]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موقف

بواسطة: احمد صلاح  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 19:22:14
  • تقييم المقالة:

 

 

                            موقف .....

    

   جـَـلـَتْ فــــي القـَلـْــــبِ رَعْشـَه 

   سـَــرَتْ فـــي ألأرْجُـل ِ رَجـْـفـَــــة

   هـَـوَتْ فــي المـَسـْــبـَح ِ طِفـْـلـَه 

  عــَــلـَتْ فـــي الهـَــواء ِ صـَيـْحـَـة

  مَـدَّتْ يَـدُ المَنيةِ بـِلا خَجَلْ 

 لِـتـَخْطِفَ ابنتي  عَلى عَجـَـلْ

فَـَكُلُ شَيءٍ يأتينا على مَهـلْ  

إلا الــَردى بأحبابـِنا يـَتـَعَجَّلْ

صَرخْتُ بها لا........انتبهي

 ضَحـِكَ القـَدَرُ من بلاهَـتـي

وضَاعَتْ في الهَواءِ صَرختي 

    فألقيـتُ فـي المَـاءِ جُثـَتـي  

   أحتارَ المَـوتُ بـَيني وبَينها  

    بـَـدا وكَـأنـَـهُ أخـْـتارَهَـا

   فراوغتـُه ومِنهُ انتزعْـتـُها  

   وتـَعَلقـَتْ بـي  فاحْتَضَنتـُها

   رفعتُ الطِفلـَة َ فـَوقَ  رأسي    

   وناولتـُها لِمـَنْ كـانَ حولـي

   ضاقـَتْ تحتَ الماءِ أنفاسي 

  ولكن بإنقاذِها كان ســـَـعـْدي

    أنقـذتُ طـِفلتي المسكينة 

    مـن أيـادي الـرَدى اللـَّعينـة

    وكِدتُ ألقى مِـنهُ الهزيمة   

    وأمـوتُ مـيتـة ً مَـهيــنـة

    لأني حَرَمتُهُ من صيدٍ عاجلْ 

   وكنــتُ عـلى حَقـِّهِ مُتـَـطاولْ

    ولأني بالسـِـباحَةِ جـاهلْ   

   اسـتفردنـَـي كصَـيادٍ باهـــلْ

    فأردتُ أنْ أ ُريه ِ صَلابتي  

    وعـَزمي وإقتداري وقـُوتـي 

     فشك في أمري مَنْ كانَ حَولي 

       وكأن الموت َ لا يريد أن يأفل

     فانتشلني من الماء ِ رجـَـالا ً ذئابـَـا   

      يَسْبَحونَ مِـثلَ حُـوتٍ عُبابَـا

      فإذا بي خارجَ الماءِ ضعيفا ً مُصابَـا  

     وهَـوى  المَـوتُ مصعوقا ً مُهانـا" مُعابـا

       كنتُ مَعَ الحيـاةِ في سِــباقْ 

     وقـَدْ  بَلـَغتُ حالة َ  الأرهـاقْ

    والناسُ حَولي على غير إتـفاقْ 

    قيـلَ حيٌ.... لابلْ هو الفِـراقْ

     صَحوتُ وكنتُ ثقـيلَ الأنفاسْ   

   والحاضرون  حولي في شك ٍ  وإلتباسْ

      وبَصَـري يَجُـوبُهم بأحتراسْ  

     وقـَلبـي يتطـَلعُ إليهم بإحـــتباسْ

     أسليمة ٌ  إبنتي بينَ النــاسْ   

      أمْ تراهـا  مُـثـقلةَ الحَـواسْ

    ها هـي تبتسمُ مرفوعة َالراسْ  

     قـُرب الحَافةِ مُرهفَة الأحساسْ

      أشـرتُ للفتـاةِ اللعــوبْ   

     فطـاروا إليـها بكـُل ِ وُثـُوبْ

     وأتوها لي وأنا أصفـَرٌ شـَحوبْ  

      تـَأملتـُها كم هي جميلـة" كَعــوبْ

     واحتضنتـُها بدمعـةِ حنـانْ   

    وإبتسـامات ُ من حولي وبـِلا إسـتئذانْ

    منحتنـي ألأملَ  بكـُل ِإنسانْ  

    وتساوتْ عندي حينها جميـعُ ألأديـانْ

   أحمد صلاح

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-04
    يا الهي !!!
    تلك حادثة مريعة ... ما أصعب ان ترى ابنتك بين يديك فاقدة الحياة
    وليس بيدك حيله !!
    ما أصعب ان ترى الامل بنجاتها قليله
    وانك رغم كل محاولاتك ,, لا بد ستحدث مصيبه
    ولولا إيمانك لضاع العقل بكل رشاده بأقل من لحظة
    ولكن الله يحمي ويعيد الينا الفكر والنبض بأقل من لمحة
    الراقي أحمد صلاح  حماكم الله
    إن كانت تلك حادثة وقعت ,,فإننا نحمد الله تعالى على سلامتها وسلامتكم وعودتكم الى الحياة نعمة ورحمه
    وجعلها دوما بين ظلال مودتك وقرة عينك ,,ووهبها السعادة بتواجدك ومحبة الله لكما
    فقد اصابنا الفزع بتلك اللحظات التي قرانا بها الحكاية ..وللحق فقد توقف النفس ..خوفا من حدث جلل
    لكن الله سلمكم وابنتكم بعافية وسلامه
    وان كانت مجرد حروف فقد ..اصبتنا بحق بنبض محبوس مختنق
    بورك بكم وعودا مباركا حميدا ناعما برضى المولى
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق