوقت اعطاء زخم سياسي لاردوغان وغل في مواجهة المؤسسة العسكرية,بدأ من تسليم عبدالله اوجلان لتركيا بعد القبض عليه في كينيا يمساعدة المخابرات الامريكية,وانتهاء بدعم العملة التركية وفتح السوق العراقي امام البضاعة التركية,حتى وصل حجم التجارة الى 12 مليار لصالح تركيا.

فتركيا المؤسسة السياسية مع نوري المالكي العراقي المتصدي للطموح الانفصالي لاكراد العراق هما من مقتضيات المصلحة الامريكية في العراق.

فالى متى نبقى نحن الشعوب ارقام في معادلات الدول العظمى الاستعمارية تسقطها متى تشاء,وهل هو تأمر من حكامها ام هو العمى السياسي,

3\6\2012م
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق