]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

شاب عراقي أذهل العقول وعظم الاصول

بواسطة: الكاظمي  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 17:51:15
  • تقييم المقالة:

أن المتتبع للوضع العام في العراق يراه مظلما ومعتما لما يشاهده من مواقف من قبل المتصدين للزعامة الدينية والسياسية في العراق وحسب ما تم دراسته من النتائج التي ترتبت على هؤلاء يكون الحساب والجواب ان لا يوجد في العراق حلول ولا يوجد في العراق بديل عن هذه العملية السياسية العقيمة ولا بد من القبول بها كأمر واقع وخلاف هذا اي محاولة تغييرها ستكون النتائج كارثية وقد تكون مثل قنبلة هيروشيما في اليابان وهذه القناعة يزرعها اليوم من يتصدى للقيادة الدينية والسياسية وفشل في دوره الان في العراق ويحاول التغطية على هذا الفشل بهذه الاكاذيب والخرافات وتناسى بل وأستغفل هؤلاء عقولهم من كون العراق أم ولود لكل القادة والعلماء والفطاحل في العالم فكل من فشل في دوره فهو مشكوك في عراقيته وما أكثر العبر وما أقل المعتبر لنرى في الجانب الاخر شخصيات قيادية وطنية علمية أكاديمية كانت ام دينية وهذه الجهات تم تغييبها وتشريدها وتطريدها داخل وخارج العراق من قبل الجهال الذين تمكنوا من زمام السلطة مما جعل جبهة العلماء والمفكرين والاساتذة والكفائات جبهة خارجة عن قانون الجهل ومخربة لبناء الدولة المهتري من أساسه وعلى سبيل المثال نطرح شخصية واحدة لا أكثر في هذا المقام لتكون خير شاهد وشهيد على حرب العقول وقتل الافكار وأبادة العلم أنها شخصية عراقية برغم كل ما تعرضت له من محاولات أغتيال ومحاولات أعدام وتشهير ميداني واعلامي وحكومي فما كان من هذه الشخصية الا التصدي لتلك الحرب الشعواء بكل جبهاتها فكان هذا الشاب العراقي مقاتلا في جبهات صد البدع والافكار المنحرفة دينيا وأخلاقيا التي ضربت الشعب العراقي بين ليلة وضحاها تزامننا مع دخول محتل صليبي كافر وكان هذا الشاب العراقي الرجل الغيور على أعراض وأروح واموال وأثار وخيرات الشعب العراقي ومنع كل محاولات تمرير المشاريع ذات الاطماع الخاصة لدول الجوار ولغيرها ولامريكا ومن حولها من خلال بياناته التي فضحت زيف هؤلاء مجتمعين ورفع النقاب عن وجوههم القبيحة ليراهم العالم على الشكل الحقيقي القبيح الذي يحملوه وهذا الشاب العراقي وقف وقفة الاسد الضروس في منع قتل الشعب العراقي وتهجيره داخل وخارج العراق من خلال بيانات الوحدة العربية والاسلامية وشعارات وفتاوى تحريم دماء المسلمين التي أباحها كل الموجودين وحرمها هذا الشاب العراقي أنه المرجع العراقي العربي الشاب السيد محمود الحسني الصرخي الذي أذهل عقول المستكبرين ودحض أباطيل المنافقين وأفشل مشاريع التصهين التي أستهدفت العراق وشعبه وقدم الحلول الناجعةقبل كل حادث يتوقع حصوله ليعطي الدواء قبل الداء ويطرح التشخيص قبل المعاينة فلم تأخذه العزة بألانانية ولم يكره شعبه العراقي برغم ما عاناه وتلقاه منهم لكنه لا زال يحبحهم ويحب كل العراقيين بشتى الطوائف والملل والنحل مرجع حمل على عاتقه مأسي شعبه وتحمل ما يلقيه عليه اهله واخوته العراقيين شاب لو وضعناه بكل المقاييس ووزناه بكل المعايير لثقلت كفته عليها أنه مرجع عراقي عربي مغيب ومكذب ومعتم عليه ومشرد ومطارد وهذه الصفات كلها كانت مجتمعة في كل مصلح على مر التاريخ فهل سينضر اليه شعبه العراقي ويلتف حوله قبل ان يفوت الاوان ام ان الناس تنتضر ان يعلوسهمه ليشار اليه اننا كنا نتعاطف معه وهذا أم النفاق وديدن المخادعين فالمجتمع العراقي لا يلتحق بمن يعتقد فيه النجاة في حياته ولكن بعد مماته ينعى ويلطم ويشق الصدور عليه وهو من تخاذل عن نصرته في حياته والامام الحسين خير شاهد على هذا فالناس التي حاربته أخذت تلطم الوجوه عليه  فهل الى سبيل من نجاة قبل فوات الاوان وقبل الهلاك والخسران وقبل الموت والملكان وقبل هدم الدين والانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق